ماذا يحدث في وزارة الدفاع ؟ : الجزء الاخير (ياسين العياري)

بعد حادثة هنشير التلة، العديد العديد من الضباط آمري سرايا (عندي أرقامهم و أسمائهم لو فتح الفطناسي -يا ذنوبي- تحقيق، أو أرادت لجنة برلمانية التحقيق) إتصلو برؤسائهم بطرق رسمية و غير رسمية طالبين التدخل الفوري، و الي عندهم رجال و عتاد و إستعداد كافي لملاحقة الإرهابيين، أكثر : عندهم خطط و معلومات إستخباراتية دقيقة على أماكن تجمعهم و وجودهم تمكنهم من القضاء على الإرهاب الكل في جمعتين.

كل طلباتهم ترفضت من الإدارة (وزارة الدفاع) و من إدارة الأمن العسكري (الي بلاش مدير لتوة بعد ما رفض المهدي جمعة التمديد للجنرال بن طاوس مقابل التمديد للتجمعيين و بعثهم سفراء)

فمة سرية متمركزة في بنزرت، لما أصر آمرها و ما فهمش أسباب الرفض المريب، وقع.. تخويفه.

ثمة ضابط من الحرس، أعلم عروفاتو إنه يشوف في أهداف في مرمى إطلاق النار : جاوبوه عروفاتو : القيادة المدنية العسكرية (الوزارة) ما أعطاتناش أوامر بفتح النار!

لما تعلم أنه الجنرال الحامدي، أعطى أوامر بالتعامل المباشر بالذخيرة الحية مع كل الأهداف المشبوهة داخل المنطقة العسكرية المغلقة.

و لما تزيد تعلم أنه ما قاله الجويني حول علم وزير الدفاع مسبقا بعملية هنشير التلة و إنه لم يعلم القيادة الميدانية صحيح، و لن يتجرأ الوزير على محاكمته، بل بعثله خوه الناشط في نداء تونس يتفاوض معاه.

يضهرلي وقتها كل الأسئلة من نوع : علاش تحصنوا بالفرار، علاه ما شدو منهم حد، علاه الحامدي إستقال ، علاه تقتلو 15، شبيهم الإرهابيين عندهم ديما تفوق إستخباراتي : تجد كل أجوبتها.

ضابط الحرس الي شاف الإرهابيين و منعته قيادته من فتح النار بتعلة وزارة الدفاع قالت لا، توة مقيدينو مهبول، و يعملولو في دوسي بسيكياتريك باش يخرج من الحرس.

لو نحاول إنلخص ما قلته في المقالات الأربع :

– وزير الدفاع له طموح سياسي و يعمل في تعيينات خطيرة جدا في الجيش.

-شبهة تعامل الوزير و رشيد عمار مع مخابرات أجنبية.

– مجموعة من العمداء و العقداء تتخابر تحت إشراف وزير الدفاع مع رشيد عمار

– الجنود في حالة إحباط، و تململ كبير بين الضباط

– وزير الدفاع مسؤول عن مقتل 15 جندي، و أعطى أوامر مخالفة لأوامر قيادة الأركان، و لا رغبة سياسية له في القضاء أو حتى قتل الإرهابيين (زعمة ما يحبش نيران صديقة، ما بحبش أزمة ديبلوماسية، و الا يحب يكمل يستثمره..الله و أعلم)

– حتى اليوم الجيش منغير مدير أمن عسكري.

– نائب رئيس الأركان غير مباشر لمهامه

– الوزير سيس الجيش و ولات كلونات كلونات : تصرف موش متع واحد ناوي يمشي بعد تلاثة أشهر

– إهانة المدنيين للقادة العسكريين الي يعارضو قرارات الوزير.

– تشليك تام و خطير للمجلس الأعلى للجيوش

– الوزير قاعد ياخذ في قرارات ميدانية خطيرة

– مهدي جمعة مساند للوزير مساندة مطلقة و هدد بالإستقالة لو يتمس “وزيره”

– صفر، جمعة، الغرايري خلية إنقلاب موش خلية أزمة.

يعلم ربي هالمقالات الأربع كم سيكون ثمنها غاليا و قداش عملت بيها عداوات ما تنجموش تتخيلوها ، لكن هاني وصلتها.

لو تتكون لجنة برلمانية جدية للتحقيق، نعطيها تفاصيل يشيب من هولها الولدان : من العميد الي يهرب في الدخان و المعسل بسيارة عسكرية، حتى لجنود منعوهم من إطلاق النار على إرهابيين.

المقالات الأربعة قدامكم. أديت واجبي، لكن ما انجمش نأدي واجب الإعلام و الأحزاب و النواب في بلاصتهم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: