محللون :إحداث وزارة للتسامح في الإمارات يدل على قرب افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبو ظبي

محللون :إحداث وزارة للتسامح في الإمارات يدل على قرب افتتاح الممثلية الإسرائيلية في أبو ظبي

استحدثت الإمارات في حكومتها وزارتين جديدتين  واحدة للتسامح وأخرى للسعادة وستكون مهمة وزيرالسعادة الأساسية تحقيق سعادة المجتمع ومهمة وزير التسامج تعزيز مكانة الإمارات عالمياً.

وفي تعليق له على الوزارتين توقع مراسل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة “ديلي تلغراف” ريتشارد سبنسر أن التسامح لن يشمل الإسلاميين المعتقلين في سجون دلة الإمارات  منذ بداية الربيع العربي، لمنع وصول الثورة إلى دولة الإمارات العربية.

ومن جانبه هاجم نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسملين، أحمد الريسوني، قرار حكومة الإمارات بإحداث وزارتي “السعادة” و”التسامح”، داعيا الوزيرين إلى إطلاق سراح المعتقلين، وإعادة الجنسية الوطنية إلى الذين سحبت منهم.

وقال متهكما : “بعدما علمت بهذا الخبر السعيد المفرح، شعرت بالارتياح والاطمئنان، فدخلت في نوم عميق، رأيت أثناءه فيما يرى النائم: أن (سعادة وزير السعادة) قد اتخذ قرارا يقضي بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين بلا سبب، من المواطنين والمقيمين والزائرين العابرين، وذلك لأجل رفع الظلم عنهم، وإسعادهم وإسعاد ذويهم وأصدقائهم ونشر السعادة في كل أرجاء الوطن”.
وأوضح: “كما اتخذ (سماحة وزير التسامح) قرارا مشابها، يقضي بإعادة الجنسية الوطنية لمن سحبت منهم جنسياتهم وفصلوا من وظائفهم في عهد اللاتسامح”.
وزاد الريسوني: “لقد أعلن سماحته عن بدء سريان العمل بحرية التعبير في كل ربوع الدولة، وبدء التسامح التام مع الآراء المختلفة، بمثل ما كان عليه الحال في أثينا أو أكثر”.
ومضى يقول: “في هذا الإطار، تقرر استعادة (مؤسسة مؤمنون بلا حدود)، التي كانت ممنوعة في وطنها الأصلي، وظلت منذ تأسيسها معارة إلى دول صديقة وشقيقة في مقدمتها المغرب”.
وحتم الريسوني مقاله قائلا: “أرجو أن تقرؤوا المقال قبل أن أستيقظ”.
ويذكر أن دولة ت الإمارات العربية المتحدة  تعتقل عشرات الإسلاميين الإصلاحيين في ظروف مزرية، منذ أكثر من ثلاث سنوات، و أعلنت قبل أيام عن منصبي “وزير دولة للسعادة” و “وزير دولة للتسامح”

كما رأى محللون أن إحداث وزارة للتسامح يعني قرب فتح الممثلية الإسرائيلية في أبو ظبي وإعلان التطبيع بين دولة الإمارات والاحتلال الصهيوني جهارا باسم التسامح المزعوم .

ويذكر أن  المدير العام لوزارة الخارجية الاسرائيلي ، دوري غولد،  وصل سرا إلى العاصمة الإماراتية، أبو ظبي، في شهر نوفمبر 2015 للمشاركة في اجتماع لمجلس الوكالة الدولية للطاقة المتجددة “IRENA” التابعة للأمم المتحدة، بيد أن الهدف الأساسي للزيارة كان الاتفاق النهائي على فتح ممثلية صهيونية حسب صحيفة هآريتس العبرية

وأضافت الصحيفة  أن غولد مكث في أبو ظبي ثلاثة أيام، التقى خلالها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، عدنان أمين، وناقش معه فتح الممثلية الصهيونية .

و أضافت صحيفة “هآرتس” إن الاتصالات بشأن فتح الممثلية قد بدأت بشكل سري منذ سنوات. كما أن هذه الفكرة دفعت “إسرائيل” في العام 2009 إلى دعم إقامة مقر “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” في أبو ظبي وليس في ألمانيا.

ومن جانبه قال وزير الأمن الداخلي  الصهيوني يغآل أردان أن “قرار أبو ظبي يساعدنا على مواجهة حركة المقاطعة الدولية، لأن هذا القرار يقول لهذه الحركة ومن يقف وراءها إنكم لا يمكن أن تكونوا ملكيين أكثر من الملك، فإن كان العرب يحرصون على التواصل معنا، فإنه لا قيمة لتحركاتكم”.

من جهته قال رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست تساحي هنغبي: “قرار أبو ظبي يدلل على أن السياسة القوية والحازمة التي تتخذها حكومتنا ضد الفلسطينيين لا تحول دون حرص دول عربية لا تقيم علاقات دبلوماسية معنا، على توسيع دائرة الاعتراف بنا والاستعداد للتعاون معنا”.

ومن جانبه قال معلق الشؤون العربية في قناة التلفزة العبرية الثانية يهود يعاري إن ” قرار أبو ظبي الموافقة على فتح ممثلية لإسرائيل فيها “يمثل فقط طرف جبل الجليد في العلاقات بين الطرفين”، مشيرا إلى أن الاتصالات والتعاون بين الجانبين قطع شوطا كبيرا.

هذا و أفاد  مسؤول صهيوني أنه تم تعيين الدبلوماسي رامي حتان رئيسا للممثلية الجديدة، ومن المتوقع أن يتوجه قريبا إلى أبو ظبي، كما تم العثور على مكاتب للممثلية يجري إعدادها للافتتاح الرسمي.

وأضاف المسؤول أن “عضوية “إسرائيل” في “الوكالة الدولية للطاقة المتجددة” تجعل من إسرائيل الدولة الوحيدة التي سيكون لديها ممثلية دبلوماسية في أبو ظبي من خلال العضوية، الأمر الذي يتيح لها أن تتواجد بشكل رسمي ومكشوف في الإمارات”.

الصدى +وكالات

 

 

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: