ماهر زيد يكشف تفاصيلها و خيوطها..ما يُعرف بفضيحة “سنبل آغا”..كيف إستخدم الدردوري الجنس لإبتزاز الدولة !!

[ads2]

بقلم ماهر زيد.. الجزء الاول..:

لجأت الدول و الكيانات المتصارعة عبر العصور الى شتى أنواع الحيل للايقاع بالقادة و المسؤولين الخصوم بغية تجنيدهم أو ابتزازهم و بالتالي اخضاع منظوماتهم و دفعها الى تقديم تنازلات ما .

الا أنه لم يثبت قط أن تجرأ أحد أعوان دولة ما على استعمال تلك الخدع و الحيل للايقاع بكبار مسؤولي دولته و دفعهم لتقديم مكاسب شخصية لنفسه .

جرأة و برودة أعصاب أسطورية تلك التي يتحلى به من يفكر في الاقدام على أمر مماثل بل و قبل ذلك و بعده تغطية و اسناد من قوى محلية و خارجية في صراع مع تلك الدولة المستهدفة . استغل في واقعة الحال عون الأمن عصام الدروري ما وفرته له بعض وسائل الاعلام من فرص للظهور في سياق سياسة مبرمجة سلفا ليفرض على رؤسائه في العمل أجندته الخاصة لتكون نقلته الى ادارة المصالح المختصة أهم ادارة بوزارة الداخلية و تحديدا في ادارة مكافحة الارهاب ليكون أقرب ما يكون الى مصادر المعلومات الاستعلاماتية و كذلك اعترافات الموقوفين المحسوبين على التنظيمات الارهابية .

تعرف عون الأمن عصام الدردوري مطلع العام الجاري على سجينة مسرحة حديثا انذاك بموجب قانون الارهاب و ربط بها الصلة لتطور العلاقة بينهما فتصبح سلاحه الجديد في صراعه المستمر مع مؤسسات الدولة . فبعد افشاء الأسرار المهنية و التشهير و الثلب و فبركة الأشرطة و تلقي تمويلات من جهات مشبوهة مرورا بالتنصت على المواطنين و تحويل منظمته “النقابية” الى عصابة ارهابية خارجة عن القانون يتنقل أفرادها و هم من المدنيين بالزي الأمني الرسمي بل و يحضرون بعض جلسات التحقيق مع الموقوفين على حد تأكيد و وصف سائقه الشخصي , مر الدردوري الى تجنيد فريسته الجديدة مخيرا اياها بين التجسس على أحد وكلاء النيابة العمومية أو مواجهة مصيرها بمفرها دون “دعمه و حمايته” .

و في وقت قياسي نجحت المعنية بالأمر في التقرب من الشخص الذي طلب منها الدردوري الوصول اليه مستخدمة ما أوتيت و ما أمرت باستعماله من وسائل الاغراء .و قدا كانت طيلة فترات ترددها على المحكمة للاستماع اليها في اطار قضيتها تقوم بتسجيل ما يدور بينها و بين مخاطبها محاولة استدراجه لابداء موقفه من بعض المسائل و من ثمة تسليم التسجيلات الى مشغلها عصام الدردوري .

و مع انتشار الفضيحة مؤخرا من خلال تصريح الدردوري أثناء ايقافه الأخير بأنه يمتلك أدلة تدين القضاء و كذلك تصريح “نقابي” اخر في جلسات خمرية بأنه و عصام أصبحوا يمتلكون مفاتيح السجن من خلال ما بحوزتهم من “أدلة تورط القضاء” , سارع الدردوري مؤخرا الى التصريح بأنه ينوي عقد ندوة صحفية بأحد أفخم فنادق العاصمة لكشف “الجريمة” . هذا و تعيش المعنية ظروفا نفسية و أسرية صعبة واقعة بين مطرقة قضية ارهابية تلاحقها و سندان عصام الدردوري الذي خفف مصاريف تكفله باقامتها و اعاشتها الى الحد الأدنى .

و بالتوازي مع تلك الفتاة التي لا يتجاوز سنها السابعة عشر عاما و المتهمة في قضية ذات صبغة ارهابية أوكل الدردوري الى مجندة أخرى قد وفرت له سابقا بحكم نشاطها التجاري مكتبا يستخدمه كمقر لمنظمته , أوكل لها أيضا نفس المهمة لتنتهي احدى مغامراتها بفشل ذريع كاد أن ينتهي بكارثة .فقد تفطن لها أحد قضاة التحقيق منذ أسبوعين و هي بصدد تسجيل حديثه معها في أحد المطاعم الفاخرة بالعاصمة و عند تدخل الدردوري الذي كان يجلس على طاولة أخرى للتهدئة بينهما و تطويق الحادثة سارع صاحب المطعم الى اخراج ضيفه القاضي من الباب الخلفي للمطعم و تهدئة الأجواء بمحله .

بالاضافة الى ذلك يستخدم الدردوري أعدادا أخرى من فتيات الأحياء الشعبية اللواتي أثر فيهن مقربون له من أتباع المذهب الشيعي الذي لا يقر مانعا في العلاقات بين الجنسين طالما كانت تحت عنوان “زواج المتعة” .

بقلم : ماهر زيد صحفي و كاتب تونسي متخصص في الشأن الأمني

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: