محاولات يائسة من وسائل الإعلام التونسية، التي كانت في ضيافة بشار الأسد، لإنقاذ صورته المتهاوية بعد غرق الطفل السوري

محاولات يائسة من وسائل الإعلام التونسية، التي كانت في ضيافة بشار الأسد، لإنقاذ صورته المتهاوية بعد غرق الطفل السوري

يسعى عدد من وسائل الاعلام التونسية، التي كانت ضمن الوفد الذي زار دمشق دعما لنظام البراميل المتفجرة، الى التخفيف من حجم الغضب الذي إنصبّ على بشار الأسد و نظامه منذ تسرّب مشاهد غرق الطفل السوري للعالم.

هذا و قد سعت كل من “شمس أف أم” و “جوهرة أف أم”، منذ صباح الخميس 3 سبتمبر 2015، إلى محاولات يائسة لتبييض صورة الأسد المتهاوية بنقل روايات زائفة عن تسبب المعارضة السورية بغرق الطفل السوري.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: