ليبيا :حفتر يرحب بدعم الجيش المصري له ومعلومات مؤكدة حول مشاركة الجزائر في الحرب الليبية

قال العقيد محمد الحجازي، الناطق الرسمي باسم اللواء المتقاعد وقائد الانقلاب على الثورة الليبية  خليفة حفتر، إن قوات اللواء “تنتظر قيام الجيش المصري بعملية عسكرية داخل الأراضي الليبية”.

و أضاف الحجازي : “هذه المساعدة العسكرية ستكون بغرض محاربة الإرهاب الذي تعاني منه مصر وليبيا”.

وفي نفس سياق مشاركة دول جوار ليبيا اللواء خليفة حفتر في عمليته العسكرية ضد من يسمونهم إسلاميين متشددين أكدت جريدة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية الجمعة 6 جوان 2014 ، أن القوات الجزائرية شرعت منذ 29 ماي  الفارط في أكبر عملية عسكرية خارج البلاد منذ الاستقلال ،  وهو ما نشرته كذلك جريدة التايمز البريطاينة يوم 31 ماي الماضي.


هذا وحسب معلومات صحيفة الوطن ، فإن أكثر من 3500 من القوات الخاصة الجزائرية مدعومة بأكثر من 1500 من قوات الدعم متواجدة على الحدود.

وتحدث مصدر دبلوماسي آخر للصحيفة عن نشر 5000 عسكري مدعومين بطائرات حربية للنقل وأخرى طائرات مقاتلة وطائرات هيليكوبتر وطائرات بدون طيار.

وأشارت الصحيفة  إلى أن الكتيبة التي شاركت في عملية “العقرب السريع” في شهر جانفي  2013، التي تم من خلالها تحرير رهائن عين أمناس، جنوب البلاد، تشارك أيضا في العملية العسكرية في ليبيا التي انطلقت منذ أيام.

هذا وقد نشر الديبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت مقالا في مدونته بعنوان “جنرالات الخيانة يقحمون الجزائر في حرب على الليبيين” كشف فيه مشاركة الجيش الجزائري في حرب على الليبين …ومن ضمن ماجاء في مقاله  :

“هذه هي المرة الأولى التي يرسل فيها جنرالات الجزائر بآلاف الجنود الجزائريين للقتال خارج الجزائر.
وهذه المرة سيقاتلون ، جنبا إلى جنب مع جنود فرنسا وأمريكا، أشقاءهم وجيرانهم تحت ذريعة الحرب على الإرهاب.

ما توقعناه و حذرنا منه مرار حدث، فبعد مساعدة فرنسا على غزو مالي وأمريكا على التواجد في منطقة الساحل، يخطو جنرالات الجزائر خطوة أخرى غير مسبوقة ويزجون بأبناء الجزائر في حرب تريدها القوى الإستعمارية لإخضاع المنطقة والإستمرار في نهبها و فرض الهيمنة عليها.

لم يكن الناس يصدقون أن أبناء البلد الذين خاضوا حربا شرسة ضد الإستدمار الفرنسي لتحرير وطنهم، وقد كلفهم ذلك ملايين الشهداء عبر132 عام، وساهموا في تحرير الكثير من البلدان خاصة في إفريقيا، هم أنفسهم الذين سيتعاونون مع القوى الإستعمارية ويعيدونها، علنا وبشكل مفضوح، للمنطقة بل ويجعلون من أبناء الوطن وقودا لحروب خارجية، بالضبط كما كانت نفس القوى الإستعمارية تزج بالجزائريين في حروبها الظالمة في إفريقيا و آسيا وأروبا.

وأنهى زيتوت مقاله بقوله :

يتملكني غضب عارم و ألم شديد لما آلت إليه أرض الأحرار والشهداء” ( محمد العربي زيتوت )

هذا وإلى جانب انضمام  الجيش الجزائري والمصري في الحرب الليبية انضمت قوات التشاد والنيجر ليبقى السؤال المطروح : “هل ستنشارك تونس التي منها انطلقت الثورة في  الحرب القذرة في ليبيا تلبية لفرنسا التي  دعت على لسان وزير دفاع فرنسا جان إيف لودريان في 7 أفريل 2014 إلى تحرك جماعي قوي من الدول المجاورة  لليبيا واصفا الجنوب الليبي بوكر الأفاعي الذي يتحصن فيه من أسماهم إسلاميون متشددون؟”

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: