ليبيا : مظاهرات حاشدة رفضا للانقلاب على الثورة الليبية بقيادة خليفة حفتر

شهدت العاصمة الليبية طرابلس ومدينة بنغازي الجمعة 30 ماي 2014 مظاهرات حاشدة
تأييدا لحكومة أحمد معيتيق و رفضا لما يقوم به اللواء خليفة حفتر من انقلاب على الثورة الليبية والمؤسسات الشرعية بما يسمى حراك الكرامة
وقد رفع المتظاهرون لافتات مرروا خلالها رسائل واضحة للانقلابيين من بينها ” الإرهابي الذي يقتل ويغتال هو الذي يقصف بالطائرات” و ” لا حفتر لا ضيق نفس 17 /2 وبس” و ” لا نبوا الطاغي ولا أزلاما ..نحنا اللي جبنا الكرامة ” و” رحم الخيانة لا يلد الكرامة ”

كما شهدت طرابلس وبنغازي خروج حشد هزيل العدد  تأييدا لخليفة حفتر
هذا وقد حمّل رئيس المؤتمر الوطني العام نوري بوسهمين رئيس حكومة تسيير الأعمال عبد الله الثني المسؤوليةَ القانونية عمّا سيترتب عن رفضه إتمام إجراءات التسليم لحكومة معيتيق.
واعتبر بوسهمين في بيان أن امتناع الثني عن التسليم يعد سابقة غير معهودة في تاريخ التجارب الديمقراطية، وليس له دلالة سوى التشبث بالسلطة ورفض التداول السلمي عليها.

ويذكران المؤتمر الوطني الليبي العام ( البرلمان ) قد منح الثقة لحكومة احمد معيتيق الأحد 25 ماي 2014 بأغلبية 78 صوتا من أصل 94
وفي أول ظهور له بعد منح حكومته الثقة قال أحمد معيتيق في كلمة بثها التلفزيون الليبي الاثنين 26 ماي 2014 ، أن الحكومة التي شكلها “ستعمل مع كافة الأطراف لنبذ الفرقة والخلاف وجمع الصف”، مشددا على أهمية “الحوار الوطني الشامل وعدم إقصاء أي طرف كان”.
و دعا معيتيق كافة الشباب إلى “الالتفاف” حول حكومته بهدف بناء الدولة ومؤسساتها وخوض المعركة بروح الثورة، مطالباً الجميع بالاصطفاف صف واحد لبناء الدولة ومؤسساتها
إلا أن ميليشات اللواء خليفة حفتر أعلنت على لسان المتحدث الرسمي محمد الحجازي عدم الاعتراف بحكومة أحمد معيتيق ولا بأي مبادرات يطرحها المؤتمر الوطني العام (البرلمان ) للتوافق حول هذه الحكومة.

وعلى هذا الإعلان تعرض منزل رئيس الحكومة الجديد أحمد معيتيق إلى هجوم بقنابل الثلاثاء 27 ماي2014

ويذكر أن ميليشيات حفتر تبنت عملية الهجوم على المؤتمر الوطني العام ( البرلمان)الأحد 18 ماي 2014 والذي خلف 4 قتلى وحرق مقر البرلمان

هذا ويقود اللواء المتقاعد خليفة حفتر انقلابا على الثورة الليبية مدعوما بالغرب وبدول عربية من بينها الإمارات ومصر حسب تقارير امنية وسياسية وإعلامية
وقد فشل حفتر في تحقيق الانقلاب على مؤسسات الدولة الشرعية في شهر فيفري 2014 وعاد ليقوده من جديد الجمعة 16 ماي 2014 وذلك بهجوم شنته ميليشياته على مدينة بنغازي بعملية اطلقوا عليها اسم « كرامة ليبيا» استهدفت في البداية معسكرات للثوار في ضواحي بنغازي ثم تطورت العملية مع تدخل الطيران الليبي وكانت النتيجة الأولية خسارة قوات حفتر لعدد كبير من عناصرها حيث ذكرت إذاعة التوحيد المقربة من ثوار بنغازي أن العدد وصل إلى 64 قتيلا في اليوم الأول فقط؛ تركهم حفتر حتى دون دفنهم قبل التراجع

 مظاهرات ليبيا 2مظاهرات ليبيا 1

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: