ليبيا : طائرات مجهولة الهوية تقصف مواقع الثوار في طرابلس ومصادر تقول أنها فرنسية -جزائرية وإيطالية

شنت طائرات مجهولة الهوية فجر اليوم الاثنين 18 أوت 2014 غارات جوية على معسكري  اليرموك ” و وقصر بن غشير” الواقعين  في طريق مطار طرابلس الدولي،والتابعين لقوات”فجر ليبيا ” المتصارعة مع قوات الانقلابي خليفة حفتر

وقد أفاد المكتب الإعلامي لبعثة الأمم المتحدة في ليبيا بأن الطيران الذي ضرب معسكرات “فجر ليبيا” لا يتبع حلف الناتو.

ومن جهتهم كتب مسلحو عملية ” فجر ليبيا ” على صفحتهم بالفيس بوك حول قصف مواقعهم ما يلي :

 عاااااااااجل
حفاظا على مصداقيتنا
لم نستعجل في نشر أي شيء بخصوص الغارة الجوية التي استهدفت قوات فجر ليبيا في منطقة وادي الربيع حتى تأكدنا بما لا يدع مجالا للشك أن الطائرة أقلعت من قاعدة الوطية الجوية الواقعة شمال غرب ليبيا , و أن القوات التي أغارت بإيعاز من مجرم حرب تشاد الانقلابي خليفة حفتر و بمباركة و مساعدة ميليشيات القعقاع و الصواعق المنهزمة على الأرض في طرابلس و محيطها و بوساطة من آكل السحت عبدالله ناكر و مختار فرنانة اللذين زارا طبرق مؤخرا .
و لذا نذكرهم أن سلاح الجو لم يكن يوما ليحسم الأمور على الأرض بل القوات البرية التي ستدخل على العصابات المتحصنة في كل مكان هي التي سيكون النصر حليفها بإذن الله و لكم فيما حصل في ثورة التكبير خير مثال .
و في هذا الإطار ننفي نفيا قاطعا ما بثته الميليشيات الإعلامية المساندة و الداعمة للانقلابيين و القعقاع و الصواعق ,التي تمارس التضليل و الكذب الصراح على الشعب الليبي بإدعائها أن الطائرات فرنسية و إيطالية مرحبة بتدخل الناتو , و هذا ما نفاه لنا السفير الإيطالي و الفرنسي و أيضا من نفاه حلف شمال الأطلسي نفسه .

المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا
الاثنين 18-8-2014

 

ومن جهتها أكدت مصادر تابعة للثورة المضادة في ليبيا أن الطائرات المغيرة على المعسكرين تابعة لسلاح الجو الفرنسي والجزائري والايطالي بينما تشير مصادر أخرى انها تابعة للجيش الليبي

ومن جانبه رفض  الرائد  محمد الحجازي  الناطق الرسمي باسم “عملية الكرامة”  التي يقودها الانقلابي خليفة حفتر الاجابة على أسئلة وسائل إعلام حول هوية الطائرات المغيرة على قوات ” فحر ليبيا ”  وقال أن لديه تعليمات عليا بعدم الحديث في هذا الموضوع

ويذكر أن جريدة الخبر الجزائرية نشرت مقالا بتاريخ الأحد 17 أوت 2014 تحت عنوان “سيناريوهات قد تدفع الجزائر التدخل ليبيا” نقلت فيه عن  صحيفة الشروق التونسية ان “تقريرا  اخباريا  كشف عن أن الجزائر لن تتدخل عسكريا في الجارة ليبيا إلا في حالتين وبسيناريو محدود، وهو غارات جوية مركزة أو غارة كبيرة ومحدودة في الزمن تنفذها قوات محمولة جوا تنطلق من قواعد جوية في الشرق وفي الجنوب الشرقي للبلاد.”

وذكرت الصحيفة – الشروق – نقلا عن مصدر وصفته بالعليم، أن المخططين العسكريين في هيئة أركان الجيش وضعوا سيناريو جاهزا للتدخل عسكريا في ليبيا، لافتة إلى أن هذا السيناريو أو الخطة العسكرية لا تعني بالضرورة حربا كبيرة، كما أن التخطيط لا يعني أن التدخل بات في حكم الأمر المؤكد. وأوضح المصدر “أن الأوضاع في ليبيا قد تدفع الجيش الجزائري لكسر القاعدة والتدخل لمنع وقوع كارثتين، الحالة الأولى تتعلق بعمل إرهابي كبير تستعد جماعات إرهابية لتنفيذه ضد الجزائر، أما الحالة الثانية فهي سيطرة الجماعات السلفية الجهادية على السلطة في ليبيا والاعتداء على تونس لدعم الجماعات السلفية الجهادية فيها لإسقاطها من أجل السيطرة على أجزاء منها”

كما يذكر أن جريدتي التايمز البريطانية بتاريخ 31 ماي 2014 و جريدة الوطن الجزائرية الناطقة بالفرنسية بتاريخ 6 جوان 2014 كشفتا مشاركة الجيش الجزائري العملية العسكرية التي يقودها في ليبيا اللواء خليفة حفتر لإجهاض الثورة الليبية
و نشرت الوطن أن أكثر من 3500 من القوات الخاصة الجزائرية مدعومة بأكثر من 1500 من قوات الدعم متواجدة على الحدود.
وتحدث مصدر دبلوماسي آخر للصحيفة عن نشر 5000 عسكري مدعومين بطائرات حربية للنقل وأخرى طائرات مقاتلة وطائرات هيليكوبتر وطائرات بدون طيار.وأشارت الصحيفة إلى أن الكتيبة التي شاركت في عملية “العقرب السريع” في شهر جانفي 2013، التي تم من خلالها تحرير رهائن عين أمناس، جنوب البلاد، تشارك أيضا في العملية العسكرية في ليبيا

ومن جانبها أكدت صحيفة”لونوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية   مشاركة الجزائر اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في حربه على الثوار الليبيين

ومن بين ما نشرته صحيفة “لونوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية حسب صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر الثلاثاء 17 جوان 2014 أن “المخابرات المركزية الأمريكية أرسلت اللواء حفتر للاستيلاء على السلطة في ليبيا، بدعم من قوات الكومندوس الجزائرية والأمريكية، وفي حال فشل هذه المهمة، ستحاول قوات تهريبه و أن كومندوس “سوكافريكا” التابعين لـ”أفريكوم”، الذين خطفوا أبو أنس الليبي، “هم الذين سيتولون عملية دعم حفتر أو تهريبه، لامتلاكهم طائرات خاصة قادرة على الهبوط في أي مكان”.
كما أكدت صحيفة”لونوفيل أوبسرفاتور” الفرنسية وجود فوج من المظليين الجزائريين في ليبيا لمساندة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، بحجة أنه “يحارب إرهابيي أنصار الشريعة”.
هذا وأضافت صحيفة الخبر الجزائرية أن اللواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، سبق وأن قال في حوار مع صحيفة مصرية بتاريخ الأحد الفاتح من جوان 2014، بأن :“التعاون مع الجزائر سهل وسريع، وقد قطعنا شوطا كبيرا في الاتصال بهم”.

لكن لم يحدّد حفتر طبيعة وكيفية الاتصال التي ربطها بالسلطات الجزائرية.

ومن جهته  نشر الديبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت بتاريخ 6 جوان 2014 مقالا في مدونته بعنوان “جنرالات الخيانة يقحمون الجزائر في حرب على الليبيين” كشف فيه مشاركة الجيش الجزائري في حرب على الليبين …ومن ضمن ماجاء في مقاله :

“هذه هي المرة الأولى التي يرسل فيها جنرالات الجزائر بآلاف الجنود الجزائريين للقتال خارج الجزائر.
وهذه المرة سيقاتلون ، جنبا إلى جنب مع جنود فرنسا وأمريكا، أشقاءهم وجيرانهم تحت ذريعة الحرب على الإرهاب.

ما توقعناه و حذرنا منه مرار حدث، فبعد مساعدة فرنسا على غزو مالي وأمريكا على التواجد في منطقة الساحل، يخطو جنرالات الجزائر خطوة أخرى غير مسبوقة ويزجون بأبناء الجزائر في حرب تريدها القوى الإستعمارية لإخضاع المنطقة والإستمرار في نهبها و فرض الهيمنة عليها.

لم يكن الناس يصدقون أن أبناء البلد الذين خاضوا حربا شرسة ضد الإستدمار الفرنسي لتحرير وطنهم، وقد كلفهم ذلك ملايين الشهداء عبر132 عام، وساهموا في تحرير الكثير من البلدان خاصة في إفريقيا، هم أنفسهم الذين سيتعاونون مع القوى الإستعمارية ويعيدونها، علنا وبشكل مفضوح، للمنطقة بل ويجعلون من أبناء الوطن وقودا لحروب خارجية، بالضبط كما كانت نفس القوى الإستعمارية تزج بالجزائريين في حروبها الظالمة في إفريقيا و آسيا وأروبا.

وأنهى زيتوت مقاله بقوله :

يتملكني غضب عارم و ألم شديد لما آلت إليه أرض الأحرار والشهداء”

 

كما يذكر أن مصر بقيادة الانقلابي عبد الفتاح السيسي متواطئة في الصراع في ليبيا

وقد قال العقيد محمد الحجازي، الناطق الرسمي باسم اللواء المتقاعد وقائد الانقلاب على الثورة الليبية خليفة حفتر، إن قوات اللواء حفتر “تنتظر قيام الجيش المصري بعملية عسكرية داخل الأراضي الليبية”.
و أضاف الحجازي : “هذه المساعدة العسكرية ستكون بغرض محاربة الإرهاب الذي تعاني منه مصر وليبيا”.
ومن جانبه كشف المرصد العربي للحقوق والحريات أن قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي كلف رسميا عددا من قوات التدخل السريع بالدخول إلى ليبيا سرا لتنفيذ عمليات نوعية بشكل سري ضد الكتائب الثورية في شرق ليبيا ودعما لقوات قائد الانقلاب بليبيا خليفة حفتر، في الوقت الذى تنفس فيه الليبيون الصعداء بالأنباء المتداولة عن التوصل الى حوار سياسى ومشاورات عبر وسطاء بين خليفة حفتر والكتائب الثورية. وهو ما أكدته تصريحات السيسي نفسه عند زيارته القصيرة إلى الجزائر في 25 جوان 2014 حيث قال :“لدينا أيضاً موقف في ليبيا ونحن دول جوار مباشرة لها”.

ومن جانبها ذكرت الخبر الجزائرية بعددها الصادر 12 ماي 2014 أن موقعا إسرائيليا مقربا من دوائر أمنية في تل أبيب قال إن تقريرا أمريكيا حذر من أن يتذرع عبد الفتاح السيسي بالإرهاب على الحدود المصرية الليبية من أجل تبرير عملية عسكرية ضد الليبيين، وتأتي هذه المخاوف بالموازاة مع ترويج وسائل الإعلام المصرية بشكل مستمر لمعلومات غير مؤكدة عما يسمى “بالجيش المصري الحر” في شرق ليبيا

وحسب مقال نشر في القدس العربي الاثنين 2 جوان 214 بعنوان ” حفتر يدعو مصر لاحتلال ليبيا ” فإن حفتر قد قال أنه ” مع أي ضربة عسكرية تؤمن حدود مصر حتى داخل ليبيا” وذلك في دعوة مباشرة للحكومة المصرية للتدخل العسكري في بلاده.
وأضاف المقال : ” الخريطة الجغرافية التي اقترحها حفتر تمتد من «درنة وبنغازي وأجدابيا وسرت وطرابلس» حتى «الحدود الجزائرية»، فيما يشبه شيكاً على بياض لاحتلال الأرض الليبية من شرقها الى غربها.

 

وتأتي مشاركة كل من مصر والجزائر الانقلابي الليبي خليفة حفتر ضد ثوار 17 فبراير في ليبيا  إثر الدعوات الفرنسية المتكررة لتدخل دول الجوار في ليبيا

ففي 7 أفريل 2014  طالب وزيرر الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان بتحرك جماعي قوي من الدول المجاورة لليبيا واصفا الجنوب الليبي بوكر الأفاعي الذي يتحصن فيه من أسماهم إسلاميون متشددون مبديا استعداد بلاده لتدريب أفراد الشرطة الليبية…
ومن قبله قال وزبر الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في شهر مارس 2013 أن ليبيا في حاجة إلى دعم تونس والجزائر وتشاد ومالي ومصر، مضيفا :”نظرا لأن جزءا كبيرا من ليبيا مثلما يقال دائما يمكن أن يشكل ملاذا للجماعات الإرهابية، يتعين على كل هذه الدول أن تعمل معا”، وأكد أن فرنسا ستساعد هذه الدول “بكثير من العزم والتضامن”.
وفي شهر ماي 2013 دعت فرنسا من النيجر إلى القيام “بعملية مشتركة” منسقة مع ليبيا والدول المجاورة لها للتصدي للتهديد المتنامي لمن وصفتها بـ”الجماعات الإرهابية” في صحراء جنوب ليبيا، وذلك بعد تفجيرين في النيجر استهدفا ثكنة عسكرية ومنجما لليورانيوم تستغله شركة أريفا الفرنسية.
وأضاف فابيوس بعد اجتماع مع رئيس النيجر محمد إيسوفو “ أن المحادثات معه تضمنت المبادرات التي يمكن للدول المجاورة القيام بها بالتنسيق مع ليبيا”.
كما دعا قائد أركان الجيش الفرنسي الأميرال إدوار غييو سابقا إلى تدخل عسكري في ليبيا وقال إنه يفضل عملية دولية لمواجهة الاضطراب في جنوب ليبيا.
وأوضح غييو أن عدم وجود سلطة مركزية قوية في طرابلس زاد من انعدام الأمن في الجنوب الليبي، وأن فرنسا لا تريد أن تتحول هذه المنطقة إلى معقل جديد للإرهاب. على حد وصفه

أما عن الدور التونسي في الأزمة الليبية ومدى الاستجابة لدعوة فرنسا تدخل جوار ليبيا  فقد نقلت إذاعة قفصة مساء الاثنين 9 جوان 2014 عن العقيد محمد الغضباني رئيس نقابة أعوان وكوادر الجمارك التونسية، قوله إن المعبرين الحدوديين التونسيين مع ليبيا “رأس الجدير” و “الذهيبة” شهدا تعزيزات أمنية وعسكرية.

هذا ولم يكشف العقيد الغضباني عن طبيعة هذه التعزيزات الأمنية والعسكرية في ظرف تشهد ليبيا حربا بين ثوار 17 فبراير والثورة المضادة بقيادة الانقلابي خليفة حفتر

واوردت ” العرب ” أن العميد مختار بن نصر، يرى احتمال تنفيذ عملية عسكرية في ليبيا خلال الأيام المُقبلة، ولكنه استبعد أن تُشارك فيها تونس. وقال في اتصال هاتفي مع “العرب”، إن “هكذا عملية عسكرية ليست مُستبعدة، وتنفيذها في هذه الفترة يُعد أمرا واردا لاعتبارات مرتبطة بحالة الفوضى التي تعيشها ليبيا، وارتفاع منسوب الأعمال الإرهابية والاعتداءات على الدبلوماسيين”
من جانبه أكد وزير الخارجية التوسي منجي الحامدي في حكومة مهدي جمعة في حوار له مع ” الصباح نيوز ” أن تونس طلبت مساعدة فنية من دول صديقة وشقيقة لدعم القوات الأمنية والعسكرية المتواجدة على الحدود مع ليبيا بهدف ضمان امن تونس مؤكدا على أن تونس سيدة على ترابهاكما أكد الحامدي في تصريح للاعلام التونسي أنه مع إقامة حوار ليبي – ليبي لإنجاح المسار الديمقراطي

هذا وقد عقد في منتصف جويلية 2014  اجتماع لوزراء خارجية دول من جوار ليبيا بالحمامات في تونس من بينها السودان و مصر والجزائر والتشاد والنيجر للبحث عن سبل  إنهاء التوتر الأمني في ليبيا ليبقى التساؤل مطروحا حول مشاركة تونس في الحرب الليبية من عدمه وهي مهد الثورات العربية؟

ويذكر أن هذه الغارات الجوية التي استهدفت معسكري الثوار الليبيين الاثنين 18 أوت 2014 جاءت بعد دعوة البرلمان الليبي الجديد لتدخل عسكري أجنبي في طرابلس وهي دعوة انتقدها مفتي  الديار الليبية الصادق الغرياني  وذلك في مقال له تحت عنوان “قرار البرلمان بالتدخل الأجنبي”

ورأى الغرياني أن الثورة المضادة تقف وراء قرار جلب المستعمر الأجنبي بغطاء من مجلس النواب قائلا في مقاله :”إن “الثورة المضادة جرجرت البرلمان الوليد إلى السعي الآثم لاستعداء الأمم علينا”…مضيفا : “ما كنا نحب له (مجلس النواب) أن يبدأ هذه البدايةَ المحزنة المتسمةَ بالتهور والانقسام وعدم المسؤولية، وبالاستخفاف المتعمد بالتقيد بالإعلان الدستوري والإجراءات القانونية المنظّمة للتسلم والاستلام”.

وتابع: “تدخل الجيوش الأجنبية الذي اتفق أهل ليبيا في أحلك ظروفهم أيام حرب التحرير الأولَى على استنكاره وعَدِّه خيانةً للوطن ولم يجرؤ عليه حتى القذافِي على سوء حاله وفساد أمره، هاهي الحكومة مستميتة في طلبِه والإلحاح عليه”، واصفاً طلب ذلك بأنه “حماقة غير مسبوقة”.

ووجه الغرياني نداء للشرفاء في البرلمان الليبي بقوله :”فهلْ أدركَ الأعضاءُ – الذينَ لا نشك أنّ فيهم الكثير من العقلاءِ الحريصينَ على الوطن – ما استدرجَتْهم إليهِ القياداتُ المتزعّمة انعقاد البرلمانِ قبل استكمالِ إجراءاتِه الدستورية؛ لِتخدمَ أجنداتٍ متحالفةً مع حفتر، والانقلابيين والثورة المضادة؟!
هل أدركُوا وجودَهم في برلمانٍ ينادِي على نفسِه بالريبة؟!
وتساءل الغرياني في مقاله :”هل يُصَدق أنْ تُنتزعَ قراراتٌ بهذا الحجمِ هكذا مِن الأعضاءِ على عجلٍ؟! و هل أدركَ مَن صوَّتَ على مثلِ هذا القرارِ الخطيرِ- أو حتى مَن حضرَ ولم يصوّتْ، وأعطَى لهذهِ الجلساتِ الشرعيةَ المزعومةَ – التبعاتِ الوطنية والتاريخية، والمسؤولية الشرعية الدينية، لِما اقترَفوا في حقّ الوطنِ؟!
وأنهى الغرياني مقاله بقوله :” التاريخ لا يرحم، والله لا يغفل، فانتبه لما تصنع يا من وليت أمرا من أمور الأمة، فلا تجعله على نفسك يوم القيامة خزيا وندامة “.

 

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: