مبروك لحريزي: كشف المسرحية

قلنا انهم اكتروا شققا في باردو لمتابعة خطة الانقلاب ففتحوها للاعلام كمراكز لتجميع الغذاء و الماء.
قلنا ،هم يلتقون المسؤولين الفرنسيين و يخططون معهم و آخر القاءات جمعتهم في بنزرت فاستجلبو أقلهم تأثيرا علنا لخيامهم للتلهية وابعاد الشبهة عمن هم اقدر و اخطر .
نقول ان النهضة بعد ان طوت ملف الثورة نهائيا و قدمت شروط مواصلتها للحكم و آخرها محاربة انتشار التدين على نهج السلفية وافقت على اقتسام السلطة نهائيا و ترك الرئاسة مبدئيا لمن يرشحه السبسي و قد يكون ابنه اما هو فهو غير معني بهذا الموقع .
مرجان يبقى السياسي العاقل المتواري عن الانظار المشارك في القرار و مرشحا محتملا و لا تنسوا على الأقل انه من رشح وزير الخارجية الحالي علاوة على ما خفي كما بدأ يصرح هذه الأيام لضرورة التحالف مع النهضة لمصلحة تونس بعد ان انتهى منذ مدة ترويج تهمة تقديم الجوازات الدبلوماسية في 16 جانفي و اصبح “نظيفا” من الذين خدموا الدولة و انتهى من الدفاع ليدخل مرحلة صنع الأحداث كما ان السيد سليم الرياحي بعد لقاء كل من الغنوشي و السبسي في فرنسا سارع لمقابلته بمجرد رجوعه.
كل اللغط الذي تشاهدونه الان مسرح و سينما و ضغط متبادل لتحصيل ضمانات و اخرها حديث خرافة عن اضراب جوع انها محاولة لبعض من صنفوا في هامش القسمة و اعتبروا عبئا على أصحابها لتحصيل منابهم و الرجوع الى سالف عهدهم في السيطرة على منابر الاعلام و و منح السينما و تمثيل تونس في الشعر و الأدب و رئاسة مواقع شرفية كالمكتبة
الوطنية و بيت الحكمة و لكم في التداعيات الحالية و المتوقعة لتنحية مدام الأرقش من رئاسة الكريديف مثال
ورغم ذلك فاللعبة لم تنته لان هناك شرفاء في هذا الوطن.

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: