ما هي الألغام البحرية التي يستعملها القاتل بشار الاسد للفتك بالسوريين ولماذا بات يعتمد عليها  بكثافة

ازدادت في الآونة الأخيرة وتيرة القصف الذي تنفذه قوات نظام بشار الأسد الارهابي ضد السوريين المعارضين وأدى هذا التصعيد إلى استخدام النظام أسلحة غير التي استخدمها سابقاً لاستهداف المناطق الخارجة عن سيطرته.

وباتت الألغام البحرية أحد الأسلحة الفتاكة التي يستخدمها مع البراميل المتفجرة التي تلقيها المروحيات، وفي هذا السياق كشف المحلل العسكري السوري أحمد العبد الله عن أن النظام يستخدم الألغام الطرقية في قصفه للمدنيين، مشيراً أن عدد هذه الألغام يصل إلى 5 آلاف لافتاً أن الألغام الصوتية لم يجري استخدامها حتى الآن
واللغم الطرقي المعروف بـ “آر كي ام” له تجويفين فارغين بالأساس ليطفوا على سطح الماء، وحاليا عبأته قوات النظام بمادة “تروتيل” شديده الانفجار. وهي ماده شمعية لونها أخضر مائل للاصفرار قليلاً، ووضع له صاعق للانفجار بالإضافة للصواعق الأربعة الموجودة أصلاً حيث ينفجر اللغم بمجرد الاصطدام.

ويواصل هذا المحلل :”إن هذه “الألغام صنعت في ستينات القرن الماضي على زمن الاتحاد السوفيتي ويوجد كميات كبيرة منها في سورية ومصر. علما أن النظام كان قد استورد نهاية عام 2009 ألغام صوتية ومغناطيسية بأعداد محدودة، ولكنه لا يستخدمها كبراميل، إنما هي مجهزة للعمل كحقل ألغام بحري، وهذه الألغام المتطورة موجودة حالياً في ميناء البيضا باللاذقية ضمن مجموعه اللواء البحري 110”.

ويمتلك نظام الأسد أربع كاسحات وزارعات ألغام فقط، موجودة في اللواء البحري 56 المخصص للتدريب الفني، والذي يقع في طرطوس بجانب مبنى “شاليهات” نادي الضباط. فيما تقدر ترسانة الألغام البحرية لدى النظام بـ 6 آلاف لغم معظمها صوتية + طرقية وهي روسية الصنع وقديمة ويبلغ وزن اللغم الواحد حوالي 300 كغ
اما عن اسباب استخدامها فيقول الاخير ان
نظام القاتل  الأسد وجد نفسه مضطراً إلى استخدام الألغام في هذ الوقت لأسباب عدة منها وجود كميات كبيرة من الألغام الطرقية في مستودعات القوات البحرية، وهذه الانواع القديمة باتت تشكل عبئاً ولا يمكن لها أن تكون فاعلة أمام كاسحات الألغام المتطورة ولهذا قرر النظام التخلص منها بإلقائها فوق رؤوس المدنيين.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: