ماهر زيد : عودة السيد الزنايدي ليست بريئة و لا مفاجئة أيضا

عودة السيد الزنايدي ليست بريئة و لا مفاجئة أيضا . ليست بريئة لأنها تتزامن مع موسم تبييض المسودة وجوههم و سمي زورا انتخاباتا حيث سيكون السيد الزنايدي أحد المرشحين أنفسهم للرئاسة و ذلك رغم أنف التونسيين الذين دمر وطنهم و بدد أمالهم في حياة أفضل ضمن نظام حكم شهد العالم باجرامه قبل أن يولي هاربا . و عودته ليست مفاجئة أيضا حيث كان يعد لها منذ أكثر من سنة و أنفق من أجلها المليارات ما بين رشوة ذمم و شراء ملفات و مصاريف أطقم “الشخصيات” التي كانت تتردد على فرنسا حيث يتحصن بالفرار .
أخر “المفاوضين” أو “العرابين” كان شريك الطرابلسية في جرائمهم السيد شفيق الجراية ، الذي ما ان تحصل على جواز سفره بعد طول تحجير حتى قصد باريس ليدعم الوساطة بين الحكام الجدد في تونس و حلفائهم الذين تقيأهم شعب تونس .
اللمسات الأخيرة التي وضعها السيد جراية كانت بمثابة “ضربة معلم” حيث أثمرت عودة أمنة و ميمونة للفار السيد منذر الزنايدي .
و يبقى الغائب الاكبر عن مشهد الوئام هذا سيدة تونس الاولى ليلى الطرابلسي التي لم تثق في أحد مثلما وثقت أيام سطوتها في السيد شفيق الجراية و منذر الزنايدي

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: