ليبيا : السيسي يطالب بنزع سلاح الثوار الليبيين وتسليح حكومة الثورة المضادة في طبرق

دعا قائد الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي  الفصائل المسلحة الليبية  لتسليم أسلحتها، وحث في المقابل  على تزويد الحكومة الليبية في طبرق  بالأسلحة  ومقرها مدينة طبرق في شرق ليبيا

وتأتي دعوة السيسي إثر دعوة سابقة لمجلس الأمن لإصدار قرار لتدخل دولي في ليبيا بعد الهجوم البربري الذي شنه طيرانه على مدينة درنة الليبية فجر الاثنين 16 فيفري 2015 مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين من بينهم نساء وأطفال .

وقد برر الانقلابي السيسي هجومه على ليبيا على إثر ظهور شريط لإعدام 21 قبطيا مصريا في ليبيا

هذا وقد ندد أحرار ليبيا في احتفالهم بالذكرى الرابعة لثورتهم أمس الثلاثاء 17 فيفري 2015  بالعملية الإرهابية المصرية على الأراضي الليبية وأكدوا على أن السيسي وحفتر وراء عملية إعدام الأقباط المصريين لتكون لهم ذريعة للتدخل العسكري في ليبيا وإجهاض ثورتها ومساندة العلمانيين للتمركز في الحكم
وفي السياق السياسي وصف رئيس حكومة الإنقاذ الوطني الليبي عمر الحاسي الغارات المصرية بالعدوان الآثم الذي استهدف المدنيين في مدينة درنة شرقي ليبيا، واعتبر “الإرهاب” الذي قاده سلاح الجو المصري انتهاكا صارخا للسيادة الليبية وخرقا للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
كما اعتبر العملية محاولة يائسة من النظام المصري لتصدير أزمته الحقيقية إلى الخارج، وإلهاء الشعب المصري عن المطالبة باستحقاقاته.
هذا وتعتزم حكومة الإنقاذ الوطني في العاصمة طرابلس على رفع قضية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد مصر

ومن جهتها شددت الدول الأوروبية الكبرى والولايات المتحدة الثلاثاء 17 فيفري 2015 في بيان مشترك على ضرورة إيجاد حل سياسي في ليبيا، ودعت إلى تشكيل حكومة وطنية أبدت استعدادها لدعمها،

وأوضح البيان الذي أصدرته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا -وفقا لنسخة أعلنتها الخارجية الإيطالية- أن “جريمة قتل المسيحيين المصريين الوحشية من قبل تنظيم الدولة الإسلامية تظهر مرة أخرى الحاجة الملحة لحل سياسي للصراع في ليبيا”.
وأضاف البيان -الذي صدر في روما- أن “الإرهاب يضرب جميع الليبيين ولا يمكن لأي فصيل أن يتصدى وحده للتحديات التي تواجه البلاد”، معتبرا أن تشكيل حكومة وحدة وطنية “يشكل الأمل الأفضل بالنسبة إلى الليبيين”.
ولفت البيان إلى أن برناردينو ليون -الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا- سيدعو في الأيام المقبلة إلى سلسلة اجتماعات بهدف التوصل إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، مؤكدا أن أولئك الذين لن يشاركوا في عملية المصالحة هذه سيتم استبعادهم “من الحل السياسي في ليبيا”.
وأشار البيان إلى أنه “لن يكون مسموحا لمن يحاول منع العملية السياسية والانتقال الديمقراطي في ليبيا أن يجر البلاد إلى الفوضى والتطرف”، من دون أي إشارة إلى إمكانية القيام بتدخل عسكري في حال فشلت الجهود السياسية.

الصدى +وكالات

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: