ليبيا : المفتي العام الصادق الغرياني يدعو الثوارلنصب بوابات لحماية البلاد من الثورة المضادة

دعا المفتي العام لليبيا الصادق الغرياني الجمعة 16 ماي 2014 ثوار المدن والمناطق لنصب بوابات في كل أنحاء ليبيا لتأمينها وحمايتها
وأوضح الغرياني أن كل من سيخرج لإعلاء كلمة الله ويموت فهو شهيد ومن يخرج لنصر جهة أو قبيلة فسيموت ميتة جاهلية
وشدد المفتي على تجنب القتل على الهوية لأن كل منطقة فيها الصالح والفاسد محرما أن يؤخذ دون حق أي شخص لانتمائه لقلبيلته أو منطقته
وجاءت دعوة المفتي الغرياني لحماية البلاد على إثر اشتباكات جدت أمس الجمعة 16 ماي 2014 في بنغازي شرقي ليبيا بين كتائب ثوار 17 فبراير وجيش اللواء المتقاعد وقائد الانقلاب على الثورة الليبية خليفة حفتر
وقد أسفرت الاشتباكات عن سقوط 146 جريحا و26 قتلى من بينهم 24 موالين لجيش اللواء حفتر
ومن جهته أعلن الانقلابي على الثورة الليبية خليفة حفتر أن الهدف من العملية هو تطهير بنغازي من المجموعات الإرهابية على حد تعبيره
واوضح شهود عيان أن قوات من سلاح الجو انضمت إلى مجموعة المتمرد خليفة حفتروقصفت ثكنة تحتلها “كتيبة 17 فبراير” وهي كتيبة إسلامية.
وقالت المصادر نفسها إن هذه الكتيبة كانت ترد بنيران المدفعية المضادة للطيران في حين تدور أيضا مواجهات عنيفة بين المجموعتين حول مواقع يحتلها مسلحون إسلاميون في منطقة سيدي فرج في جنوب المدينة.
، ومن جانبه كرر رئيس الحكومة الليبية رفضه أي عمل عسكري من دون تفويض من رئاسة الأركان. واعتبر  أن الطائرة التي قصفت بعض معسكرات الاسلاميين في مدينة بنغازي منشقة عن سلاح الطيران الليبي، وقال “إن هناك طائرة واحدة حلقت من دون أوامر منا، وهذا خروج عن الشرعية”.
و شدد في بيان صحافي تلاه عقب اجتماع طارئ لحكومته في العاصمة طرابلس لمناقشة الوضع الراهن في مدينة بنغازي، على أن عهد الانقلاب ولى، و دعا المواطنين في بنغازي إلى التمسك بشرعية الدولة فقط، ووصف المجموعات التي يقودها حفتر بأنها خارجة عن شرعية الدولة الليبية.

هذا ويذكر أن القائد خليفة حفتر قد أعلن عبر قناة العربية في بيان مصور له بتاريخ 14 فيفري 2014 عن تجميد عمل المؤتمر الوطني والحكومة الليبية والإعلان الدستوري.
وأكد في البيان أن ما يقوم به ليس بالانقلاب العسكري بل وقوف إلى جانب الشعب الليبي معلنا خارطة طريق مؤلفة من 5 بنود.
وأعقب بيان حفتر انعقاد مؤتمر صحفي لرئيس الحكومة السابق علي زيدان أعلن فيه أن القائد حفتر أحيل على التقاعد وهو بعيد عن المؤسسة العسكرية وستتخذ الحكومة الاجراءات ضده لانه ارتكب جرما ضد مؤسسات الدولة التي اقرها واختارها الشعب
وقال زيدان أن ما قام به خليفة حفتر عبر قناة العربية يثير السخرية مؤكدا على أن المؤتمر الوطني يمارس مهامه بصفة طبيعية وكذلك الحكومة الليبية وأن الامور تحت السيطرة
و أطل اللواء خليفة حفتر بعد تصريحات علي زيدان مهددا باعتقاله ورئيس المؤتمر الوطني العام نوري أبوسهمين في حال عدم استجابتهما لمطالب الشعب التي تنادي برحيل المؤتمر والحكومة.
وأكد حفتر – في مداخلة على قناة “ليبيا لكل الأحرار” – أن القوات البرية والبحرية والجوية في الجيش الليبي تحت إمرته، متعهدا بتوفير الأمن في مدينة بنغازي مطالبا عناصر الجيش والشرطة، بالعصيان المدني حتى رحيل المؤتمر والحكومة.

ومن جانبه أكد اللواء عبدالسلام العبيدي، رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، أن الجيش سيبقى على الحياد من الخلافات السياسية التي تشهدها البلاد.
وطالب العبيدي الجيش الليبي باعتقال اللواء خليفة حفتر، قائد القوات الليبية البرية السابق بعد تصريحاته التي دعا فيها الجيش إلى تولي زمام الأمور إلى أن تجرى انتخابات جديدة.

هذا وقد أكد موقع «عين ليبيا» الإخباري تحريض الجيش المصري على الانقلاب في ليبيا وعرض إرسال قوات عسكرية مصرية في منطقتي “دالك والوادي الأحمر ” من أجل السيطرة على جميع الحقول النفطية في منطقة الهلال.
ومن جهتهم أكد ثوار ليبيا أنهم حصلوا على معلومات موثقة وممهورة بالأسماء والتفاصيل بشأن التدخل الإماراتي وسلطة الانقلاب في مصر في الشأن الليبى والعمل على إجهاض الثورة الليبية كما حدث مع الثورة المصرية تماما.
ونشرت الصفحة الرسمية لـ “غرفة عمليات ثوار ليبيا” على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بيانا أكدت فيه أن جهاز الأمن الإماراتي قام مؤخرا بتشكيل خليتين من أجل الانقلاب على الثورة الليبية وضرب نتائجها،وإيقاف تصدير النفط الليبي.
وقالت غرفة العمليات في بيانها :” حسب المعلومات التي حصلنا عليها فان الأمن الإماراتي شكل خليتين على مستوى عال جداً، الأولى أمنية تعمل على إسقاط النظام الليبي الجديد، ومواجهة المد الإسلامي، وإسقاط المؤتمر الوطني، أما الخلية الثانية فهي خلية “إعلامية” متخصصة تعمل خارج وداخل ليبيا وتتخذ من العاصمة الأردنية عمان مقرا لها”.
ومن جانبها نشرت صحيفة الخبر الجزائرية بعددها السبت 10 ماي 2014 مقالا بعنوان ” تأهب على الحدود الجزائرية مع مالي” وتضمن المقال تحذيرات أجهزة الأمن الجزائرية كبار المسؤولين فى الدولة من تدهور خطير للأوضاع فى شمال مالى، بعد أن تم تخفيض قيادة العملية العسكرية الفرنسية “سرفال” منذ أشهر.
كما حذرت فى الوقت نفسه وحسب نفس المصدر – الخبر الجزائرية – من حرب وشيكة فى ليبيا يطول أمدها وتمتد إلى تونس المجاورة وقد تنتهي بسيطرة السلفيين الجهاديين على ليبيا ”
كما ذكرت تقارير أمنية أن قائد الانقلاب المصري عبدالفتاح السيسي يبدي استعداده لقصف ليبيا
وفي ذلك نشرت الخبر الجزائرية بعددها الصادر بتاريخ 12 ماي 2014 أن موقعا إسرائيليا مقربا من دوائر أمنية في تل أبيب قال إن تقريرا أمريكيا حذر من أن يتذرع عبد الفتاح السيسي بالإرهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين، وتأتي هذه المخاوف بالموازاة مع ترويج وسائل الإعلام المصرية بشكل مستمر لمعلومات غير مؤكدة عما يسمى “بالجيش المصري الحر” في شرق ليبيا.
وأضافت الخبر : في هذا السياق قال موقع “ديبيكا” الإسرائيلي إن المشير عبد الفتاح السيسي المرشح الرئاسي يخطط لحل المشكلة الاقتصادية في مصر على حساب النفط الليبي، حيث أوضح الموقع بأن “السيسي” سيتذرع بالإرهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين تنتهي بسرقة كميات من النفط الموجود في الشرق.
وأبرز “التقرير” تخوف أمريكا، وهي التي تزود المشير بطائرات مقاتلة من طراز أباتشي، من أن تكون أعينه على النفط في شرق ليبيا، وأن يكون هذا التسلح الذي يسعى له من باب التجهيز للقتال في ليبيا.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: