مجلس حقوق الإنسان يدين الانتهاكات لنظام الأسد ضد المدنيين

دان مجلس حقوق الانسان التابعُ للامم المتحدة بأغلبية اثنتين وثلاثين دولة مقابل اعتراض 4  اربع دول وامتناع احدى عشرة دولة عن التصويت، الانتهاكات الجسيمة والمنهجية وواسعة النطاق التي تمارسها السلطات السورية وقواتُها والميليشيات التابعة لها ضد المدنيين، بما فيها القصف الجوي للمناطق المدنية وبخاصة الاستخدام العشوائي لقنابل البراميل والصواريخ الباليستية والقنابل العنقودية وغيرُها من الممارسات التى قد ترقى الى كونها جرائم حرب او جرائم ضد الانسانية.
وشدد المجلس في اختتام جلسات دورته الخامسة والعشرين في جنيف، على ضرورة ضمان محاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات فى سورية وجلبهم للعدالة، كما قرر تمديد ولاية لجنة التحقيق الدولية المعنية بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سورية حتى الدورة الثامنة والعشرين للمجلس.

وأعرب المجلس في قراره الجمعة 28 مارس عن القلق البالغ جراء انتشار التطرف والجماعات المتطرفة ووجه ادانته القوية الى جميع اعمال العنف التي توجه الى الاشخاص المنتمين الى الجماعات العرقية او الدينية مطالبا جميع الاطراف باحترام القانون الدولي بشكل كامل في هذا الشأن. واتهم القرار، الذي رفضته روسيا   لجوء السلطات السورية إلى ما أسماه تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب القتال، وفرض الحصار على المدنيين وكذلك جميع أعمال العنف التي تستهدف العاملين في المجال الإنساني

. وأعرب القرار عن القلق البالغ إزاء ورود تقارير مفادها أن آلاف المحتجزين لقوا حتفهم في السجون الحكومية جراء الجوع والتعذيب، كما يدين المسؤولين عن تلك الانتهاكات، مطالبا بإطلاق سراح جميع الأشخاص المحتجزين تعسفا بمن فيهم الأطفال وفق نص القرار.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: