ماهر الأسد يطعن حزب الله و مقتل 600 عنصر من الحزب في أسبوع

مصدر مقرب من “حزب الله”: ماهر الأسد طعن بالحزب
“حزب الله” يفكر جدياً بسحب مقاتليه من سورية.. وخلافات مع ضباط علويين

بعد الخسائر المتتالية التي يواجهها “حزب الله” في سورية” ارتفعت حدة المطالبات جهراً في أوساط الضاحية الجنوبية في لبنان بضرورة سحب أبنائهم من سورية.. معارك القلمون والغوطة الشرقية بريف دمشق، كانت القشة التي قصمت ظهر ميليشيات الحزب ولواء أبو الفضل العباس، فحجم الخسائر كان كبيراً وسط أحاديث عن خلافات بدأت تطفو على السطح بين ضباط علويين برتب عالية وبين ميليشيات “حزب الله” ومرتزقة لواء أبو الفضل العباس العراقي.

يقول مصدر مطلع من الضاحية الجنوبية : “لم تتوقع قيادات “حزب الله” أن يكون حجم الخسائر البشرية كبيراً لهذه الدرجة، وخاصة بعد أخذ الضمانات من النظام السوري وخاصة “ماهر الأسد” أن مقاتلي الحزب سيكونون بالصفوف الخلفية لدعم جيش النظام، ولكن ثبت أن جيش النظام متهالك، وعلى حافة الانهيار، مما دفع بإرسال عدد كبير من العناصر تجاوز العشرين ألف مقاتل، وتم زجهم في ريف دمشق وحمص، وخاصة خلال الشهرين الماضيين”.

ويضيف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية: “أصبحت هذه الميليشيات تقاتل في الصفوف الأمامية بعد أن أخذوا “ضمانات” أن المعارضة المقاتلة في سورية لا تمتلك السلاح الذي يسمح لها بمقاومة سلاح النظام وألته العسكرية، وهي عبارة عن ميليشيات تقاتل لهدف واحد وهو “المال”، وأن كل ما يتم بثه عبر وسائل الإعلام “مبالغ به”، ولن تستغرق المواجهات أكثر من أيام معدودة، ناهيك عن سلاح النظام الجوي والصاروخي والمدفعي”.

ويؤكد المصدر أن “زعامات الحزب” دفعوا بالعناصر نحو الموت لأنهم أكثر العارفين بحقيقة الوضع على الأرض، وأن هؤلاء المقاتلين المعارضين لم يعد هناك ما يخسرونه وأصبحت لديهم خبرة ميدانية في إدارة المعارك وخاصة بعد تجربة أكثر من عامين على قتال الشوارع.. ويوضح المصدر أنه سمع من أحد الأعضاء البارزين في “حزب الله” أن أعداد قتلاهم تجاوز الـ600 خلال الأسبوع الماضي.

ويضيف: “كما تم ذكر أن هناك بحدود 150 عنصراً مفقودين، و”حسن نصرالله” يواجه حالياً نقمة من قبل أهالي القتلى والمفقودين الذين يعتبرهم أهلهم بحكم القتلى”.
ويشير المصدر إلى أن لسان حال سكان الضاحية الجنوبية وعدد من المناطق وخاصة في برج البراجنة وحارة حريك يقول كفى لإرسال أبنائنا إلى معارك الموت في سورية، موضحاً أن قيادات بارزة في الحزب تكتفي بتقديم التعازي لذوي القتيل ومبلغاً من المال في محاولة لإرضائهم.

* خلافات مع ضباط في جيش النظام

يفيد المصدر : “الظاهر أن هناك خلافات كبيرة مع ضباط كبار في جيش النظام، خاصة بعد معارك القلمون والغوطة الشرقية، لأن العناصر الذين نجوا من الموت رووا أن ضباط جيش النظام فروا وتركوا عناصر “حزب الله” دون إعلامهم بالانسحاب أثناء معارك الغوطة الشرقية بريف دمشق وتركوهم لقمة سائغة لمقاتلي المعارضة”.
ويقول: “وهناك شعور أنه قد تم جلب عناصر الحزب للموت “دفاعاً عن المقدسات” من قبل بعض الضباط العلويين، ويتم التعامل معهم بأسلوب غريب جداً بحسب ما أخبرني بعض الذين انسحبوا من القتال في سورية”.

ويضيف: “والملاحظ خلال اليومين الماضيين أن الحزب يفكر جيداً بسحب عناصره من سورية، بسبب حجم الخسائر البشرية أولاً، وأن هناك شعور أن إيران سترفع يدها عن بشار الأسد وقد يكون الأمر مستغرباً للبعض، ولكن هذا ما يتم تداوله حالياً”.
ويشير المصدر إلى أن الحزب يمر بحالة “صدمة” وشعور بالتورط في سورية، والدخول في متاهة والرهان على مسألة خاسرة.

* حياد ضباط الحرس الثوري

يقول المصدر أن أحد عناصر الحزب أخبره: “رغم الثقل الكبير لضباط الحرس الثوري إلا أنهم التزموا الحياد مع ظهور هذه الخلافات بين الضباط العلويين و”عناصر الحزب ولواء أبو الفضل العباس بعد الخسائر الكبيرة التي تكبدها بمعارك الغوطة الشرقية”.
ويضيف المصدر: “وكأن الإيرانيين تأتيهم تعليمات بسحب يدهم عن الأسد، وما وجودهم حالياً إلى جانب النظام فقط لحين عقد جنيف2، كأن هناك اتفاق ما قد تم بين الإيرانيين والغرب والملف السوري قد حسم وأنه لن يكون لبشار الأسد أي دور في المستقبل”.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: