ليبيا:الانقلابي السيسي يدعم حفتر بضرب الأراضي الليبية بحجة الرد على تنظيم الدولة

أعلنت  القوات المسلحة المصرية  في بيان لها إن مصر وجهت فجر اليوم الاثنين 16 فيفري 2015 ضربة جوية مركزة ضد أهداف تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ليبيا بعد يوم من نشر مقطع فيديو يظهر قيام التنظيم بذبح 21 شابا مسيحيا مصريا.

وجاء في البيان “قامت قواتكم المسلحة المصرية فجر اليوم الاثنين بتوجيه ضربة جوية مركزة ضد معسكرات ومناطق تدريب ومخازن وذخائر تنظيم داعش الإرهابي بالأراضي الليبية ….وقد حققت الضربة أهدافها بدقة وعادت نسور قواتنا الجوية إلى قواعدها سالمة”.

[ads2]

هذا ويعتبر اعتراف مصر القيام بعمل عسكري  في الأراضي الليبية هو الأول بعد انكارها المتواصل حول ما أثبتته تقارير إعلامية وأمنية غربية وعربية عن مشاركة مصر  في العملية العسكرية التي يقودها في ليبيا اللواء الليبي خليفة حفتر ضد الثوار في ليبيا لإجهاض الثورة الليبية وعدم السماح للاسلاميين للوصول الى الحكم

هذا وقد اتهمت قوات فجر ليبيا كل من عبد الفتاح السيسي وخليفة حفتر  وأحمد قذاف الدم بفبركة شريط إعدام   الأقباط المصريين ليكون لهم ذريعة للتدخل العسكري الاجنبي في ليبيا  وذلك في بيان لها هذا نصه:

عاااااااااااجل

خليفة حفتر , عبدالفتاح السيسي , أحمد قذاف الدم , برعاية أممية و استخبارات مصرية و تنفيذ العملاء و الخونة . قد انتهوا الليلة من انتاج آخر إصدار لفيلم هوليوودي غاية في الروعة من حيث إخراجه و مونتاجه و تصويره على شواطيء ليبيا ثم عرضه على وسائل الإعلام و تسويقه بين المغرضين لإجهاض ثورة الأحرار التي تقترب من الاحتفال بذكراها الرابعة بعد يومين .
و الآن فما عليكم أيها الثوار إلا الخوض في معارك و حروب هنا و هناك لإنهاك قوتكم و تشتيت جهودكم , ثم مرحبا بالتدخل الغربي با إف 16 حتى يأتي كرزاي أو مالكي لليبيا ليكافح الإرهاب وبرعاية أممية و انتهى .

المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا
الاحد 15-2-2015

وقد نفت قوات فجر ليبيا تواجد تنظيم الدولة  في ليبيا في بيان هذا نصه:

و سيظل السؤال قائما لإصحاب العقول المتجردة للحق و الباحثة عن الحقيقة , و لا عزاء لمن سلم عقله لقنوات العهر و لهواه .
فالسؤال : لماذا لم نسمع بوجود أو سيطرة ما يسمى بداعش على غرب ليبيا بما فيها العاصمة طرابلس إلا بعد دحر عصابات القعقاع و الصواعق منها ؟؟!
جواب المنهزمون نعلمه مسبقا و سنطرح عليهم سؤال مسبق على جوابهم .
حيث يقولون أن القعقاع و الصواعق كانت تحارب داعش في طرابلس .
و السؤال التالي : أين التوثيقات التي تثبت دعوى محاربة داعش طيلة بقاء القعقاع و الصواعق في طرابلس لإكثر من سنتين ؟ لم نرى فضلا على أن نسمع بالقعقاع يوما أنهم قبضوا على شخص ينتمي لداعش !!
الجواب المفصل بالتأكيد قرأتموه في المنشور السابق بتفصيله .

المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا
السبت 14-2-2015

وأضافت قوات فجر ليبيا   البيان التالي لتوضيح  الوضع في ليبيا والمنطقة  :

يذكر المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا كل الليبين الذين سرعان ما ينسون أو يتناسون أن القذافي عندما انفجرت الثورة في شرق البلاد و وسطها و في جبل نفوسة و خرجت الأمور عن سيطرته , هرع مسرعا مستنجدا لمؤتمرات صحفية مع قنوات غربية قائلا أن هؤلاء القاعدة الإرهابيين و ليسوا شعبي الذي يحبني . ستسمعون لهذا الكلام في هذا نهاية هذا الفيديو :

https://www.youtube.com/watch?v=FCNjJlNe1p8
محمود جبريل الذي كان يطمع في حكم الليبين و العودة بهم لحظيرة الدكتاتورية هو الآخر نفى مرارا و تكرارا للغرب وجود القاعدة و الإرهابيين في ليبيا عندما كان الغرب يطالبه بخارطة طريق و توضيح ما يجري في ليبيا , ثم سرعان ما أصبح يستنجد بالغرب و يطالبهم بالتدخل في ليبيا لإنقاذها من القاعدة و الإرهابيين و ذلك عندما خسر كل مطامعه في التسلط .
علي زيدان عندما تربع على عرش الحكم انتهج نفس النهج في الدفاع عن ليبيا , و عندما استشعر ببغض الثوار له لإنه يريد التسلط و العودة بنا للمنظومة القمعية الدكتاتورية , أصبح لا يقيم في ليبيا إلا أيام معدودات و قضى كل أوقاته طيرانا لدول الغرب من أقصاه إلى أقصاه مستنجدا بهم لحماية كرسيه مما سماه بعدها إرهابيين .
السيسي عندما قام بانقلابه العسكري رفع شعار مكافحة الإرهاب و الإرهابيين , هو ذات الشعار الذي رفعه زميله و نسخته المصغرة خليفة حفتر حتى يتسلط على رقاب الليبين و يعود بهم للحكم الدكتاتوري .
أما في تونس فقد كانت نشرات أخبار قنوات نظام الدكتاتور بن علي لا تخلو من الإشارة للإرهابيين و وجودهم بكثرة في تونس , حتى اصطنعوا منطقة وهمية كمأوى للإرهاب و الإرهابيين و هي ما سمي بجبل الشعانبي , و عندما فاز السبسي الذي هو امتداد لدكتاتورية بن علي لم يعد لذكر جبل الشعانبي أي مساحة بين الناس في تونس و لا في الإعلام .
مؤخرا في ليبيا لم يسمع الليبيون بما سمي ( داعش ) إلا لما فقدت القوى العسكرية التي كان يجهزها الغرب و الشرق ( القعقاع و الصواعق ) لتحمي عرش دكتاتور متسلط مرتقب . عندما سقطت و انهارت تلك القوى ارتفعت بكل قوى اسطوانة داعش التي صنعها إعلام الانقلابيين داخليا و خارجيا .
و خلاصة القول : أن داعش و القاعدة و الإرهاب هي شماعات و بعبع أكثر منها شيء على الواقع يستخدمها الغرب لزرع عملاء و صناعة دكتاتوريات تحمي عروش المتسلطين على المسلمين في بلدانهم و تصدر خيراتهم لغيرهم , و لا شيء غير ذلك , مع عدم إنكارنا لوجود أشخاص كما قلنا يحملون الفكر التكفيري لا يتعدون أصابع اليد الواحدة .

المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا
السبت 14-2-2015

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: