ليلة رأس السنة في عيون الإعلام التونسي …

 

ليلة رأس السنة الإدارية هي ليلة تحمل رمزية خاصة  وآملا كثيرة وأحلام بمستقبل أفضل  عند أغلب التونسيين يحتفلون بمضي سنة ودخول أخرى. في عيون اعلامنا الوطني هي ليلة من نوع خاص ليلة يستحل فيها المحظور ويذاع فيها المنكر ليلة ترقص فيها القنى والشواذ …نعم ترويج للدعارة بإسم الحداثة والتقدم ،ترويج للتفسخ الأخلاقي والزيغ العقائدي بإسم الإحتفال برأس السنة الميلادية .

تدخل علينا هذه القنوات بأيديولوجيا غربية مشبوهة وإخراج سيء مصطنع لتكمل تدمير ما بقي من مبادئ وأخلاق  .فبعد حادثة دار السنيما بالفلم المتحدي للوجود والقدرة الإلهية إلى فلم “بلاد فارس ” الذي قام بالتجسد الإلهي، ركن صناع الاعلام  الى إستراتيجيا جديدة تنهش ترابط الأسرة وتهاجم الحياء في المواطن التونسي البسيط فترى أرباب اللوبي الإعلامي في هذه البلاد يكثفون البرامج التي تستهدف المجتمع والعلاقات الأسرية فلا يخلو برنامج من إيحآت لا أخلاقية  أو من تنظير للتفك الأسري بغاية  تعويد  المجتمع بمثل هذه الحالات الشاذة  حتى لا ينكر منكرا ولا يستهجن قبيحا .

رأس السنة كانت تتويجا لأعمال هؤلاء واحتفلا بإنجازاتهم طيلة سنة من الخراب وسنة من المادة الإعلامية الهابطة …إحتفالا يدل على حقد اديولوجي وبرنامج كيدي لضرب الهوية وطمسها في هذا المجتمع فترى أدعياء الديمقراطية  وحرية المرأة يرقصون إحتفالا باستباحة إنسانية المرأة …غاب عن هؤلاء أن الراقصات اللاتي تصدرن المشهد الإعلامي في ذلك اليوم  كن ذات النساء اللاتي صموا آذاننا بالمناداة بحقهن في الإنسانية بحقهن في الكرامة. سكت هؤلاء عن تجارة الرق والقنى فكانوا هم التجار ف “هم لا يريدون حرية المرأة بل يريدون حرية الوصول إلى المرأة ” وكان لهم ذلك في الليلة الوردية في احضان  الاعلام الوطني …

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: