ماذا تُريد “إسرائيل” من مسرحية السفينة الإيرانية..؟

قال خبير الشؤون “الإسرائيلية” في فلسطين اليوم الخميس، أن قضية السفينة الإيرانية التي ادعت “إسرائيل” أنها كانت في طريقها من البحر الأحمر لسيناء ومن ثم لغزة ما هي إلا مجرد مسرحية قام بإعدادها قادة “إسرائيليين” وعسكرين لتحقيق عدة أهداف.

وأوضح الخبير الياس عبد الهادي، أن رموز المسرحية في الخطة “الإسرائيلية” أولاً هي السفينة فخشبة المسرح بنمية حيث أن السفينة تحمل علم بنما، أما كابتن السفينة ومساعدوه هم أتراك، والممثلون هم صواريخ سورية، وإيران، وحماس والجهاد الإسلامي وآخر هي مصر متمثلة بسيناء أما المتفرج فهو الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والاتحاد الأوروبي فـ”إسرائيل” خططت قضية السفينة أولاً.

وحسب الخبير، فإسرائيل خلال تواجد بنيامين نتنياهو في أمريكا، حيث خطط نتنياهو قبل سفره للضغط على أوباما لعدم رفع العقوبات عن إيران.

ومصدر “إسرائيلي” قال بأن نتنياهو كان على علم بأمر السفينة قبل سفره لواشنطن فلماذا لم يبلغ نتنياهو أوباما بأمر السفينة خلال لقائهما الصحفي، فالسبب أن الكذبة لن تمر أمام كاميرات الصحافة الأمريكية فنتنياهو أرد أن يقول  لأوباما ولأوروبا لا ترفعوا الحصار عن إيران.

البند الثاني من المسرحية حسب الخبير، هو ربط سوريا بالسفينة عبر القول بأن الصواريخ التي ضبطت سورية الصنع  فهل سوريا التي في حالة صراع داخلي متفرغة لتصدير أسلحة، فأي دولة في حالة حرب بحاجة لأسلحة وليس لإرسال أسلحة لأي جهة كانت.

وذكر الخبير: “ألم تذكر “إسرائيل” قبل ذلك وتحتج ضد العراق بقولها بأن العراق فتح مجاله الجوي للطائرات الإيرانية لنقل أسلحة إلى سوريا، فكمية الصواريخ على متن السفينة 30 صاروخ فقط، فلو بالفعل كما تقول “إسرائيل” وصلت لغزة فعدد تلك الصواريخ لن يحسم معركة بين “إسرائيل” وفصائل المقاومة، فالفصائل خلال الحربين الأخيرتين أطلقت مئات الصواريخ نحو “إسرائيل”، فهل 30 صاروخ ستؤثر في المعادلة بين غزة و”إسرائيل”.

وبخصوص الممثل الثالث سيناء، فبين الخبير، أن “إسرائيل” تريد أن توجه رسالة إلى الحكومة المصرية وللمشير السيسي بأن سيناء منطقة غير مسيطر عليها وأن إيران  تريد تحويل سيناء لساحة تهريب أسلحة لحماس والجهاد، والهدف من ذلك مطالبة “إسرائيل” لمصر فرض سيطرتها على سيناء لحماية إيلات فقط.

أما الممثل الرابع، فـ”إسرائيل” تقول بأن كابتن السفينة والملاحين معظمهم من تركيا فـ”إسرائيل” أرادت أن تتهم أيضاً تركيا في قضية شحنة الصواريخ بأن لتركيا وأردوغان دور في عملية تهريب الصواريخ، ولكنها فشلت لأن العلاقات التركية السورية غير طبيعية في تلك الفترة.

أما الممثل المجهول خارج المسرحية ويقف خارج الباب هي حماس والجهاد الإسلامي، فقد علمتا بالسفينة عبر وسائل الإعلام “الإسرائيلية” فقط.

وفيما يتعلق بالمخرج فهو نتنياهو ويعلون كما يقول الخبير أما واضع السيناريو لبنيني غينس فيما نشر المسرحية وسائل الإعلام “الإسرائيلية” ليبقى إجابة السؤال أين وسائل إعلام أخرى أجنبية عن ذلك مفتوحاً.

وحسب الخبير، فـ”إسرائيل” باختصار أرادت من كل قصة السفينة توجيه رسائل  تحريض ضد “إيران وسوريا وحماس والجهاد الإسلامي وتركيا وخاصة إيران، تقول فيها إسرائيل للأمريكيين والأوربيين لا ترفعوا الحصار عن  إيران .

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: