ليبيا : قتلى وجرحى في هجوم على فندق كورنثيا بالعاصمة طرابلس

أعلن مصدر أمني ليبي اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2015 عن مقتل 9 قتلى من بينهم 5 أجانب وجرح آخرين في الهجوم الذي استهدف فندق كورينثيا في العاصمة الليبية طرابلس.

[ads2]

ونقلت وكالات أنباء أن 4 مسلحين مجهولين تسللوا إلى الفندق بعد مقتل حارسه في انفجار سيارة مفخخة وفجروا أنفسهم في الطابق 21 من الفندق بعد محاصرتهم من  قوات الأمن .

وقالت قناة النبأ التلفزيونية في طرابلس إن مسؤولين كبارا موجودون داخل الفندق ولم تتوفرمعلومات عن مصيرهم

هذا وقد تضاربت المعلومات حول الجهة المسؤولة عن الهجوم

فمن جهته ذكر المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الجهادية، أن تنظيم الدولة الإسلامية تبنى عملية الاستيلاء على الفندق في حين رأى محللون وخبراء أن أزلام القذافي  وميليشيات الانقلابي خليفة حفتر المدعوم من دول غربية وعربية وراء الهجوم لإفشال الحوار الليبي في جينيف  خاصة في ظل دعوات متكررة من فرنسا  ومن برلمان طبرق المحسوب على الثورة المضادة في ليبيا للتدخل العسكري لحسم الصراع ضد الاسلاميين والثوار

ومن جهتها حذرت قوات فجر ليبيا أن  صفحات بفضاء الفيس بوك تابعة لميليشيات الانقلابي  خليفة حفتر  تزعم أنها مرتبطة بتنظيم الدولة الإسلامية  و توعدت باستهداف  فندق كورنتيا في العاصمة طرابلس انتقاما لمقتل أبو أنس الليبي الذي اختطفته الولايات المتحدة الأمريكية

وأضافت قوات فجر ليبيا في بيان لها نشرته على صفحتها بالفيس بوك الثلاثاء 27 جانفي 2015 : “نحن في هذا الصدد نجزم جزما قاطعا بأن عصابة الكرامة و الفيدروقبليين هم وراء كل التفجيرات و الاغتيالات التي ورطت بنغازي فيما هي فيه اليوم , و اليوم انتقلت جرائمهم إلى طرابلس لمحاولة جرها لنفس المستنقع بنفس الذريعة و هي القاعدة و داعش , و ما بثهم لخبر الاستهداف قبل وقوعه لهو خير دليل على ذلك و من شاء فليراجع صفحاتهم “.

ويذكر أن المشهد السياسي الليبي عرف انقساما بين تيارين: الأول ليبيرالي بقيادة خليفة حفتر والثاني محسوب على الإسلام السياسي مما أفرز جناحين للسلطة في البلاد لكل منه مؤسساته:

الأول: البرلمان المنعقد في مدينة طبرق وحكومة عبد الله الثني ورئيس أركان الجيش عبد الرزاق الناظوري وتعترف بهم ما يسمى الجامعة العربية والغرب

أما الجناح الثاني للسلطة فيضم، المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق ) ومعه رئيس الحكومة عمر الحاسي، ورئيس أركان الجيش جاد الله العبيدي

وبالرغم من صدور حكم بتاريخ 6 نوفمبر 2014 بعدم دستورية البرلمان الليبي المنتخب في طبرق والمنبثق منه حكومة عبدالله الثني فإن أعضاء هذا البرلمان وحكومته يواصلون النشاط السياسي وصولا إلى مطالبتهم بجلب المستعمر في ليبيا لإجهاض الثورة الليبية خاصة بعد الدعوات المتكرة من فرنسا للتدخل العسكري في ليبيا

هذا وقد تزامن الهجوم على فندق كورينثيا في العاصمة الليبية طرابلس اليوم الثلاثاء 27 جانفي 2015 مع استئناف الحوار بين الأطراف الليبية في مقر الأمم المتحدة بجنيف، على أن ينتهي ببيان يحدد فيه المشاركون موقفهم من نقل المفاوضات إلى داخل ليبيا، لتجمع أكبر عدد ممكن من المشاركين، بعدما انتهت أمس جولة من الحوار برعاية المبعوث الأممي برناردينو ليون وغاب عنها ممثلو المؤتمر الوطني العام.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: