ليبيا :احتجاز طائرة إماراتية في مطار “غات” محملة بالذخيرة لدعم مليشيات حفتر

أعلنت  حركة “فجر ليبيا”  المحسوبة على ثورة 17 فبراير بليبيا  عن حجز  طائرة إماراتية في مطار غات جنوب البلاد مساء الأحد 9 نوفمبر 2014  محملة بالذخيرة مضيفة أن طاقمها يخضع للتحقيق

هذا وقد نفت السلطات الإماراتية أن تكون الطائرة محملة بالأسلحة وقالت  لمواقع إخبارية ليبية: “إن طائرة إماراتية حطت في مطار غات بالفعل، ولكنها طائرة إغاثة وصلت من مدينة طبرق مرسلة من “مجلس النواب (الذي قضت المحكمة الدستورية ببطلانه) والحكومة المؤقّتة وبها مواد غذائية وأدوية إلى أهالي غات”.

ويأتي احتجاز الطائرة الإماراتية بعد  تصريح  للناطق  الرسمي باسم رئاسة أركان الجيش الليبي العقيد علي الشيخي عبر قناة الجزيرة  قال فيه إن هناك من يدعم طرفا من أطراف الصراع في ليبيا بدون علم المؤسسات الرسمية مما يزيد من زمن الصراع المسلح الذي تشهده البلاد.

كما  أعلنت رئاسة أركان الجيش الليبي  عن رصدها طائرات نقل عسكرية محملة بالأسلحة والذخائر لدعم كتائب القعقاع والصواعق وما يسمى بجيش القبائل قدمت عبر دول الجوار وخاصة مصر.

ومن جهتها أعلنت غرفة ثوار ليبيا عن إنزال قوات برية مصرية بمطار رأس لانوف صباح السبت 8 نوفمبر2014

وبدورها أكدت  قوى سياسية وإعلامية مصرية  أن ما قيل عن مقتل أكثر من 30 جندي مصري في تفجير إرهابي في سيناء في الفترة الأخيرة هو كذب وافتراء وأعلنت ان قتلهم كان في ليبيا أثناء مشاركتهم الحرب التي يقودها الانقلابي الليبي اللواء خليفة حفتر ضد ثوار 17 فبراير
فمن جهته قال يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن السلفي، إنه إذا كانت هناك عمليات إرهابية ضد جيش مصر في سيناء، فكان من المفترض السماح للإعلاميين ووكالات الأنباء بالتصوير ونقل الحدث.

وأضاف في صفحته الرسمية على «فيسبوك»: «إن منع الصحفيين من الدخول، وتقطع وسائل الإتصال عن سيناء، في الوقت الذي ينقل تليفزيون ليبيا فيه أخبار مقتل أبنائنا جنود مصر الذين يقاتلون إلى جانب (حفتر) عميل الأمريكان، فهذا يعتبر استخفافًا بالشعب المصري وعودة إلى مغامرات عبدالناصر، والتي كانت سببًا في انهيار كل مناحي الحياة في مصر».

وأكد «حماد» أن عدد كبير من أهالي سيناء، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، «أفادوا بعدم حدوث أي تفجيرات في سيناء الجمعة، وتحدوا الدولة أن تنشر أي صور للتفجيرات التي أكدت سلطات الدولة وقوعها، واستشهد خلالها 30 جندي وضابط من القوات المسلحة»
ومن جانبه أيد المتحدث الرسمي باسم “قضاة من أجل مصر” المستشار وليد شرابي ما قاله حماد وأكد أنّ هؤلاء الجنود استخدمهم الجيش في معاركه في ليبيا، مشيرًا إلى أن الإعلام يدعي بعد مقتلهم أنهم استهدفوا في سيناء.

وقال “شرابي” في تصريحٍ له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “العسكر يلقون بأبناء الشعب المصري من ضباط وجنود القوات المسلحة في معركة ليبيا؛ رغبة في الانقلاب على ثورة ليبيا أيضًا ثم تتوالى الأخبار بالصور والأسماء عن أسر الجنود والضباط هناك”.

وأضاف: “عندما تعود جثث القتلى من هذه المعارك يطلقون أبواق الإعلام للحديث عن أنهم ماتوا في حوادث إرهابية ويقيمون لهم الجنازات العسكرية ثم يتركون اليتامى والأرامل يعانون الحسرة والألم على فراق أحبابهم ويرسلون ضباطا وجنودا آخرين عوضا عمن ماتوا فداءً لحفتر”

ومن جهته كشف الإعلامي المصري معتز مطر عبر برنامجه “مع معتز” المذاع على قناة الشرق، عن رسالة وجهها ضباط المنطقة الغربية العسكرية إلى قائد المنطقة، يطلبون فيها إعفاءهم من الخدمة العسكرية في الجيش المصري بعد إرسال عدد من الضباط إلى ليبيا وعلموا أن أسماءهم ضمن الدفعة القادمة التي من المقرر لها السفر الى ليبيا

ومما جاء في نص الرسالة التي كشفها مطر:

إلى السيد اللواء أركان حرب محمد النصري قائد المنطقة الغربية العسكرية تحية طيبة وبعد
الرجاء من سيادتكم التكرم بموافقتكم على استقالتنا من الخدمة العسكرية نهائيا أو منحنا إجازة مفتوحة حتى تستقر أحوال البلاد لأننا في ظروف استثنائية تستدعي الخوف على مستقبل أسرنا وأولادنا والذي بات غير آمن ونحن معرضون أن نكون قتلى في أي وقت ودون ثمن ونرجو أن لا يعتبر هذا هروبا من المعركة أو من المسؤولية
ما دفعنا هو أننا كغيرنا من أفراد القوى المسلحة أصبحنا ندرك أن أرواحنا باتت رخيصة في كل مكان ..فكل يوم نسمع عن قتلى من القوات المسلحة في كمين أو في اشتباكات ليس لنا فيها أي صلة وغيرها والنتيجة الوحيدة أننا لم نعد في مأمن على نفسنا وأهلنا
ندرك أن البلاد تمر بمرحلة صعبة لكن لا ندرك متى تنتهي هذه المرحلة
واضافت الرسالة “نحن لن نتهاون في مواجهة عنف لكن مازال القتل مستمر في صفوفنا وبدت الاستقالة لا بد منها بعد ذهاب عدد من أفراد القوات المسلحة إلى الأراضي الليبيةوكانت النتيجة كما توقعنا قتل عدد من أصدقائنا هناك ومازال كثيرمنهم هناك يصارع الموت كل يوم وخاصة بعد معرفتنا أننا في الدفعة القادمة التي ستذهب للأراضي الليبية حتى نعود محمولين على الأعناق كما جاء أصدقاؤنا”

هذا وتتواصل  التعزيزات العسكرية الإماراتية والمصرية خاصة على إثرحل البرلمان الليبي في طبرق والمنبثق منه حكومة عبدالله الثني والمعترف به دوليا و والمحسوب على العلمانيين وعلى الثورة المضادة و ذلك عن طريق حكم من المحكمة الدستورية الخميس 6 نوفمبر2014

وقد طالب رئيس أركان الجيش الليبي اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي أفراد الجيش بالالتزام بالحكم القضائي الصادر عن المحكمة العليا في البلاد والقاضي بحل مجلس النواب في طبرق

 

طائرة الامارات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: