محكمة أمن الدولة الأردنية تبرّأ أبو قتادة في قضية “الإصلاح والتحدي”

برّأت محكمة أمن الدولة الأردنية، اليوم الخميس، رجل الدين الفلسطيني عمر عثمان المعروف بـ “أبو قتادة” من التهم الموجهة إليه في قضية “الإصلاح والتحدي” لعدم كفاية الأدلة، فيما أجلت المحكمة النطق بالحكم في “قضية الألفية” إلى 7 سبتمبر المقبل بسبب العطلة القضائية.

كما سمحت هيئة المحكمة، على غير عادتها للصحافيين والإعلاميين بإدخال الكاميرات لنقل وقائع ومجريات الجلسة، وسط حضور مكثف لعائلة أبو قتادة وحقوقيين وممثلين عن السفارة الأميركية.
وبعد النطق بحكم البراءة، انهمرت دموع الفرح من عيون أبو قتادة وأفراد عائلته الذين تواجدوا في قاعة المحاكمة، إلا أن رجل الدين لم يدلِ بأي تصريحات خلال جلسة المحاكمة.
ومن جهته، اعترض إبراهيم عثمان، شقيق أبو قتادة، على تأجيل النطق بـ”قضية الألفية” التي اعتبر أنها أقل شأناً من “قضية الإصلاح والتحدي”.
أما المحامي غازي ذنيبات، وكيل المتهم في “قضية الإصلاح والتحدي” فاعتبر أن “العدالة تحققت في هذه القضية كمرحلة أولى”.
ونقل ذنيبات عن أبو قتادة، الذي كان مبتسماً خلف القضبان، قوله إن العدالة تكتمل بإعلان البراءة في القضية الثانية التي لم ينطق الحكم فيها بعد.
أما محامي المتهم بـ”قضية الألفية”، حسين مبيضين، فأوضح لـ”العربية.نت” أن تأجيل القضية إلى 7 سبتمبر المقبل يهدف لـ”استكمال التدقيق في المرافعات، ونظراً لحجم البيانات التي يتناولها ملف القضية”.
ويأتي قرار تبرئة أبو قتادة بعد نحو 10 أيام من الإفراج عن منظر التيار السلفي الجهادي بالأردن، عاصم بن محمد البرماوي الملقب بـ”أبو محمد المقدسي”، بعد انتهاء فترة محكوميته.

من جهته، هنأ التيار السلفي الجهادي ببراءة أبو قتادة من التهم الموجهة إليه في “قضية الإصلاح والتحدي” عبر رسائل نصية خصوا بها وسائل الإعلام مختلفة مستبشرين خروجه من السجن قريباً.

هذا و قد أعاد الأردن محاكمة أبو قتادة في قضيتي “الإصلاح والتحدي” و “الألفية”، التي حكم فيهما غيابياً عام 1998 وعام 2000، حيث حكم عليه في “قضية الإصلاح والتحدي” وقتها بالإعدام بتهمة التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية، ولكن خفف الحكم إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.
أما الثانية فحكم عليه فيها بالسجن 15 عاما بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سياح أثناء الاحتفالات بالألفية الثانية في الأردن.
وكانت هيئة المحكمة المدنية ألغت الأحكام الغيابية الصادرة بحق أبو قتادة بعد تسلمه من السلطات البريطانية في يوليو الماضي.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: