ليبيا :آلاف الليبيين يحتفلون بذكرى ثورة 17 فبراير ويطالبون بالمصالحة الوطنية

ليبيا :آلاف الليبيين يحتفلون بذكرى ثورة 17 فبراير ويطالبون بالمصالحة الوطنية

احتشد  الآلاف من الليبيين اليوم الاربعاء  في ميدان الشهداء بطرابلس  وفي مختلف المدن الليبية لإحياء الذكرى الخامسة لثورة 17 فبراير

وفي طرابلس رفعت في الاحتفالات صور شهداء الثورة وأسماؤهم و لافتات تطالب بإنهاء الانقسام في ليبيا والاسراع بالمصالحة وتحقيق أهداف الثورة

وزينت الابنية المحيطة بالساحة وقلعة طرابلس المطلة عليها حيث كان يلقي القذافي خطاباته، باعلام ليبيا ما بعد الثورة، وعلقت لافتات ضخمة على جدران بعض الابنية التراثية التي تعود الى عهد الاحتلال الايطالي كتب عليها “لن ننسى شهداء ليبيا”.

كما تم استعراض للسلاح الجوي  وامتزجت أصوات الطائرات بأناشيد الثورة التي تصدح من مكبرات الصوت في أرجاء ميدان الشهداء.

وفي مدينة البيضاء رفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها شعارات مناهضة لعملية الكرامة التي يقودها اللواء خليفة حفتر وأدخل بها البلاد في فوضى عارمة وقسم بها الليبيين .

كما زار  أهالي مدينة البيضاء  قبور شهداء الثورة  ووضعوا باقات الزهور بعد تجمهرهم  أمام مسجد (عثمان بن عفان) وهو رمز من رموز الثورة.

وفي مدينة مصراته علق المحتفلون رايات الاستقلال على سياراتهم، بالإضافة إلى مشاركة الفرسان على خيولهم، كما احتفل الأطفال بالمناسبة وهم يرتدون الأزياء التقليدية

وفي الزاوية نُحِرت الذبائح، بينما خرج الكشافة في استعراض بحي القرضة في سبها، كما أُطلقت الألعاب النارية في سماء مصراتة عند الساعة الثانية عشرة ليلاً، في حين اتخذت مدينة شحات احتياطات أمنية للاحتفال بالمناسبة.

وفي بنغازي مهد الثورة الليبية قدم المجلس البلدي للمدينة  في بيان له التهاني للشعب الليبي عامة وأبناء المدينة خاصة بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لثورة السابع عشر من فبراير.

وجدد المجلس الدعوة لأبناء الوطن الواحد لتوحيد الصف وتغليب مصلحة الوطن وبناء دولة القانون والمؤسسات تحقيقا للأهداف التي قامت من أجلها ثورة 17 فبراير حتى ينعم أبناء الوطن بالحياة الكريمة التي تطمح إليها كافة الشعوب.

هذا وقد شارك الاحتفالات بذكرى ثورة 17 فبراير وفد من الاتحاد الأوروبي

ويذكر أن اللواء الليبي المتقاعد يقود ما يسمى عملية الكرامة منذ فيفري 2014 وأدخل البلاد في فوضى عارمة واقتتال وساهم مدعوما بدول غربية وعربية في إسقاط كل الحكومات المتعاقبة كحكومة علي زيدان و أحمد معيتيق ورفض اتفاق المصالحة بين الفرقاء الليبيين الذي تم التوقيع عليه في 17 ديسمبر 2015 بمدينة الصخيرات المغربية الذي انبثقت عنه حكومة وفاق وطني  بقيادة فائز السراج.

كما استنجد حفتر بروسيا بحجة القضاء على الإرهاب في بلاده، وقال في مؤتمر صحفي، عقب لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، في المرج شرق ليبيا في شهر ديسمبر 2015 : “الذي نراه بالنسبة للرّوس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدا ضدّ الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”. وأضاف: “من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الرّوس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة تكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”، متابعا بقوله بأن “أي دولة تتقدم، نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا لأننا نرى فيها جدية”.

وأمام الانقسام الحاد بين الفرقاء الليبييين يستعد الغرب للتدخل العسكري في ليبيا وسط رفض شعوب المنطقة لهذا التدخل وغياب موقف واضح منه من قبل دول الجوار .

الصدى +وكالات

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: