مستشفى باب سعدون

ليس ابو غريب بل مستشفى الاطفال بباب سعدون..

تناقلت بعض صفحات الفايس بوك فيديو لرضيع يبلغ من العمر اربعة اشهر مقيد اليدين و الرجلين و يلبس حفاظات متسخة و هو فيديو صادم للغاية يوثق حجم الاهمال في مستشفى الاطفال بباب سعدون حيث انعدمت الانسانية لتصل الى درجة الوحشية بمعاملة مهينة لرضيع صغير يستحق الكثير من الاهتمام و العناية في مؤسسة صحية عامة.

و بالاستفسار حول حقيقة الوضع الصحي لساجد تبين ان الطفل ولد بقلب على اليمين و يتنفس بالة حالة الطفل. نادرة و صعبة لكن ليست ميؤوسة حسب ما ورد عن بعض الاطباء حيث من الممكن اجراء عملية لساجد حتى يتمكن من العيش بصفة طبيعية و يكفي ان يحظى برعاية طبية جيدة و لائقة لمواطن تونسي.

و بالاتصال بالابوين تبين انهما يعيشان مع بقية اطفالهما في مكثر و لا يستطيعون التنقل بصفة مستمرة لزيارة ساجد نظرا لظروفهم المعيشية الصعبة كما ان الام منعت من قضاء الليل بجانب رضيعها فاضطرت الى قضاء ليلتها في الشارع على امل ان تلتقي برضيعها وفي الصباح و في ظل تواصل هذا الوضع لشهور اضطرت الام للعودة لمكثر على مضض.

هذه هي ماساة ساجد الرضيع المقيد في وطنه و هذه ماساة عائلة تطلب حق ابنها في الحياة و في العيش الكريم و هنا نتسائل اين وزيرة الصحة و وزيرة المراة من هذا الانتهاك الصارخ للطفولة و هذا الاهمال الطبي و اين مجلس النواب من كل هذا فهل حق الحياة هو حبر على ورق و الموت البطيئ الواقع المر الذي يعيشه ساجد و يعيشه الاف الاطفال.

انقذوا ساجد انقذوا الطفولة في تونس.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: