مارين لوبان 2

مارين لوبان الداعية لاستمرار الحرب على الإسلام تشيد من القاهرة بدور الإمارات ومصر والسعودية في محاربة الإسلاميين

أشادت رئيسة حزب الجبهة الوطنية الفرنسية “اليميني المتطرف”، مارين لوبان بالدور الذي تقوم به كل من السعودية ومصر والإمارات في محاربة الإسلاميين .

وقالت لوبان في مؤتمر صحفي في ختام زيارة للقاهرة استمرت أربعة أيام أن “السيسي أحد القادة الذين يتبنون خطابا هو الأوضح تجاه الأصولية”مضيفة ” وأضافت أن خيارات الجبهة الوطنية واضحة، وهي مساندة الدول التي تكافح الأصولية وفي مقدمتها مصر والإمارات العربية المتحدة”

كما أشادت لوبان بدور السعودية في دورها في مساندة السيسي ضد الإسلاميين وقالت : “السعوديه قدمت نفسها لتساند مصر، وهذا شيء يسعدنا” ، ونوهت ايضا بالمبادرات الكثيره التي قدمتها المملكه من اجل انقاذ ليبيا من هذه الفوضي خلال الفتره الماضيه.

[ads1]

وفي موقفها من هجرة العرب والمسلمين إلى فرنسا  شددت لوبان على أنها مازالت تحاربها وأشادت بدور مصر قائلة ”  “مصر بالنسبة لنا القلعة التي ستحمينا من الهجرة إلى فرنسا”.

هذا وفي إطار حملتها ضد الاسلاميين التقت لوبان خلال زيارتها للقاهرة بقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء إبراهيم محلب، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، وبابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية البابا تواضروس الثاني.

ويذكر أن مارين لوبان تقود حملة شرسة ضد المسلمين في فرنسا منذ فوز  حزبها  العنصري و المتطرف ” الجبهة الوطنية ” برئاسة 11 بلدية في الانتخابات المحلية  بفرنسا.

و أعلنت المتطرفة مارين لوبان في حديث لراديو ” أر تي إل ” أن الأولوية التي سيسهر عليها عمداء البلديات الذين ينتمون لحزبها هي تطبيق اللائكية بحذافرها ومنع المدارس من تقديم وجبات الغذاء الخالية من لحم الخنزير وخصت بالذكر أطباق ”الحلال” واعتبرت ” أن مراعاة قوائم الطعام لدين الطلاب انتهاك للعلمانية” على حد وصفها.

ويعتبر عداء  مارين لوبان للإسلام ليس بالحديث حيث أنّها صرّحت في حوار لها مع وسائل إعلام أمريكية نقلتها قناة “إيه بي سي نيوز” إبّان ترشحها لخوض الانتخابات الرئاسية في 2012، بأنّ ” الحرب ضد الدين الإسلامي يجب ان تستمرّ و ألاّ تتوقف أبداً.” و أضافت في ذات الحوار ” إنّ الإسلام يزحف لدرجة أنه أصبح يهدد كل بيت في فرنسا، مشددة على أنه “ليس هناك ما يستدعي الشعور بالخجل إزاء محاربة التوسع الإسلامي في فرنسا”.

كما طالبت في وقت سابق بإغلاق المسالخ التي تقوم بالذبح الحلال و وصفت أداء المسلمين الصلاة على الأرصفة لضيق المصليات بالاحتلال.

كما تشن لوبان حملة على المهاجرين المقيمين في فرنسا وفتحت النار على سلطات بلادها، مؤكدة أن سياسة الهجرة في فرنسا ”فاشلة”.

وانتقدت لوبان منح الجنسية الفرنسية للأجانب، خصوصا العرب منهم، وفي مقدمتهم الجزائريين الذين يقارب عددهم في فرنسا 6 ملايين، وبلغ بها الأمر الدعوة إلى سحب الجنسية منهم، حتى لا يتمتعوا بحقوق وواجبات الفرنسيين، ووضع حد لمنح الجنسية تحت أي ظرف، مشيرة إلى أن الجنسية المزدوجة تشكل خطرا على مستقبل فرنسا.

هذا وقد لاقت تصريحاتها انتقادات لاذعة من منظمات و جمعيات فرنسية مناهضة للكراهية والعنصرية

فمن جهتها وجّهت منظّمة “أس أو أس راسيزم” المناهضة للعنصرية في فرنسا اتّهامات لمارين لوبان واعتبرتها تستهدف المسلمين تحت ستار الدفاع عن العلمانية.

و قالت المنظمة، في بيان لها، أنّ لوبان كانت قد تطرقت إلى إنهاء القوائم الغذائية الخالية من لحم الخنزير في المقاصف المدرسية في المدن التي فاز برئاستها الحزب اليمينى المتطرف.

كما استنكرت المنظمة المناهضة للعنصرية تصريحات لوبان مشيرة إلى أنّ وجود القوائم الخالية من لحم الخنزير أمر تاريخي ألفته المدارس الفرنسية لعقود.

هذا و عبّرت المنظمة عن أسفها الشديد لسلوك ماري لوبان و مهاجمتها لما وصفته بالأمر التاريخي المتعلّق بوجود قوائم خالية من لحم الخنزير في المقاصف المدرسية. و اعتبرت “إس أو إس راسيزم” تصريحات مارين لوبان في هذا الصدد، وسيلة لمهاجمة أحد الأهداف المفضلة لها و هم المسلمين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: