ليبيا : برلمان طبرق المنحل قضائيا يرفض تشكيل حكومة وحدة ويعلق الحوار

 

ليبيا : برلمان طبرق المنحل قضائيا يرفض تشكيل حكومة وحدة ويعلق الحوار

رفض برلمان طبرق المنحل بليبيا اقتراح الأمم المتحدة تشكيل حكومة وحدة لإنهاء الصراع الدائر على السلطة بين الثورة والثورة المضادة .

وطالب البرلمان بتعليق الحوار بين أطراف الأزمة الليبية والعودة من الصخيرات بالمغرب أين تمت  على مدار يومين متتاليين جولة جديدة من الحوار الليبي، برعاية أممية، جمعت وفدين من برلمان طبرق المنحل والمؤتمر الوطني العام بطرابلس

وفي تصريح له  لرويترز قال النائب ببرلمان طبرق المنحل طارق الجروشي ” إن البرلمان الليبي المنتخب منع نوابه من السفر إلى ألمانيا لحضور اجتماع مع زعماء دول أوروبية ودول شمال أفريقيا وفق الاقتراح المقدم من مبعوث الأمم المتحدة الخاص برناردينو ليون

[ads1]

هذا ويذكر أن برلمان طبرق محسوب على الثورة المضادة في ليبيا وموال للواء المتقاعد خليفة حفتر الذي يقود ما يسمى عملية الكرامة للاستيلاء على الحكم مدعوما من قوى غربية وعربية

وبالرغم من صدور حكم بتاريخ 6 نوفمبر 2014 بعدم دستورية برلمان طبرق  والمنبثق منه حكومة عبدالله الثني فإن أعضاء هذا البرلمان وحكومته يواصلون النشاط السياسي وصولا إلى مطالبتهم بجلب المستعمر في ليبيا

فبتاريخ 5 جانفي 2015 طالب رئيس برلمان طبرق عقيلة صالح بتدخل عسكري للمجتمع الدولي في ليبيا

وجاء طلبه في مؤتمر صحفي مشترك مع نبيل العربي الأمين العام لما يسمى الجامعة العربية، داخل مقر الجامعة في القاهرة على هامش انعقاد اجتماع طارئ الاثنين 5 جانفي2015 في القاهرة على مستوى المندوبين .

وأضاف عقيلة : “على المجتمع الدولى وجامعة الدول العربية دعم الشرعية الوحيدة فى ليبيا الممثلة فى برلمان طبرق وحماية المنشآت الحيوية في ليبيا ومساعدة الشعب الليبي في بناء مؤسساته وبناء دولة القانون “على حد تعبيره.

هذا وتعتبر مطالبة رئيس برلمان طبرق بتدخل المجتمع الدولي في ليبيا تسهيلا لرغبة فرنسا والعرب من بينهم مصر والإمارات وهما دولتان أكدت تقارير إعلامية وتصريحات لمسؤولين سياسيين فرنسيين وأمريكيين تورطهما في القتال في ليبيا ووقوفهما إلى جانب اللواء المتقاعد الليبي خليفة حفتر  لإجهاض الثورة الليبية.

ومن جانبه أعلن رئيس أركان القوات الجوية التابعة للحكومة الليبية المنبثقة عن برلمان طبرق العميد الركن صقر الجروشي، عن تنسيق ليبي مصري، بشأن الضربات التي وجهتها مصر في درنة الليبية فجر الاثنين 16 فيفري 2015 ، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين من بينهم أطفال وامرأتين.

وقال الجروشي -في بيان له- “نسقنا مع القوات الجوية المصرية في عدة ضربات (لم يحدد عددها)، وأصبناها بشكل صحيح”، وأضاف “طائراتنا ساعدت في القصف”.

كما أشار إلى استمرار الطلعات المشتركة للطيران الليبي والمصري، وإلى استمرار التنسيق المشترك بين الطرفين، مطالبا بتنسيق مصري ليبي تونسي جزائري، باعتبار أن “الأمن القومي لهذه الدول واحد” على حد قوله.

هذا وإضافة الى استقواء برلمان طبرق بالقوى الخارجية فقد قام بإعادة مسؤولي نظام القذافي إلى الحياة السياسية وذلك بتصويته الاثنين 2 فيفري 2015 على تعليق العمل بقانون يستبعد من الحياة السياسية اي شخص تولى منصبا إبان حكم معمر القذافي.

وكان المؤتمر الوطني العام والمحسوب على الثورة قد تبنى في 2013 قانونا يستبعد من الحياة السياسية اي شخص تولى منصبا في عهد النظام السابق، ويشمل الفترة من وصول معمر القذافي الى الحكم عام 1969 حتى سقوط نظامه ومقتله عام 2011 إثر اقتتال استمر ثمانية أشهر.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: