مطالبة مصرية و عربية بالإفراج عن الأكاديمي المصري “إسماعيل الإسكندراني” الذي تتجدد محاكمته اليوم الأحد

[ads2]

وجه أساتذة وباحثون من كافة أنحاء العالم نداء للإفراج عن الأكاديمي المصري إسماعيل الإسكندراني، الذي اعتقلته السلطات المصرية في 30 نوفمبر الماضي، أثناء عودته إلى مصر؛ لزيارة والدته المتوعكة صحيًّا، والذي يُعَدُّ واحدًا من ألمع الباحثين الشباب، وعمل في السنوات الأخيرة أبحاثًا ميدانية حول المناطق المهشمة في مصر المجهولة تماما والمهملة من الدراسات الأكاديمية في البلاد، وكذلك عن الإسلام السياسي.

وأكد الأساتذة والباحثون في ندائهم أن مقالات إسماعيل الإسكندراني نُشِرت في العديد من المجلات، وقُدِّمت في محاضرات أكاديمية دولية، ومكنته من نيل جوائز ومِنَح دراسية، وأثبتت أبحاثه أنه مثقف أصيل ومستقل، كما أنه يحوز احترام الوسط الأكاديمي الذي ينتمي إليه، مشيرين إلى أن بعضهم استمتع شخصيًّا بالعمل معه.

وأوضحوا أن اعتقال الإسكندراني الذي تتجدد محاكمته الأحد 27 ديسمبر 2015  يُعَدُّ قمعًا لحرية التفكير، ويجب أن يُدان، وطالبوا أن يتم إطلاق سراحه بسرعة؛ ليعود إلى أصدقائه وإلى الوسط البحثي،

يُذكَر أنه تم احتجاز الصحفي والباحث إسماعيل الإسكندراني تمّ في مطار الغردقة، وهو عائد بعد جولة استضافة جامعية في أوروبا وأمريكا. وبحسب معلومات زوجته خديجة جعفر قالت إن احتجازه ناجم عن مذكرة توقيف صدرت من السفارة المصرية بألمانيا تتهم الإسكندراني بالتعاون مع منظمات حقوقية دولية.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: