Untitled-1

مؤرّخون: هجوم المدينة المنورة ثاني جريمة من نوعها يرتكبها الشيعة الفرس بعد قتلهم في نفس المسجد الصحابي الجليل عمر إبن الخطاب قبل 1400 عام

 [ads2]
تعد جريمة المسجد النبوي و التي ارتكبت يوم أمس و تحمل بصمات الشيعة الفرس ثاني جريمة من نوعها منذ أكثر من 1400 عام  حيث تكشف كتب التاريخ للباحث في خفاياها أن الإيرانيين الفرس كان قد أرسلوا أبو لؤلؤة المجوسي في زمن خلافة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقتله و هو ما تمكن منه فعلا ذات صلاة صبح في ذات المكان الذي أرتكبت فيه جريمة الأمس.

و كانت مشاهد مسربة لإجتماع داخل المعابد الشيعية في إيران كشفت قيام عناصر من الحشد الشعبي الإرهابي بالتخطيط لجرائم إرهابية ستطال الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان المبارك.

و يؤكد مؤرخون أن سبب قتلهم للصحابي الجليل عمر بن الخطاب و ارتكابهم لجريمة الأمس هو نفسه حيث لم يستطع الفرس الإيرانيون على مر التاريخ نسيان أن العرب المسلمون قد أسقطوا إمبراطوريتهم (بلاد فارس) و التي كانت ثاني قوة على وجه الأرض بعد دولة الروم آنذاك و ظلوا يحملون الرغبة التاريخية في الانتقام من العرب و عملوا على إستخدام ديانة التشيع مطية لذلك كما تذكر المصادر ذاتها أن كل الصحابة الذي شاركوا في فتح إيران و إخضاعها لدين الله تم تكفيرهم من قبل رؤوس الفرس الشيعة و تم بث الأكاذيب حولهم كالخليفة العادل عمر بن الخطاب و الصحابي الجليل خالد بن الوليد الذي قاد المعركة إضافة إلى عمالقة الصحابة كسعد ابن ابي وقاص و عامر أبو عبيدة إبن الجراح الذي كان رسول الله يلقبه بأمين هذه الأمة
[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: