مأساة ثائر !! ( بقلم مهدي بن علي )

مأساة ثائر !!
نعم إنّ اقل ما يطلق على الوضع الحالي في بلادنا كلمة مأساة بكل ما تحمله من معاني !! فالوضع كارثي، و الاسعار ملتهبة، و الفساد يترأس كل مراكز السيادة حتى الدينية منها، رئيس “شطحاته” تصول و تجول كل اصقاع العالم، شباب مهمّش دون مصير، ثورة يقتل فيها الشباب و يترأسها “الشيَّاب”، مناطق تفتقر الى ابسط مقومات العيش الكريم… و العديد من المآسي الاخرى.

[ads2]

 

و بما ان الحكومة وعدت بالقضاء على كل هذه الآفات الاجتماعية وجدت في منع الخمار او النقاب و اغلاق المنارة الاسلامية “جامع الزيتونة” و افتكاك الجوامع و تنصيب أئمة موالين لها الحل لتمكين “الرعية” من رفاهية العيش الكريم

أُريد أن أُبارك لبلدكم بعودة الاستبداد و الدكتاتورية و ها أنا امام تلك الحرب التي قادها ذلك الطاغية بن علي في اواخر الثمانينات و بداية التسعينات ضدّ كل من يحمل نفسا إسلاميًا و انتهت اما بسجنهم او بنفيهم و وصلت الى حدّ القتل تحت التعذيب لا لشيء إلآّ لانه لا يريد من يصدع بالحق

فعوض منع الخِِمار و التضييق على المحجبات لماذا لا تغلقون الخَمَّارات؟ و عوض اغلاق المساجد و الروضات القرآنية لماذا لا يتم إغلاق مقرات البغاء؟ انا لا استغرب هذه التصرفات من حكومة كل همها ارضاء من استعمرنا في السابق ماديًّا و اليوم فكريا من خلال إبعادنا على ديننا و تاريخنا و قيمنا و مبادئنا!!! فهنيأً لهم بهذه الحكومة و هنيأً لنا بالقمع و التضييق .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: