image

مايا القصوري أمام راشد الخياري و حيادها المفضوح بقلم سارة الشطي

الحياد موضوع مطروح بشدة في المجال الإعلامي خصوصا و إن اغلب الوجوه الإعلامية لا تحترم هذا المبدأ
شرط الحياد و الموضوعية في تقديم الأفكار أصبح من الأشياء التي يصعب تحققها
إني لا انفي وجود وجوه إعلامية نزيهة و هي قلة قليلة لا ترضخ لكل عمليات الاستفزاز رغم كل الضغوطات الموجودة و المسلطة عليها ولكن في غالب الأحيان يتواجد البعض في تلك الشاشات الصغيرة خدمة لمصالح معينة مايا القصوري هي من بين هؤلاء اللذين يستغلون مكانتهم الإعلامية للتأثير في المتقبل و لخدمة طرف دون أخر و التعصب لهذا دون ذاك و هو ما يجعلها تنحاز تماما عن حيادها و يمكن إثبات ذلك من خلال مواقفها و أرائها …قناعات و مواقف تعمل ماياعلى ترسيخها في ذاكرة المشاهد…قناعات لم تكن قادرة على التخلي عنها بمجرد دخولها “للاستوديو”…خلفية إيديولوجية أغرقت مايا في نهر الحقد حتى أصبحت لا ترى لا تسمع و لا تدرك سوى ما تريد
أسلوب استفزازي و ألفاظ سيئة و مستوى منحط في تقديم الأفكار و طرح الأسئلة”جاهل..امي..متطرف” أسلوب يجعل مايا في موقع الانتصار و يضع الخصم في موقف ضعيف ليكون فريسة و ضحية لاسئلتها المطولة و ثقافتها المفتعلة حيث تبدا بعرض ما أمكن من الجمل المركبة و الالفاض الصعبة لتوهم الجمهور بقدراتها اللغوية و درايتها الواسعة لكل الأمور ذلك إضافة لسياسة التحقير و التصغير التي تستعملها ” قالولي ضيفنا”فولان”قلت شكون هذا””.
كل ذلك توظفه مايا للدفاع عن نداء تونس بمساندة زميلها المحترم و المحايد جدااااااااااااااااااااااااااا لطفي العماري حيث تبذل كل ما بوسعها للدفاع عن أفكار و توجهات هذا الحزب و تستقبل قياداته و تتحاور معهم بكل هدوء و لكن يا خيبة المسعى فاليوم تنقد و تناقش قرارات و تحركات هذا الحزب ليس إيمانا منها بالحياد و لكن إيمانا منها بقدرتها على الانتقام..انتقام يأتي على خلفية تجميد عضوية “زوجها السابق”عبد العزيز المزوغي و إقالته من الحزب.
“الحياد و الموضوعية و الحرفية في العمل” مواصفات لم تتمتع بها مايا و هو ما جعلها غير قادرة على ضبط أعصابها في أخر مواجهة كلامية حادة مع الصحفي راشد الخياري فقد صرخت بصريح العبارة “انا اكره النهضة”
ما كل هذا الحقد الذي تكنه مايا لهذه الحركة و لماذا !!!!!
ففي ظل حضور احد أبناء هذه الحركة تنصب المشانق و تبدا مايا برشق التهم و المطالبة بالمحاسبة وكل ذلك في وضع هجومي شرس تشنه على ضيفها “النهضاوي”و لكننا نحن الى هذه الطاقة الهجومية الحادة عند حضور بعض الشخصيات المحسوبة على التجمع كالسيدة عبير موسي التي دافعت عن التجمعيين و أخرجتهم في صورة الملاك و لم نرى أي ردة فعل قوية من مايا سوى مجرد مواجهة عادية خالية من التشنج و التوتر بين الطرفين
فكفاكم استهزاءا بهذا الشعب و استغلال ذاكرته القصيرة..كفاكم استبلاها بهذه الأذهان البسيطة و كفوا عن الاستهتار و المتاجرة بهذا الشعب و بمبادئه و قيمه و عن نعت شبابه بالجاهل فهؤلاء “الجهلاء ” أمدوكم بحريتكم و كسروا جدار الصمت أللذي كنتم تختبؤن  وراءه

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: