ما حك جلدك غير ظفرك ……فتول انت جميع أمرك( بقلم الرائد الهادي القلسي)

ما حك جلدك غير ظفرك ……فتول انت جميع أمرك
فما ينفع الأُسْدَ الحياءُ من الطوى…..ولا تُـتقى حتى تكون ضواريا
اللي يحشم من بنت عمو ما يجيبش منها الصغار
رفاق دربي ضحايا مظلمة براكة الساحل……………………….عدنا للصمت رغم الهاجة والماجة المفتعلة حيث اجتمعنا لنقرر وحضرنا وغاب القرار وبالتالي رجعنا إلى مقولة كل يغني على ليلاه …فأين التوصيات وأين كل ما قلنا بالاجتماع من مقترحات وجب تنفيذها عاجلا او آجلا …هل خذلنا …أنصحكم لا لليأس يا جماعة ..أمامنا طريق طويل ..هل سمعتم ما قال السيد عبد الوهاب معطر هل فهمتم الدرس أم انتم باقون تنتظرون.
في كنف الانضباط والاحترام لا للضرر بتونس لا للخروج على القانون لا للمس بهيبة تونس انهضوا واطرقوا الأبواب واتصلوا وقابلوا كل من قد يفيد وينفع كل من مكانه وعلاقاته المجتمع المدني في الانتظار الرئاسة الحكومة الاتحاد التونسي للشغل وزارة الدفاع المجلس الوطني التأسيسي كل يكاتب ويراسل ويلاقي ويحضر كل المناسبات ويعرف بالقضية ويسمع الصوت ويطالب بحقنا في لقمة العيش… .كل ساعة كل يوم ليلا نهارا….كلنا ألــــ244 وعلى رأسهم هيئة الجمعية …استعملوا كل وسائل التواصل ولا تخجلوا نعم لا تخجلوا حتى وان بقيتم أمام باب مسؤول تنتظرون قدومه …نعم سمعت من قال أنا لا اسمح لنفسي بالبقاء امام مكتب انتظر …ان لم تنتظر انت لن يستدعيك المسؤول ..ان لم تذهب انت اليه لن يبادر بسماعك …انت صاحب الحق انت من يجري ان لزم الامر وانت من يقدم الملف في كل مناسبة انت من يتنقل ويحضر ولا ينتظر ان يتم الاتصال به او بمقر الجمعية انت من يطلب الحضور بوسائل الاعلام السمعية والبصرية انت من ينشر عبر الصحف المكتوبة الورقية او الالكترونية…انت من يحرص… وتكرر الطلب وتطلب مرارا ..من المستحيل ان يطلب منك معد برنامج الحضور ان لم تطلب انت ..كل هذا في كنف الانضباط …نعم نحن ضباط سامون وضباط اعوان وضباط صف ورجال جيش ….نعم نحن عسكريون …لكن اليوم نحن مواطنون وعلينا طرق كل الابواب دون خجل او تكبر …امام تجاهل الساسة لقضيتنا نتجه نحن اليهم ونوقضهم ونكرر الذهاب ولن نتوقف حتى بلوغ النتيجة …سادتي يد الله مع الجماعة مدوا جميعكم ايديكم .
علينا اسماع صوت الضحايا في كل مكان بالمحاكم بالادارات بالمقهى بالقطار بالملعب بالمستشفى عند العطار بالمجتمع المدني بالمدرسة بالمعهد بالكلية بسيارة الاجرى بالحافلة بالبلدية…. بلغة حسنة فاعلة وناجعة….بكل مكان وزمان . ان هذا الصمت لا ينفع …اضيف علينا التنازل على كبريائنا المفرط احيانا ونقف على الارض فالعقيد كان والمقدم كان والرائد كان و…الكل كان …نعم كنا ….اما اليوم تجاهلكم الجميع ولستم كما كنتم عليكم دق كل الابواب السانحة بغض الطرف على رتبكم التي كانت…عليكم التواصل بينكم وبين كل اطياف المجتمع …عدنا للصمت رغم الهاجة والماجة المفتعلة حيث اجتمعنا وغاب القرار.
اخوكم الهادي القلسي اقول هذا بكل لوعة ووجع .

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: