ليبيا : رئاسة أركان الجيش الليبى تلتزم بالشرعية وتدعو الثوار للتصدي لهجمات ميليشيات الإرهابي خليفة حفتر

أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبى “التزامها بالشرعية فى ليبيا الجديدة، واستهجانها للأعمال الإرهابية التى تستهدف منتسبى الجيش وغيرهم من المواطنين ، ودعمها للثوار الحقيقيين الذين يعملون لصالح الوطن وتحقيق إرادة الشعب”.
وأكدت رئاسة الأركان ، فى بيان نقلته وكالة الأنباء الليبية (وال) ، أنها “تراقب الأحداث الدامية التى تشهدها مدن عدة فى ليبيا، وتعمل على وقف نزيف الدم، الذى يحدث الفوضى والانقسام بين الليبيين”.

وفى سياق متصل، تعقد الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، اليوم، اجتماعا طارئا لدراسة تداعيات أحداث العنف التي اندلعت، الأحد، في العاصمة طرابلس، قتل فيها شخصان وأصيب أكثر من 50 آخرين.
هذا ويقود اللواء المتقاعد خليفة حفتر انقلابا على الثورة الليبية بمساندة الغرب ودول عربية من بينها مصر والإمارات والسعودية
وتعود قوة حفتر الرئيسية إلى علاقاته الوثيقة بالولايات المتحدة، حيث عاش قرابة عشرين سنة قبل أن يعود إلى بلاده بعد اندلاع ثورة 17 فبراير ضد القذافي.
وهو أحد أبناء قبيلة “الفرجاني” التي تعود جذورها إلى بني هلال، وكان من أتباع القذافي الأوفياء. لذا، كلفه قيادة القوات الليبية في تشاد سنة 1986، لكن قواته منيت بهزيمة شنيعة أمام القوات التشادية التي ساندتها فرنسا جوًا، ووقع حفتر في الأسر سنة 1987 في شريط “أوزو” مع عدة مئات من العسكريين الليبيين.

واتهمته أوساط القذافي بالخيانة والتخلي عن الجيش في الصحراء وترك جنوده يقعون في الأسر.
وبقي حفتر وجنوده في الأسر لفترة طويلة، وبعد ذلك أُفرج عن بعضهم ليعودوا إلى بلادهم، بينما انضم قسم آخر إلى حفتر الذي تحالف مع “الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا”، وأسّس جناحها العسكري، “جيش التحرير الوطني”، سنة 1988، ونُقل الجميع سنة 1990 إلى زائير ومن ثم إلى الولايات المتحدة، وأُقيمت لهم معسكرات تدريب في ولاية فرجينيا، وذلك بعد هزيمة حسين حبري في تشاد ووصول خصمه إدريس ديبي إلى السلطة
ومع قيام ثورة فبراير 2011 عاد حفتر إلى ليبيا في 14 مارس 2011 ليبقى دوره في الثورة غامضا
وقد رأى خبراء ومحللون أن حفتر كان عين الغرب لمراقبة الثوار والإحاطة بمخازن السلاح حتى لا تقع في أيادي مجموعات قد تستعملها ضد الغرب ومصالحه بعد سقوط العقيد القذافي
هذا ومع دخول “الحلف الأطلسي” المعركة بقوة ضد العقيد القذافي ، انسحب خليفة حفتر من الأضواء ليعود في 14 فيفري 2014 معلنا الانقلاب على الثورة الليبية ومقدما  خارطة طريق تتضمن 5 بنود إلا انه فشل في ذلك ليعود مرة اخرى ويشن هجوما على مدينة بنغازي الجمعة 16 ماي 2014 أسفر عن سقوط 70 قتيلا على الاقل وقرابة 200 جريحا

هذا وتستمر عملية الكر والفر إلى غاية اليوم الاثنين 19 ماي 2014 بين ميليشيات اللواء خليفة حفتر من جهة والثوار مدعومين بالجيش الليبي من حهة أخرى ليتحدد مصير ثورة يتكالب عليها وضدها الغرب وعملاؤه بالمنطقة لتامين مصالحهم ومنع وصول الاسلاميين للحكم والتمكن منه

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: