ماهي اسباب هذا التصحر الشعبي الرهيب؟ (بقلم مونيسكاي)

 شهد مؤخرا الشارع التونسي “تصحر” شعبي ملحوظ تجاه أخطر مراحل تاريخ ثورتنا خيانات خيبات واقذر الصفقات و رغم ذلك الشعب ترك مهد ولادة ثورته ولادة الحرية وكسر جدار الخوف ماهي الأسباب !؟ يمكن تفسير هذا العزوف لثلاثة أسباب:السبب الأول معروف ومكشوف وهو التجمع واذياله المتآمرة فهي تحاول بشتى الطرق إفشال أي تحرك أو غضب شعبي بإشغاله بالأزمات الإقتصادية والإرهاب والخ لكي لا يفكر إلا في قوت يومه وأمنه ولا يبالي بالقضايا الأهم ومحرك هذه الأحزاب هي أطراف دولية إقليمية. بتمويل عربي سعودي وإماراتي. المخايرات الفرنسية بمعية المخابرات الجزائرية تجندت لإفشال أي تحرك شعبي لتهيئة ظهور الدكتاتوريات من جديد

السبب الثاني السياسي : الشارع التونسي كره السياسيين كلهم من اليمين إلى اليسار ولم يعد يبالي لتناحرهم ومشاكلهم ولا يصدقوا اي احد منهم ولا يسمعو إلى نداءاتهم بالخروج إضافة إلى عدم الثقة فيهم فالشعب محبط خاصة بعد قضية الشهداء دون ان ننسى أن التناحر السياسي جعل من الشارع كسوق يمتلكه يملأه بأنصاره المتحزبين متى أحزابهم تأمرهم بذلك والكل يغرض بضاعته وقتما يريد

والسبب الثالث والأخير للأسف الثائر نفسه عو سبب عزوف الشعب عن الخروج للشارع فبعض شباب الثورة وليس كلهم طبعا أعطوا صورة سيئة عن الثائر فأصبح الشارع ينظر إليهم كانهم مجموعة من شباب مراهقين الغيرناضجين فكريا الشعب أصبح لا يثق فيهم مهما كانت الأسباب فهذا “التصحر ” ستكون عواقبه وخيمة على الثورة التونسية فذا الصمت الرهيب في حد ذاته خيانة بل خيانة الشعب وتركه لميدان الكفاح من أجل الحريه هو أشد خيانة من خيانة القاضي والسياسي.

اللهم احفظ بلدنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم امين

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: