محللون إسرائيليون يدعون إلى طرد تركيا من الناتو وإغلاق حدودها مع أوروبا

 

[ads2]

لا تزال خيبة الأمل والحزن من إحباط محاولة الانقلاب في تركيا بارزة في تعليقات وسائل الإعلام الإسرائيلية التي أملت في نجاح الانقلاب، ووصلت حدة الغضب ببعض المعلقين الإسرائيليين حد الدعوة إلى طرد تركيا من عضوية حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وإغلاق حدودها مع أوروبا.

ففي مقال نشرته صحيفة معاريف طالبت كارولين جليك الدول الأعضاء في حلف الناتو باتخاذ قرار حاسم بعد فشل الانقلاب وطرد تركيا من عضوية الحلف، وعدم قبول ما أسمته بالوضع الذي لا يطاق في تركيا والذي يزداد سوءا.

وكتبت جاليك إن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو تهرب من الواقع منذ 14 عاما حين وصل رجب طيب أردوغان إلى السلطة، ففي الأسابيع الأولى لحكم حزب العدالة والتنمية رفض البرلمان التركي الطلب الأمريكي باستخدام الأراضي التركية قاعدة لغزو العراق.

وعددت جليك الأسباب التي تدعو لطرد تركيا من الناتو وكتبت “تحت حكم أردوغان احتشدت المؤسسات الإعلامية والثقافية في حملة لغرس الآراء المعادية للسامية والمعادية لأمريكا في المجتمع التركي، إلى جانب السياسة الخارجية الودية تجاه الجهاد الإرهابي، حيث لا يتردد أردوغان في دعمه”.

وقالت المعلقة الإسرائيلية إن جميع تصرفات أردوغان قبل محاولة الانقلاب وبعدها تكشف أنه لا يريد في الاستمرار في عضوية الناتو، وأن مصالحه لا تتطابق مع الحلف، كما أن هناك مشاكل أخرى تجعل من تركيا خطرا حقيقيا على الغرب.

وواصلت جليك حملة التحريض ضد تركيا وزعمت أن حملة التطهير التي يقوم بها أردوغان في صفوف الجيش التركي ستؤدي إلى تعزيز قوة تنظيم الدولة التي قد تتمكن من وضع يدها على القنابل النووية الموجودة في قاعدة إنجيرليك.

وحثت جليك دول أوروبا على إغلاق حدودها مع تركيا بزعم التخوف من عجز السلطة التركية عن منع تهريب أسلحة دمار شامل إلى أوروبا، وقالت “إن لتركيا حدودا مفتوحة مع أوروبا، وعندما تضعف قوات الأمن، فإن قدرتها على منع تهريب أسلحة غير تقليدية تضعف للغاية ، وفي الوقت الراهن فإن خطر قيام تنظيم الدولة بنقل أسحلة كيميائية غلى أعضائه في أوروبا صار أمرا ملموسا”.

وقالت المعلقة الإسرائيلية إن من خرجوا إلى الشوارع حاملين الأعلام التركية استجابة لدعوة أردوغان يوم الجمعة الماضي لم يكونوا مواطنين عاديين، بل جهاديين يشكلون درع دفاع عن النظام.

وخلصت جليك إلى أن الطريق الوحيد لمواجهة أردوغان هو طرد تركيا من حلف الناتو، وإغلاق حدودها مع أوروبا.

وفي الاتجاه نفسه دعا المحلل الإسرائيلي ألون بن مئير إلى طرد تركيا من عضوية الناتو، مشيرا الى أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح لدولة عضو في حلف شمال الأطلسي أن تسحق قواعد الديمقراطية دون عواقب.

وكتب بن مئير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أثبت مرارا وتكرارا عدم ولائه والتزامه بعضوية حلف شمال الأطلسي، فهو يستخدم الحلف غالبا بطريقة ساخرة بوصفه أداة تخدم أغراضه.

وحث بن مئير الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على إعادة تقييم علاقتهما مع تركيا في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن تصرفات أردوغان لها تأثير مباشر وغير مباشر على المصالح الغربية على الصعيد المحلي وفي منطقة الشرق الأوسط.
المصدر : ترك برس

[ads2]

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: