ليبيا : الإعلان عن ائتلاف جديد بإسم مجلس شورى مجاهدي درنة

أعلن أمس الجمعة 12 ديسمبر 2014 في مدينة درنة الليبية عن تأسيس تنظيم جديد تحت اسم «مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها» ويضم أغلب الفصائل المسلحة  لمواجهة قوات الانقلابي خليفة حفتر وعصاباته

وقال القائد السابق لكتيبة شهداء أبو سليم سالم الدربي في بيان تلاه أمس الجمعة أمام حشد وسط المدينة (شرقي بنغازي)، إن تشكيل المجلس يأتي في ضوء الأحداث التي تمر بها البلاد عامة ومدينة بنغازي خاصة

وأضاف الدربي أن “أبناء وثوار المدينة تنادوا ووحدوا صفوفهم وشحذوا هممهم وتعاهدوا على دفع العدو إحقاقاً للحق ونصرة للمظلومين”، ودعا جميع سكان المدينة للانخراط في الائتلاف.

ويأتي تأسيس هذا الائتلاف  في ظرف تتصارع فيه القوى الغربية حول التعاطي مع الانقلابي خليفة حفتر وإمكانية إدراجه على قائمة العقوبات

وفي هذا السياق نشرت جريدة الخبر الجزائرية بتاريخ السبت 13 ديسمبر 2014 مقالا أفادت فيه أن الصراع الإقليمي حول ليبيا تطور  إلى خلاف بريطاني فرنسي حول إدراج اللواء المتقاعد خليفة حفتر، قائد الانقلاب على الثورة الليبية ، ضمن قائمة مقترحة للجنة العقوبات الخاصة التي شكلها مجلس الأمن، في محاولة لكبح جماح العنف والقتال الذي يمارسه حفتر وعصاباته

وأفادت الخبر أن كل من بريطانيا وأمريكا تصران على إدراج حفتر في قائمة العقوبات في حين تعارض فرنسا  ذلك بالرغم من إدانة الأمم المتحدة للضربات الجوية التي تقوم بها طائرات حفتر على المطارات والموانئ والمدنيين

وأفاد وزير في حكومة عبد الله الثني في طبرق، أن فرنسا أحبطت أخيرا محاولة رسمية قامت بها بريطانيا لإدراج اسم حفتر، الذي يقود عملية الكرامة منذ منتصف شهر ماي الماضي”. وكشف الوزير الليبي النقاب عما وصفه بـ”معركة غير مرئية” بين فرنسا وبريطانيا حول اللواء خليفة حفتر، الذي يعتزم البرلمان الليبي تعيينه قريبا في منصب القائد العام للقوات المسلحة الليبية.
كما سربت الإدارة الأمريكية معلومات، خلال الشهر الماضي، عن اعتزامها فرض عقوبات على حفتر، إلى جانب بعض الميليشيات المسلحة الموالية له
وقال الوزير الليبي لـ”الشرق الأوسط” إن الخلاف المعلن بين حكومات بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة حول اللواء حفتر، يعكس أيضا تضاربا في المصالح بين هذه الجهات الثلاث.

ويذكر أن المشهد السياسي الليبي عرف انقساما  بين تيارين: الأول ليبيرالي بقيادة خليفة حفتر والثاني محسوب على الإسلام السياسي مما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته:

الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق وحكومة عبد الله الثني ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري وتعترف بهم ما يسمى الجامعة العربية والغرب قبل انقسامه حول التعاطي مع هذا الشق

أما الجناح الثاني للسلطة فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق ) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي

وبالرغم من صدور حكم  بتاريخ 6 نوفمبر  2014 بعدم دستورية البرلمان الليبي المنتخب في طبرق والمنبثق منه حكومة عبدالله الثني فإن هذا البرلمان وحكومته يواصلون النشاط السياسي

هذا وقد  أعلن رئيس الحكومة الشرعية عمر الحاسي عن تشكيل حكومة حرب ستنتهج سياسة الحرب والمواجهة بعد القصف الجوي الذي تعرض له  مطار معيتيقة

وقد اتهم  الحاسي  جهات أجنبية -دون أن يسميها- بالمشاركة في قصف المطار، لافتا إلى تحليق طائرات حربية حديثة لا تمتلكها الدولة من نوع سوخوي

كما صدر تكليف رسمي من مكتب النائب العام الليبي يقضي بإلقاء القبض على كل من :

1- خليفة بلقاسم حفتر قائد الانقلاب على الثورة الليبية مدعوما من الغرب ودول عربية مثل مصر والإمارات
2- صقر الجروشي
3- محمد الحجازي

وذلك للتحقيق  معهم في جرائم حرب و إبادة المدن الآمنة .

هذا وحسب وسائل إعلام ليبية فقد تم  إستدعاءمحمود الناكوع السفير الليبي لدي بريطانيا والتابع لحكومة الثني الانقلابية ، للتحقيق معه، وقام بتسليم السفارة للسكرتير الاول محمد بن جامع.

نص بيان الإعلان عن تأسيس  مجلس شورى مجاهدي درنة :

بيان مجلس درنة

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: