ليبيا : إغراق الثوار لفرقاطة عسكرية بالقاعدة البحرية ببنغازي كانت تمد عصابات حفتر بالسلاح

اندلع قتال عنيف قرب ميناء بنغازي شرق ليبيا الاثنين 3 نوفمبر2014  بين قوات الانقلابي خليفة حفتر  وثوار 17 فبراير

هذا وقد نقلت وكالة “رويترز” عن شهود عيان أن سفينة تابعة للبحرية الليبية راسية في الميناء أصيبت بأضرار خلال القتال

وأضافت الوكالة أن الدخان شوهد يتصاعد من منطقة الميناء، التي نقل اليها الجيش في وقت سابق أسلحة ثقيلة لمهاجمة مواقع المسلحين الإسلاميين.

هذا و أكدت غرفة عمليات الثوار على صفحتها بالفيس بوك  أن السفينة التي كانت تمد ميليشيات الانقلابي حفتر بالسلاح  قد تم إغراقها من قبل الثوار

ويذكر ان الانقلابي المصري عبد الفتاح السيسي أرسل جنودا مصريين للقتال إلى جانب الانقلابي الليبي خليفة حفترفي ليبيا

وقد أكدت قوى سياسية وإعلامية مصرية ومن بينها من هي محسوبة على الانقلاب  أن ما قيل عن مقتل أكثر من 30 جندي مصري في تفجير إرهابي في سيناء في الفترة الأخيرة هو كذب وافتراء وأعلنت ان قتلهم كان في ليبيا أثناء مشاركتهم الحرب التي يقودها الانقلابي الليبي اللواء خليفة حفتر ضد ثوار 17 فبراير
فمن جهته قال يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن السلفي، إنه إذا كانت هناك عمليات إرهابية ضد جيش مصر في سيناء، فكان من المفترض السماح للإعلاميين ووكالات الأنباء بالتصوير ونقل الحدث.

وأضاف في صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «إن منع الصحفيين من الدخول، وتقطع وسائل الإتصال عن سيناء، في الوقت الذي ينقل تليفزيون ليبيا فيه أخبار مقتل أبنائنا جنود مصر الذين يقاتلون إلى جانب (حفتر) عميل الأمريكان، فهذا يعتبر استخفافًا بالشعب المصري وعودة إلى مغامرات عبدالناصر، والتي كانت سببًا في انهيار كل مناحي الحياة في مصر».

وأكد «حماد» أن عدد كبير من أهالي سيناء، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، «أفادوا بعدم حدوث أي تفجيرات في سيناء الجمعة، وتحدوا الدولة أن تنشر أي صور للتفجيرات التي أكدت سلطات الدولة وقوعها، واستشهد خلالها 30 جندي وضابط من القوات المسلحة»
ومن جانبه أيد المتحدث الرسمي باسم “قضاة من أجل مصر” المستشار وليد شرابي ما قاله حماد وأكد أنّ هؤلاء الجنود استخدمهم الجيش في معاركه في ليبيا، مشيرًا إلى أن الإعلام يدعي بعد مقتلهم أنهم استهدفوا في سيناء.

وقال “شرابي” في تصريحٍ له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “العسكر يلقون بأبناء الشعب المصري من ضباط وجنود القوات المسلحة في معركة ليبيا؛ رغبة في الانقلاب على ثورة ليبيا أيضًا ثم تتوالى الأخبار بالصور والأسماء عن أسر الجنود والضباط هناك”.

وأضاف: “عندما تعود جثث القتلى من هذه المعارك يطلقون أبواق الإعلام للحديث عن أنهم ماتوا في حوادث إرهابية ويقيمون لهم الجنازات العسكرية ثم يتركون اليتامى والأرامل يعانون الحسرة والألم على فراق أحبابهم ويرسلون ضباطا وجنودا آخرين عوضا عمن ماتوا فداءً لحفتر”

من جانبها، تساءلت الكاتبة الصحفية آيات العربي هل الجنود هم قتلى في الشيخ زويد أم ليبيا؛ مضيفةً: “كيف يمكن لتفجير في كمين أن يقتل كل هذا العد …. هل الكمين أصلًا يحتوي على هذا العدد؟”.

وتساءلت “لماذا يتم قطع الاتصالات عن سيناء؟ هل يريدون إخفاء شيء هناك، وتقول البيانات الصادرة عنهم: إن قنبلة هاون أصابت دبابة؛ إضافة إلى الحادثة التي وقعت ضد جنود صهاينة، فهل الجيش متحكم في سيناء فعلًا كما يقول للناس أم أنه فقد السيطرة تمامًا؟”.

وأضافت العربي متسائلة: “لماذا ألغى وزير خارجية الانقلاب زيارته لطبرق التي يتواجد فيها حفتر، هل الوضع في ليبيا متأزم بالنسبة لحفتر والقوات التي تساعد، ثم لماذا لم يخرج أحد من الانقلاب ليرد على ما نشره الأشقاء في ليبيا لصورة بطاقة عسكرية لأحد الجنود المصريين التي تم العثور عليها في سيارة تابعة لمرتزقة حفتر؟”.

وبدوره قال الاعلامي عمرو أديب راعي الانقلاب المصري أن جنود مصر قتلوا بالفعل في ليبيا وليس في سيناء

وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشف العديد من أهالي سيناء عبر صفحات التواصل الاجتماعي، عن عدم حدوث اي تفجيرات وتحدوا نشر صور التفجيرات التي حدثت مؤخرا في سيناء واسفرت عن مصرع 30 عسكريا واصابة العشرات، واشاروا الى ان الجنود القتلى جاءوا من ليبيا، بعد ان قام الثوار في ليبيا بتصفيتهم.

وطالب أهالي سيناء من المتحدث العسكري نشر صور الضحايا ومكان التفجيرات مثلما يفعل مع صور من يقتلهم الجيش المصري من اهالي سيناء بدعوى الارهاب.

هذا ومن الجانب الليبي كشف المحلل السياسي الليبي أسامة قعبار أن عددا من الجنود المصريين إلى جانب مقاتلين من مجموعة العدل والمساواة السودانية سلموا أنفسهم لقوات “فجر ليبيا” في منطقة بير الغنم غربي ليبيا الاسبوع الماضي

وأكد قعبار خلال حوار له على قناة الجزيرة، أن عناصر من الجيش المصري تقاتل على الأراضي الليبية شرقا وفي إحدى المناطق الغربية، وليس فقط في الأجواء الليبية.

وبين أنه لم يتضح عدد الجنود المصريين الذين سلموا أنفسهم، في وقت لم تصدر أية بيانات رسمية من رئاسة الحكومة المصرية أو الليبية

وعلى إثر كشف سبب وفاة الجنود المصريين الذين قيل عنهم قتلوا في سيناء وجه  ضباط المنطقة الغربية العسكرية المصرية رسالة  إلى قائد المنطقة، يطلبون فيها إعفاءهم من الخدمة العسكرية في الجيش المصري

ومما جاء في نص الرسالة التي كشفها الإعلامي المصري معتز مطر عبر برنامجه “مع معتز” المذاع على قناة الشرق:

إلى السيد اللواء أركان حرب محمد النصري قائد المنطقة الغربية العسكرية تحية طيبة وبعد:
الرجاء من سيادتكم التكرم بموافقتكم على استقالتنا من الخدمة العسكرية نهائيا أو منحنا إجازة مفتوحة حتى تستقر أحوال البلاد لأننا في ظروف استثنائية تستدعي الخوف على مستقبل أسرنا وأولادنا والذي بات غير آمن ونحن معرضون أن نكون قتلى في أي وقت ودون ثمن ونرجو أن لا يعتبر هذا هروبا من المعركة أو من المسؤولية
ما دفعنا هو أننا كغيرنا من أفراد القوى المسلحة أصبحنا ندرك أن أرواحنا باتت رخيصة في كل مكان ..فكل يوم نسمع عن قتلى من القوات المسلحة في كمين أو في اشتباكات ليس لنا فيها أي صلة وغيرها والنتيجة الوحيدة أننا لم نعد في مأمن على نفسنا وأهلنا
ندرك أن البلاد تمر بمرحلة صعبة لكن لا ندرك متى تنتهي هذه المرحلة
واضافت الرسالة “نحن لن نتهاون في مواجهة عنف لكن مازال القتل مستمر في صفوفنا وبدت الاستقالة لا بد منها بعد ذهاب عدد من أفراد القوات المسلحة إلى الأراضي الليبيةوكانت النتيجة كما توقعنا قتل عدد من أصدقائنا هناك ومازال كثيرمنهم هناك يصارع الموت كل يوم وخاصة بعد معرفتنا أننا في الدفعة القادمة التي ستذهب للأراضي الليبية حتى نعود محمولين على الأعناق كما جاء أصدقاؤنا”

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: