ليبيا: ثوار بنغازي يسقطون طائرة تابعة لميليشيات خليفة حفتر

ليبيا: ثوار بنغازي يسقطون طائرة تابعة لميليشيات خليفة حفتر

أفاد مجلس شورى ثوار بنغازي أن مقاتليه أسقوا اليوم  الاثنين 4 جانفي طائرة حربية تابعة لميليشيات  اللواء المتقاعد خليفة حفتر  أثناء إغارتها على مواقعهم في المدينة الواقعة شرقي ليبيا.

وأفادت مصادر إعلامية أن الطائرة من طراز ” ميغ ” وتم إسقاطها  في منطقة سي منصور جنوب شرقي بنغازي

ونقل شهود عيان أن قائد الطائرة  شوهد يهبط بمظلة النجاة قرب أحد مواقع قوات حفتر بمنطقة سي منصور.

هذا ويأتي سقوط الطائرة بعد يومين من مقتل ثمانية من قوات خليفة حفتر الذي يقود منذ ماي 2014 ما يسمى عملية الكرامة مدعوما بدول غربية وعربية من بينها مصر والإمارات .

ويذكر أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر قد رفض  اتفاق المصالحة الموقع بين الفرقاء الليبيين الخميس 17 ديسمبر 2015  بمدينة الصخيرات المغربية.

وعلى خطى الرئيس السوري بشار الأسد أبدى حفتر استعداده لجلب روسيا إلى ليبيا وقال في منتصف ديسمبر 2015 أن قواته

مستعدة للتعاون مع روسيا في مسألة محاربة الإرهاب في ليبيا، إذا تقدمت موسكو بطرح حول هذه المسألة.

وقال حفتر، في مؤتمر صحفي، عقب لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، في المرج شرق ليبيا الاربعاء 16 ديسمبر 2015  : “الذي نراه بالنسبة للروس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدا ضد الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”.

وأضاف: “من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الروس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة يكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”، متابعا بقوله بأن “أي دولة تتقدم؛ نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا لأننا نرى فيها جدية”.

كما يذكر أن اتفاق الصخيرات  رفضه كل من رئيس مجلس النواب المنحل بطبرق عقيلة صالح و رئيس المؤتمر الوطني العام بطرابلس نوري بوسهمين واعتبرا أن الحكومة المقترحة من الأمم المتحدة مفروضة على ليبيا.

وفي لقاء جمعهما معا في مالطا قبل توقيع الصخيرات بيومين اتفقا على إيقاف الاقتتال بين الطرفين و تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل كل الليبيين، وتحقق أهداف ثورة الـ17 من فبراير، وتقود البلاد في ما تبقى من المرحلة الانتقالية، إلى جانب العزم على مكافحة “الإرهاب” بجميع صوره.

وقال عقيلة في مؤتمر صحفي مشترك مع بوسهمين في مالطا إن ليبيا تحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي ولكنها ترفض أي ضغوط أو إملاءات من الخارج، وأضاف أنه اتفق مع رئيس المؤتمر الوطني على تشكيل حكومة توافق وطني على ألا تكون مفروضة من الخارج.

وقال بوسهمين أن” الليبيين الذين سيوقعون الاتفاق الأممي في الصخيرات بالمغرب لا يمثلون إلا أنفسهم معتبرا الاتفاق باطلا وخارج إطار الشرعية”.

ويدفع بوسهمين وصالح باتجاه تبني “إعلان مبادئ” توصل إليه ممثلون عن الطرفين في تونس قبل توقيع الصخيرات بالمغرب وينص أيضا على تشكيل حكومة وحدة وطنية خلال أسبوعين من تاريخ اعتماده في البرلمانين، وإنما من دون وساطة الأمم المتحدة.

ويذكر أن الحكومة المنبثقة عن الحوارات اقترحتها البعثة الأممية بقيادة المبعوث الاسباني بارناردينو ليون و يراها البعض حكومة عمالة للغرب و انحياز لطرف دون آخر في الصراع الليبي وأن ليون كان مدفوعا من دولة الإمارات لترسيخ كفة العلمانيين ضد الاسلاميين وكفة الثورة المضادة في ليبيا مقابل توليه منصب المدير العام لأكاديمية الدبلوماسية الإماراتية التي يتولى الشيخ “عبد الله بن زايد آل نهيان” وزير الخارجية الإماراتي منصب رئيس مجلس أمنائها.

وقد نشرت ذاي غارديان البريطانية تقريرا بمعلومات دقيقة تثبت تورط المبعوث الاممي بارنارينو ليون مع دولة الامارات التي تدعم حكومة وبرلمان طبرق

وكشف تقرير الصحيفة ان ليون قضى الصائفة الفائتة يتفاوض مع الشيخ عبد الله بن زايد عن الوظيفة المعروضة بمرتب مقترح 35 الف يورو شهريا.

وعلى إثر كشف هذه الفضيحة التي هزت عرش الأمم المتحدة قرر امينها العام بان كي مون تعيين الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر رئيسا للبعثة في ليبيا، خلفا لبرناردينو ليون.

هذا وقد منع المبعوث الأممي  لدى ليبيا مارتن كوبلر الجمعة 1 جانفي 2016 من إتمام مؤتمر صحفي في طرابلس وغادر القاعة

وقد أكد كوبلر في بداية المؤتمر الصحفي أن الاتفاق السياسي الذي  تم توقيعه بالصخيرات المغربية لن يكون قابلا للتعديل بأي شكل من الإشكال ولابد من دعم هذا الاتفاق السياسي الذي يحضى بالدعم الدولي ،ورفض وجود اي مبادرات موازية للاتفاق السياسي الليبي  .

 وقد قال  عميد الصحفيين الليبيين، سعيد الرابطي لـ”وكالة ليبيا الرقمية”،  أن إيقاف المؤتمر الصحفي كان ضرورياً قائلا: “إن المبعوث الأميي عُومل بإحترام داخل العاصمة طرابلس عكس ما أشيع في القنوات الإعلامية المحلية والعربية، وأن ما قام به السيد جمال مدير الإعلام الخارجي من إيقاف المؤتمر ما هو إلا فرض السيادة الليبية”. وتابع سعيد الرابطي قوله بأن المبعوث الأممي مارتن كوبلر لم يحصل على إذن مسبق من إدارة الإعلام الخارجي؛ ولهذا السبب تم إلغاء المؤتمر الصحفي، ونحن نتمنى أن تصل الصورة بشكل صحيح إلى العالم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: