619121

ليبيا : مظاهرات حاشدة تنديدا بالتدخل السعودي والإماراتي والمصري في الشأن الليبي

شهد ميدان الشهداء أكبر ميادين العاصمة طرابلس مساء أمس الجمعة  5 سبتمبر2014  مظاهرات حاشدة تنديدا بالتدخل السعودي والإماراتي والمصري في الشأن الداخلي الليبي

وهتف المتظاهرون بشعارات ضد الغارات التي شنتها طائرات مصرية وإماراتية من بينها :” وينا وينا الإمارات تقصف فينا  و “يا زايد يا جبان حرر جزرك من إيران ”  و ” يا سيسي يا عميل برا اتشطر على إسرائيل ”

كما شهدت مدينة أجدابيا مظاهرات تنديدا ببرلمان ‫‏طبرق‬ غير الشرعي إلا أن ميليشيات ارهابية موالية للانقلابي خليفة حفتر  هجمت على المتظاهرين واعتدت عليهم

ويذكر أن انقساما حادا تعيشه التيارات الليبيرالية والإسلامية في ليبيا مما أدى بالليبيراليين  إلى تأسيس مجلس في طبرق وحكومة برئاسة عبد الله الثني في حين تمسك الإسلاميون بالمؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق الذي استأنف عقد جلساته هذا الشهر) وبحكومة إنقاذ وطني برئاسة عمر الحاسي.

وقد أفادت مصادر دبلوماسية في جامعة الدول العربية إن وزير الخارجية في حكومة عبد الله الثني المكلفة من قبل مجلس النواب الليبي في طبرق وصل القاهرة أول أمس  الخميس ليمثل ليبيا في اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورته الـ142 في مقر الجامعة العربية.الأحدالقادم ، وهو ما يعني اعترافا ضمنيا من الجامعة بحكومة طبرق على حساب الحكومة التي شكلها المؤتمر الوطني العام (البرلمان السابق) في العاصمة طرابلس كما يدل على أن الجامعة العربية تسعى إلى مساندة الفريق العلماني في ليبيا ومحاربة الإسلاميين

هذا وقد أثبتت تقارير أمنية وإعلامية مشاركة كل من مصر والإمارات في الغارات التي شنتها طائرات فجر الاثنين بتاريخ 18 أوت 2014 على معسكري اليرموك ” و “وقصر بن غشير” الواقعين في طريق مطار طرابلس الدولي،والتابعين لقوات”فجر ليبيا ” المتصارعة مع قوات الانقلابي خليفة حفتر

فمن جهتها نقلت صحيفة ” نيويورك تايمز” الأمريكية عن أربعة مسؤولين أمريكيين كبار، لم تكشف عنهم أن مقاتلات إماراتية ومصرية شاركت في الهجوم على المجموعات الإسلامية في ليبيا

وأضاف التقرير الذي نقلته نيويورك تايمز :” منذ انقلاب الجيش على الرئيس محمد مرسي شكلت الحكومة المصرية الجديدة والسعودية والإمارات تكتلا لدحض ما يعتبرونه تهديدا منافسا من الإسلاميين في الوقت الذي احتشدت جماعات إسلامية بينها الإخوان المسلمين بدعم من حكومات تركيا وقطر لمواجهة ذلك التكتل”

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعاون فيها المصريون مع الإماراتيين لضرب أهداف في داخل ليبيا، فقبل عدة أشهر قامت وحدات خاصة بالهجوم على معسكر للميليشيات شرق ليبيا.

ومن جهتها أفادت مجلة فورين بوليسي الأمريكية في تقرير أعدته ماري فيتزجيرالد إن “ليبيا أصبحت في مركز الصراع الإقليمي على السلطة بين رعاة الإسلام السياسي ودعاة سحقه”، مشيرة إلى تصريحات مسؤولين أمريكيين عن الغارات التي شنتها الطائرات الإماراتية من قواعد عسكرية مصرية ضد مقاتلين إسلاميين في العاصمة الليبية طرابلس لمنعهم من السيطرة على ميناء طرابلس الدولي”.

ومن جانبه أكد الكاتب والمفكر الإسلامي الليبي، محمد عمر حسين، في تصريح متلفز أن الثوار الليبيين أسروا ضباطا وجنودا مصريين يقاتلون لصالح قوات اللواء خليفة حفتر، قائد محاولة الانقلاب في ليبيا

و أفاد “حسين” أنه سيتم عرض الجنود والضباط المصريين المعتقلين على شاشات التلفاز قريبًا ليسلموا على أهاليهم ويعتذروا للشعب الليبي عما يقومون به من زعزعة الأمن في ليبيا والانقلاب على ثورتها
وحول نفى السيسى قيام الجيش المصرى بأى عمليات فى ليبيا رد المفكر الليبيى بأن من يكذب على شعبيه يسهل عليه الكذب بشأن جاره لافتا إلى أن الثوار الليبيين يمتلكون تسجيلات لاتصالات خاصة بهؤلاء الضباط.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: