محللون وخبراء صهاينة: الانتفاضة الثالثة اندلعت

محللون وخبراء صهاينة: الانتفاضة الثالثة اندلعت

أدلى خبراء ومحللون صهاينة اليوم الأحد  بتصريحات لمختلف وسائل الإعلام العبرية حول الأوضاع في القدس المحتلة واتفق جلهم على  أن الانتفاضة الثالثة  الثالثة قد اندلعت، وأنها قد تمتد إلى الضفة وربما إلى داخل الخط الأخضر على شكل “عمليات متفرقة”.

وقال المحللون إن رئيس الوزراءبنيامين نتنياهو، يتحمل مسؤولية هذا الوضع لأنه “تسبب بجمود سياسي وكثف الاستيطان”.

وكتب كبير المحللين السياسيين في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، ناحوم برنياع، في أعقاب عمليات الطعن التي تزعم إسرائيل أن فلسطينيا قد نفذها، أن “هذه بداية انتفاضة”.

واعتبر برنياع أن الأوضاع الحالية تشبه بمميزاتها الانتفاضة الأولى، التي بدأت في كانون الأول 1987 وانتهت في سنوات التسعين الأولى.

وردا على ما قاله قادة الجيش الصهيوني إن الأحداث في القدس والضفة من مواجهات وعمليات طعن وإطلاق نار، لا تعبر عن اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة،قال برنياع أن “هذا ما قالوه في بداية الانتفاضة الأولى”.

وادعى برنياع على أنه “لا توجد حلول عسكرية لما ادعى أنها “موجات إرهاب عفوية”. مناشدا جهاز “الشاباك” القبض على الفلسطينين “الذي يشكلون خطرا على أمن الدولة العبرية” على حد الزعم.

من جانبه، كتب المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس”، عاموس هارئيل، أن “تطورات مختلفة حدثت في الشهور الأخيرة من شأنها أن تدل على أن أجهزة اللجم والكبح التي مارستها إسرائيل والسلطة الفلسطينية في السنوات العشر الأخيرة (باعتبار أن الانتفاضة الثانية انتهت بالعام 2005) بدأت تضعف”.

واتهم عدد من أعضاء الكنيست من المنتمين للأحزاب اليمينية الإسرائيلية رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بفقدان القدرة على السيطرة الأمنية على البلاد.
وتزامنت الاتهامات الصادرة صباح الأحد، بعد تصاعد وتيرة الهجمات التي يقوم بها عدد من الفلسطينيين ضد جنود الاحتلال، وآخرها عملية الشاب مهند حلبي المنحدر من مدينة البيرة الفلسطينية، والتي قتل فيها مستوطنين اثنين في القدس الشرقية مساء السبت.

يُذكر أن نتانياهو سيعود الأحد إلى تل أبيب قادماً من الولايات المتحدة، ومن المنتظر أن يعقد اجتماعاً أمنياً الإثنين، بمشاركة عددٍ من قادة الأجهزة الأمنية، والجيش، ووزير الدفاع بعد انتهاء الاحتفالات بعيد العرش اليهودي.
وكان زعيم المعارضة ورئيس المعسكر الصهيوني يتسحاق هرتسوغ أعلن أن نتانياهو فقد السيطرة على أمن مواطني إسرائيل والقدس، واتهم حكومته بالفشل في معالجة الأمن، وفي المهمة الوطنية الموكلة إليها، والحفاظ على الأمن وسلامة القدس.
اللافت أن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان، هاجم أيضاً نتانياهو ، واتهمه بفقدان القدرة على الردع والتعامل مع الأزمة الأمنية الراهنة.

الصدى + أمد

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: