ليبيا: مصر و الإمارات يمهلان حفتر شهرا للقضاء على ثوار بنغازي

[ads2]

أكدت مصادر مطلعة أن الجانبين المصري والإماراتي اقترحا أن تكون هناك مهلة زمنية للواء المقاعد الليبي خليفة حفتر  تقدر بشهر، لإنهاء الحرب في بنغازي بالقضاء التام على مجلس شورى ثوار بنغازي وسرايا الدفاع عن بنغازي المناوئين له .

وكشفت “هافينغتون بوست عربي” أن مصادر موثقة أطلعتها أن اجتماعات سرية دارت في القاهرة بين عدد من المسؤولين المصريين والليبيين بحضور مندوبين عن دولة الإمارات يومي 26 و27 جويلية الماضي، بهدف بحث قدرة المجلس الرئاسي وقوات حفتر على مواجهة “ثوار” بنغازي.

هذا  ويقود الانقلابي خليفة حفتر ما يسمى عملية الكرامة للقضاء على الثورة الليبية والتصدي لعدم وصول الإسلاميين إلى الحكم وللتحكم في ثروات ليبيا خاصة النفطية منها وتمكين الغرب منها مقابل حصوله  على الحكم  .

ومن بين الدول الداعمة لحفتر مصر والإمارات وفرنسا وبريطانيا.

و قد  تم كشف التواجد العسكري الفرنسي  عند تبني سرايا الدفاع عن بنغازي إسقاط طائرة تابعة للواء  الليبي المتفاعد خليفة حفتر من نوع “Mi-35” بمنطقة المقرون ( 75 كلم غرب بنغازي ) وعلى متنها جنود فرنسيين في شهر جويلية الماضي.

هذا وقد أكدت وزارة الدفاع الفرنسية  الاربعاء 20 جويلية 2016 مقتل 3 جنود فرنسيين في ليبيا بعد التزامها الصمت حول الاخبار الأولية عن مقتلهم في إسقاط طائرة  تابعة لحفتر من قبل سرايا الدفاع عن بنغازي .

من جهته أكد الناطق باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لوفول، الأربعاء 20 جويلية ، وجود فرق من قوات فرنسية خاصة داخل ليبيا. وقال لوفول، في حوار مع إذاعة “فرانس انفو” الفرنسية: “بالطبع توجد قوات خاصة في ليبيا.

كما أفادت مصادر عسكرية في ليبيا إن القوات الفرنسية تنفذ عمليات قتالية على الأرض، وتدرّب منتسبي حفتر، فضلا عن الدعم اللوجستي مثل تحديد مواقع مقاتلي مجلس ثوار بنغازي.

هذا وقد تمت دعوة السفير الفرنسي من قبل حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج للاحتجاج عل  التواجد العسكري الفرنسي على الأراضي الليبية .

وكشفت مصادر عسكرية وأمنية ليبية أن القوات الفرنسية الخاصة الداعمة للقوات التابعة لمجلس النواب المنعقد شرقي ليبيا، والتي يقودها اللواء خليفة حفتر  انسحبت من منطقة بنغازي منذ قرابة 3 أيام، غير أنها لم تستبعد عودتها مرة أخرى في أي وقت.

وقالت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لدواع أمنية الأربعاء 10 أوت 2016، أنها لاحظت في الأيام القليلة الماضية تراجعاً كبيراً لطائرات الرصد بدون طيار والتي من المرجح أنها كانت تابعة للقوات الفرنسية.

ورجّحت أن القوات الفرنسية الخاصة والتي يصل عددها بضع عشرات، ربما تكون قد ذهبت بعد خروجها من بنغازي إلى قاعدة أميركية قريبة من مالطا، دون أن تستبعد في الوقت نفسه، عودة هذه القوات في أي وقت إلى المدينة.

ويذكر أن  سرايا الدفاع عن بنغازي  التي طلب من حفتر القضاء عليها تشكلت  منذ عدة أشهر في المنطقة الغربية من البلاد، وتحظى بدعم كتائب الثوار والعسكريين بها، وتمركزت منذ أكثر من شهر في قاعدة الجفرة العسكرية (جنوب البلاد)، وانطلقت نحو مدينة أجدابيا بعد ذلك، وسيطرت على كامل جنوبها يوم 18 جوان  الماضي، وأعلنته منطقة عسكرية.

وبعدها انطلقت بهدف الوصول إلى غرب بنغازي للالتحاق بمقاتلي مجلس شورى ثوار المدينة لمواجهة قوات حفتر.

وتتكون سرايا الدفاع عن بنغازي من مقاتلين عسكريين ومدنيين من الثوار في مدينتي بنغازي وأجدابيا، ممن شاركوا مع قادتهم في الحرب على كتائب النظام السابق عام 2011. ومن أبرز هؤلاء القادة العقيد مصطفى الشركسي وإسماعيل الصلابي وزياد بلعم وأحمد التاجوري والساعدي النوفلي.

هذا ويذكر ان خليفة حفتر كان قد عبر عن رفضه لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج المنبثقة عن اتفاق الصخيرات المغربية  ودعا روسيا  والغرب إلى التدخل في ليبيا للقضاء على ما أسماه الإرهاب .

كما أن قادة عملية الكرامة في بنغازي شرق ليبيا  التي يقودها  خليفة حفتر انقسموا بين مؤيدين له  وآخرين داعمين لحكومة الوفاق الوطني بالعاصمة طرابلس.

الصدى + وكالات

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: