محبة تونس موش كلام … محبة تونس عودة الأزلام …بقلم مروى فرجاني

سوف يحاول أن يقتل الفكرة ! ..
أن يمحق الحرية في العقول ، أن يسلب الغد من جيل كفر بكل جوانب انحطاط الواقع و اصنامه و وضعها بأكملها تحت أقدامه ..
قد يبحث النظام عن شكل جديد ، قد يكون ثوب شيخ .. او عالم ! ، قد يكون حتي ثوب ثائر ! .. لكنه في النهاية هو نفس النظام ..
ظُلم ، فُجر ، قمع ، و أعين تسهر علي خدمة نظاماً عالمياً يقتات من الشعب بالدماء و يعيش بينه بالفرقة والدهاء ! ..

لم يسقط النظام القديم بعد ..
لم يسقط برحيل بن علي ، أو التجمع ، و لن يسقط بقدوم  النهضةأو رحيل رشيد بن عمار، إن هم إلا وجوه متغيرة ( لنفس النظام ) ليس إلا ..

يا صاحب فكرة الحرية ، و حامل الغضب الكامن بقلبك ، إحترس جيداً ..
فـ المعركة شرسة بحق ، لأنك تنازعهم المال والسلطة ، تُنازعهم عرش لطالما استندوا إليه في طُغيانهم ، احترس ! ، لانهم بالفعل يخشون صحوة عقلك الواعي بكل ثغرات الواقع ، يخشون غضبك بشدة ..

يخشونك ..
و ترتعد فرائسهم خوف انبعاث مارد الاسلام الكامن بداخلك .. ! ..

يُخفون عليك حقيقة أن المستحيل كلمة كبيرة يتلاعب بها صغار الرجال ، يُخفون عليك أن المستحيل كلمة وجد أصحابها أنه من الأسهل العيش في الواقع الذي فُرض عليهم عوضًا عن استكشاف قدراتهم على تغيير واقعهم المنحط ! .. أوهموهم بدعوى التكتيك قالوا لهم سنسقط تحصين الثورة و سيقصيهم الشعب بالصندوق عاقبه الحكمة و التكتيك تعلموا انتم من اخطائكم
يخشون من معرفتك أن المستحيل ليس إلا مفهوم غير واقعي ، المستحيل شيء مؤقت ، المستحيل هو لا شيء .. !
هم يعلمون أن معركتك معهم صفرية إما أنت أو هم ..
يعلمون أن مجرد وجودك ، يعني هلاكهم ..

حتماً ، هلاكهم .. !

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: