ليبيا مؤتمر وطني عام

ليبيا :المؤتمر الوطني العام يحذر من عبث دول خارجية باستقرار جنوب ليبيا

 ليبيا :المؤتمر الوطني العام يحذر من عبث دول خارجية باستقرار جنوب ليبيا

حذر المؤتمر الوطني الليبي العام “الدول المتورطة في شأن الجنوب الليبي، من مغبة العبث بأمنه واستقراره أو بتركيبته السكانية أو ثروته الطبيعية”.

وأكد المؤتمر في بيان له مساء أمس الأربعاء، حصلت الأناضول علي نسخة منه، “أن ليبيا ستتخذ كافة الإجراءات الكفيلة بحماية شعبها وحدودها، وأن عدالتها ستطال الخونة والمعتدين”.

وأفاد المؤتمر الوطني، “أن ما يشهده جنوب البلاد من الكفرة شرقًا إلي سبها وأوباري غربًا، بكل تأكيد مؤامرة خارجية تغذيها دول بعينها (لم يسميها)، لا تريد الاستقرار لليبيا وتتآمر ضد ثورتها بمشاركة قوي مضادة للثورة”.

وأشار البيان “أن تدفق المرتزقة الأجانب عبر الجنوب الليبي هذه الأيام دليل علي تورط أطراف خارجية في هذا الصراع، غايته إطالة أمد معاناة الليبيين وإضعافهم حتي يتحقق تنفيذ المآرب الخبيثة والمشاريع المريبة لهذه الدول”.

وطالب البيان المواطنين الليبيين في كافة مدن وقري الجنوب إلي الترابط ووحدة الصف لمجابهة المخططات والمؤامرات الخارجية والتصدي إلي الصف المعادي لثورة السابع عشر من فبراير.

كما دعا المؤتمر في بيانه، كافة المؤسسات والجهات المعنية الرسمية والأهلية لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة المادية والمعنوية وتخفيف وطأة المعاناة علي المواطنين الليبيين في الجنوب.

ويشهد الجنوب الليبي بين الحين والآخر اشتباكات قبلية، لا سيما أن المنطقة تضم قبائل عربية وغير عربية أغلبها من أصول أفريقية أو أمازيغية.

هذا وإن تحفظ المؤتمر الوطني العام على ذكر الدول المتورطة في الصراع الليبي فقد أكد مراسل موقع الجمهور أن  طائرات إماراتية هبطت مؤخرا في قاعدة الويغ الجوية جنوبي ليبيا محملة بكميات كبيرة من السلاح والذخيرة، لدعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

[ads1]
واضاف المراسل نقلا عن مسؤول إماراتي كبير  ان شحنات الاسلحة سلمت الى مجموعات من مكون التبو المؤيد لعملية “الكرامة” العسكرية التي يقودها حفتر ضد المؤسسات الشرعية في البلاد.
واشار إلى أن اشتباكات عنيفة ومتواصلة اندلعت بين التبو والطوارق، بعد استلام السلاح الإماراتي.
وكانت وفود عن التبو والطوارق التقت منذ فترة في العاصمة القطرية، لبحث امكانية المصالحة فيما بينهما، ولوقف عمليات القتال المتبادلة في مدن سبها وأوباري جنوب ليبيا.
ونقل مراسل الجمهور عن مسؤول اخر ان الإمارات دخلت على خط التبو والطوارق بهدف إفشال المفاوضات، ولإشعال الجنوب الليبي بمعارك مسلحة.
وكانت قبائل التبو والطوارق توصلت اكثر من مرة إلى اتفاق يوقف إطلاق النار بينهما، لكنه لم يصمد.

وكانت مصادر اماراتية تحدثت في وقت سابق لموقع ” الجمهور”  عن تصاعد الدور الإماراتي في ليبيا، من أجل تنصيب حفتر رئيسا على البلاد.
وأكدت المصادر أن بن زايد أمر بإرسال قوات إماراتية إلى ليبيا من أجل دعم حفتر وتغذية أعمال العنف والفوضى داخل المدن والمناطق الليبية.
وقال أحد هذه المصادر للجمهور إن ضباطا من دولة الإمارات يديرون عمليات مسلحة لمصلحة حفتر من مطار الزنتان، وهو المطار الواقع في بلدة الزنتان الغربية (170 كيلومترا غرب طرابلس) والذي تحالفت قواته مع الحكومة المنبثقة عن البرلمان المنحل.
وقال مصدر آخر  إن أبو ظبي تنشط حاليا في نقل الذخيرة والسلاح وحقائب الكاش عبر مطار الزنتان إلى المجموعات الموالية لحفتر الذي يقود عملية لإجهاض الثورة الليبية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: