مؤشرات جديدة على ردة خطيرة بدأت تستهدف ثورة الشعب ( بقلم مرسل الكسيبي )

 

منع الأستاذ عبد الفتاح مورو نائب رئيس حركة النهضة هذا اليوم من السفر خارج البلاد وانزاله من الطائرة بمطار تونس قرطاج رغم تأكيد السفارة الأمريكية بتونس على عدم وجود أية موانع قانونية وسياسية لدخوله الولايات المتحدة , واستدعاء الصحفية العاملة بقناة المتوسط السيدة نادية فارس قصد التحقيق معها بشأن آرائها المنشورة على الشبكة الاجتماعية بخصوص موقفها من الانتخابات الرئاسية , واحالة السيد راشد الخياري مدير موقع شبكة الصدى الاخبارية مجددا على القضاء , مؤشرات خطيرة جدا على مايمكن أن يؤول اليه وضع الحريات بالبلاد التونسية في ظل حكم النداء أو انتخاب السبسي المحتمل رئيسا للجمهورية …
هذا تحذير وانذار للجميع من خلال الأفعال لكل أبناء وبنات الوطن , ولذلك وجب التفاف الجميع حول التمسك بقيم الثورة كما الاصرار على انتخاب الدكتور منصف المرزوقي رئيسا للجمهورية في الدور الثاني …
مخطئ من كان يظن أن صياغته لدستور مدني تقدمي يتغنى بالحريات سيضمن للتونسيين والأجيال القادمة عدم تحويل الدستور الى خرقة بالية يقع الدوس عليها بمجرد اعادة التئام وتنظم أعمدة النظام القديم …
هذه المؤشرات الخطيرة لايمكن التصدي لها اليوم بلقاءات ماراطونية يومية مع سفراء الدول الأجنبية وانما بالعودة الى أحضان الشعب والالتحام بتطلعات الجماهير وامتلاك الشجاعة الكافية لتقويم أخطاء فادحة ارتكبها أداء تحالف الترويكا داخل قبة المجلس التأسيسي وحتى خارجها …

مرسل الكسيبي , 26 نوفمبر 2014

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: