ماذا يحدث في وزارة الدفاع؟ الجزء الثالث (ياسين العياري)

أليس من حق الشعب ان يعلم خفايا عملية سبيطلة وملابساتها ولماذا اسدل الستار عن هذه العملية المزعومة واين التقرير الذي قدمه لسعد دربز مستشار مهدي جمعة الامني امام خلية الازمة على اساس انه مقدم من وزارة الدفاع ومفاده ان خمسة سيارات رباعية الدفع هاجمت الثكنة العسكرية بسبيطلة ثم اختفت!!!

أين هو هذا التقرير اللغز الذي نفته وزارة الفاع بمختلف مصالحها

أتحدى لسعد دربز ان يقدم ما يفيد نسبة التقرير لاي مصلحة من مصالح وزارة الفاع كما اوهم هو بذلك ولماذا لم تتم انارة الراي العام وتهدئته خاصة وان عملية اختلاق هذا التقرير ثابته وناقضته وزارة الداخلية (شرطة وحرس) وما هي غاية دربز من هذا الاختلاق ونسبته لوزارة الفاع وهي منه براء!!!

الا يندرج هذا ضمن مخطط اشاعة الفوضى والارباك واشاعة جو من عدم الطمانينة لدى الراي العام !!

هل هي خلية ازمة أم خلية إختلاق الازمات بالاخبار المغلوطة والاجراءات المغلوطة

من يوم لاخر تزداد الامور ارتياب وشكوك لدى القيادة العسكرية من تصرفات الوزير الهادفة لوضع اليد على وزارة الدفاع الوطني بتعيينات اساسها الاستعداد للولاء وتعتمد خاصة على العناصر التي تمثل رموزا للمنظومة القديمة وهذه التغييرات والتعيينات ليست ضرورية ولا لسد شغور ولا تتماشى مع وزير بقي له اقل من ثلاثه اشهر

اخر هذه التعيينات المشبوهة تمثلت في نقلة العميد جمال بوجاه على راس ادارة الافراد والتكوين وهو المعروف بارتباطه بمنظومة بن علي وخاصة برشيد عمار

ادارة الافراد والتكوين تتحكم في الرصيد البشري لوزارة الدفاع وبه وضع الوزير يده على هذه الوزارة ليتحكم في مصائر قيادات الجيش وقد خلف هذا التعيين استياء كبير لدى كبار الضباط خاصة للسمعة السيئة التي عرف بها العميد جمال بوجاه

تعيين اخر لا يقل خطورة وهو تعيين العميد مروان بوقره وما أدراك ما مروان بوقره : العميد الذي تستر قضائيا على القناصة، العميد الي غرق القضاء العسكري و نخره نخرا.

إش يتعين ؟ يتعين كرئيس لمصلحة النزاعات

يضهرلي بهكذا تعيينات نفهم اجندة غازي الجريبي

العميد محسن الفارسي كاهية رئيس اركان جيش البر الذي كان المرشح الابرز لغازي الجريبي كي يتولى راسة الاركان وحاول فرض امر واقع بتعيينه لتسيير الاعمال عند اجبار الحامدي على الاستقالة، هذا العميد الذي راهن عليه الوزير لبسط يديه على اركان جيش البر من المفروض انه الكاهية الحالي للرئيس الجديد الا انه ومن فرط الوطنية والشعور بالواجب تعمد التغيب باستمرار عن العمل دون ترخيص او اي مبرر تاركا السبعة مكاتب التي تشتمل عليها الاركان بدون تنسيق بينها مما اثر على سير العمل

وبهذا عبر عن تمرده عن اختيارات القيادة في تعيين رئيس اركان جديد بلغة ياانا ياالطوفان وهذاكا علاش قلنا راهي الناس اللي يحب يفرضها الوزير ليس على اساس كفائتها وانما لاسباب اخرى كقابليتها لتنفيذ ما قد يطلب منها

جلال غديرة العميد المتقاعد من الحرس الوطني واللي عمل رضا صفر كل ما في وسعه ليعينه امرا للحرس الوطني بمساعدة نقابات اللطيف، ولم يفلح والي وقت اللي فشل في ذلك بعثو للعميد لطفي براهم مدير مرصد المرور لهيئ نفسه ليكون امر الحرس

سي جلال غديرة هذا محايد مائة بالمائة بالرغم اللي هو من المستير وبوه الوالي المعروف في عهد بورقيبة ولذلك نلقوه اليوم رئيس قائمة داء تونس بالمستير !

يضهرلي هكة واضحة المكينة لفائدة شكون تخدم!

الماكينة : رضا صفر وغازي الجريبي ولسعد دربز تحت مظلة مهدي جمعة وقاعة العمليات متاعهم

يتبع، في الجزء الرابع و الأخير : من أعطى الأوامر لعدم إطلاق النار على الإرهابيين؟

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: