محاولات لالصاق تهمة اغتيال البراهمي بالاسلاميين

قال خالد عواينية عضو هيئة الدفاع عن النائب الذي وقع إغتياله محمد البراهمي خلال مؤتمر صحفي عقده حزب التيار الشعبي صباح اليوم الأربعاء22جانفي 2014 بالعاصمة أن الطرف المنفذ لعملية اغتيال وقاتل البراهمي هو سياسي في محاولة منه لالصاق التهمة بالاسلاميين و أضاف حسب زعمه : لأن المستفيد من عملية الاغتيال هو سياسي

واتهم خالد عواينية الخصوم السياسيين لمحمد البراهمي بتدبير عملية اغتياله قائلا أن مواقف البراهمي من عديد القضايا هي التي جعلت خصومه يدبرون عملية اغتياله على حد تعبيره.

كما أفاد عواينية أن ملف عملية اغتيال البراهمي لم يحقق فيه تقدما نسبيا رغم مرر 6 على عملية الاغتيال إذ اكتفى قاضي التحقيق بالاستماع لعائلة البراهمي و لجيرانه.

وفي نفس الشأن أكد عمر السعدواي عضو هيئة الدفاع عن محمد البراهمي أن قاضي التحقيق قد استمع الى 12 إطارا أمنيا من العاملين بوزارة الداخلية وكلهم رؤساء مصالح فبينت شهاداتهم علم الإدارة العامة للأمن العمومي والإدارة المركزية لمكافحة الإرهاب والإدارة المركزية للاستعلامات العامة بوثيقة الاستخبارات الأمريكية التي نبهت بعملية اغتيال البراهمي .

وقال السعدواي أن الإطارات الأمنية التي تم الاستماع إليها قد بينت عدم إيلاء اهتمام كبير بوثيقة التحذير الأمريكية وعدم ابلاغ محتواها لمنطقة الأمن بأريانة،الجهة التي يقطن بها محمد البراهمي، كما لم يقع توفير حماية أمنية للبراهمي أو تحذيره حد قوله.

وتابع السعدواي”وزارة الداخلية شاركت في عملية اغتيال البراهمي بناء على قوانين الأحكام الجزائية وطبقا للقانون المتعلق بمكافحة الارهاب “.

و حاولت أيضا هذه الهيئة إقحام رئيس الحكومة علي العريض في القضية و اتهامه و لا يزال الاسلاميون في تونس من جميع التيارات يعانون من هجمة اعلامية و سياسية منظمة في محاولات متكررة لالصاق الارهاب بهم

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: