متابعات: فرنسا بعد أحداثها الإرهابية بنت مئات المساجد لإحتواء الشباب المسلم…تونس بعد أحداثها الإرهابية يسارها المتطرف يحارب كل الشيوخ المعتدلين و يعزلهم

متابعات: فرنسا بعد أحداثها الإرهابية بنت مئات المساجد لإحتواء الشباب المسلم…تونس بعد أحداثها الإرهابية يسارها المتطرف يحارب كل الشيوخ المعتدلين و يعزلهم

من المفارقات العجيبة هو السلوك الرسمي للدولتين الفرنسية و التونسية بعد الإرهاب كيف يتصرف الطرفين…على مدار عقود كاملة صدع اليسار التونسي و معه النخبة الحداثية أن فرنسا هي القدوة هي المثال و المحتذى و لكن و بعد أن ضرب الإرهاب الدولتين أبى اليسار و نخبته المتعفنة أن يقتدي بأمه و مربيته الفاضلة فرنسا…نعم رفض الولد أن يقلد مشية أمه ففرنسا العلمانية قررت بعد الإرهاب بناء مئات المساجد لإحتواء الفكر المتطرف في عقول الشباب المسلم قررت علاج الظاهرة بالإسلام نعم فرنسا الحداثية قررت و فعلت ذلك…فماذا عن يسارنا و حداثته؟

أما عن يسارنا المتطرف فقد قرر صب الزيت على النار و كأنه يصر على تدمير البلد في سبيل غاياته القديمة المتعفنة و هي قطع تونس عن حاضنتها العربية الاسلامية نعم قرر يسارنا المتغابي حربا شرسة على مدارس الاعتدال في تونس فعزل كل شيخ معتدل و أغلق مدارس القران و قرر المضي قدما في سياسة تجفيف منابع التدين فمن سيعلم شباب تونس دينه السمح المعتدل بعد أن أغلق عليهم هؤلاء المتغابون كل شيء…

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: