ليبيا :سقوط قتلى مدنيين في هجوم شنته ميليشيات اللواء خليفة حفتر

شنت ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر هجوما على مدينة بنغازي أسفر عن سقوط 18 قتيلا من بينهم مدنيون وإصابة 42 آخرين جروح بعضهم خطيرة

وحسب مراسل الجزيرة في بنغازي أحمد خليفة فإن الضحايا المدنيين قد لقوا حتفهم بعد سقوط قذائف على منازلهم الواقعة في محيط الاشتباكات التي جدت ليل الاحد 1 جوان 2014 بين ثوار 17 فبراير وميليشيات حفتر

وأوردت الجزيرة أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن أحد قادة الثوار السابقين أن مقاتلات مؤيدة لحفتر أطلقت أمس الأحد صواريخ “سي 5” على قصر ولي عهد ليبيا الراحل أحمد الرضا السنوسي (قصر الضيافة) بمنطقة قاريونس في بنغازي يعتقد أن مقاتلين من الثوار يوجدون فيها، لكنها أخطأت أهدافها.

وأوضح أن الصواريخ سقطت على مبنى كلية تقنية الهندسة الميكانيكية (معهد ناجي أنفوناس للمهن الشاملة سابقا) ودمرت فصولا دراسية ومعامل حاسوب جزئيا، إضافة إلى تدميرها مقرات الورش التدريبية في الكلية بشكل كامل، مؤكدا أن موظفا إداريا بالمعهد وأحد حراسه المدنيين أصيبا بجروح جراء وصول عدد من شظايا الصواريخ إليهما ونقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن “صواريخ أخطأت أهدافها حيث يوجد الثوار في قصر الضيافة، وسقطت في أرض طينية قرب السور الخلفي للقصر مقابل منازل للمدنيين تضررت جزئيا (…) وتسبب سقوط الصواريخ بإثارة الفزع بين المواطنين”.

وتضاربت الأنباء حول مصدر القصف الذي طال الكلية، ففيما قال محمد الحجازي المتحدث باسم قوات حفتر عبر تلفزيون محلي إن “الثوار هم من استهدفوا الكلية” قال شهود عيان إنهم شاهدوا الصواريخ تسقط من طائرة.

في المقابل، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر عسكري قوله إن الغارة استهدفت موقعا كان يوجد به عناصر من جماعة أنصار الشريعة. وأكد مصدر من الجماعة للوكالة أن أي عنصر منهم لم يصب بأذى نتيجة الغارة الثالثة التي تقوم بها قوات حفتر -الذي تعده السلطات خارجا عن القانون- في مدينة بنغازي منذ انطلاق عملية “الكرامة” منتصف الشهر الماضي.

هذا وقد قال  اللواء خليفة حفتر  في حوار له أنه مع أي ضربة عسكرية تؤمن حدود مصر حتى داخل ليبيا في دعوة مباشرة منه لسلطة الانقلاب  المصرية للتدخل العسكري في بلاده.
والخريطة الجغرافية التي اقترحها حفتر تمتد من «درنة وبنغازي وأجدابيا وسرت وطرابلس» حتى «الحدود الجزائرية»، فيما يشبه شيكاً على بياض لاحتلال الأرض الليبية من شرقها الى غربها.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: