ليبيا : المؤتمر الوطني العام يدرس سحب سفيري ليبيا في مصر والإمارات لانتهاكهما السيادة الليبية ومساندتهما الثورة المضادة

رفعت لجنة الخارجية في المؤتمر الوطني العام الليبي الخميس4 سبتمبر 2014 ، مسودة قرار إلى رئيس المؤتمر نوري أبوسهمين بشأن سحب سفيري ليبيا في بالقاهرة فايز جبريل وفي أبوظبي عارف النايض على إثر ثبوت تآمر البلدين على الثورة الليبية والسعي إلى إجهاضها

وكرد على هذه المسودة كتب عارف النايض سفير ليبيا لدى دولة الإمارات  بيانا على صفحته الشخصية  استنكر فيه ما وصفه “انتحال الشخصية” من قبل أفراد قال بأنهم يصدرون “بيانات وقرارات” في حق سفارته في إشارة لقرار المؤتمر الوطني العام.

وأكد النايض أن سفارته لا تخضع إلا لتوجيهات مجلس النواب المنتخب والمنعقد في طبرق وحكومة عبدالله الثني.

ويذكر أن طائرات مجهولة الهوية شنت فجر الاثنين 18 أوت 2014 غارات جوية على معسكري اليرموك ” و “وقصر بن غشير” الواقعين في طريق مطار طرابلس الدولي،والتابعين لقوات”فجر ليبيا ” المتصارعة مع قوات الانقلابي خليفة حفتر

وقد أفاد المكتب الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا بأن الطيران الذي ضرب معسكرات “فجر ليبيا” لا يتبع حلف الناتو.

وذكرت تقارير أن الطائرات التي أغارت على مواقع الجماعات الإسلامية الليبية تعود إلى الجزائر وفرنسا وإيطاليا وهو ما نفاه السفير الإيطالي والسفير الفرنسي في ليبيا للمجموعات التي تقود عملية فجر ليبيا المتصارعة مع الانقلابي الليبي خليفة حفتر الذي يقود ما يطلق عليه عملية الكرامة

من جهتها نقلت صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية عن أربعة مسؤولين أمريكيين كبار، لم تكشف عنهم أن مقاتلات إماراتية ومصرية شاركت في الهجوم على المجموعات الإسلامية في ليبيا

وأضاف التقرير الذي نقلته نيويورك تايمز :” منذ انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي شكلت الحكومة المصرية الجديدة والسعودية والإمارات تكتلا لدحض ما يعتبرونه تهديدا منافسا من الإسلاميين في الوقت الذي احتشدت جماعات إسلامية بينها الإخوان المسلمين بدعم من حكومات تركيا وقطر لمواجهة ذلك التكتل”

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعاون فيها المصريون مع الإماراتيين لضرب أهداف في داخل ليبيا، فقبل عدة أشهر قامت وحدات خاصة بالهجوم على معسكر للميليشيات شرق ليبيا.

ومن جانبه أكد الكاتب والمفكر الإسلامي الليبي، محمد عمر حسين، في تصريح متلفز أن الثوار الليبيين أسروا ضباطا وجنودا مصريين يقاتلون لصالح قوات اللواء خليفة حفتر، قائد محاولة الانقلاب في ليبيا

و أفاد “حسين” أنه سيتم عرض الجنود والضباط المصريين المعتقلين على شاشات التلفاز قريبًا ليسلموا على أهاليهم ويعتذروا للشعب الليبي عما يقومون به من زعزعة الأمن في ليبيا والانقلاب على ثورتها
وحول نفى السيسى قيام الجيش المصرى بأى عمليات فى ليبيا رد المفكر الليبيى بأن من يكذب على شعبيه يسهل عليه الكذب بشأن جاره لافتا إلى أن الثوار الليبيين يمتلكون تسجيلات لاتصالات خاصة بهؤلاء الضباط.

ومن جهتها أفادت  مجلة فورين بوليسي الأمريكية في تقرير أعدته ماري فيتزجيرالد إن “ليبيا أصبحت في مركز الصراع الإقليمي على السلطة بين رعاة الإسلام السياسي ودعاة سحقه”، مشيرة إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين  عن الغارات التي شنتها الطائرات الإماراتية من قواعد عسكرية مصرية ضد مقاتلين إسلاميين في العاصمة الليبية طرابلس لمنعهم من السيطرة على ميناء طرابلس الدولي”.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: