محلل نفسي : شخصية “السيسي” تُظهر انه سفاح يتخفي في دور الرجل المسالم

انطوائي خجول.. قليل الأصدقاء.. كاذب لا يصدق ما يقوله، يؤرقه ما قام به حتى الآن ويشعر بفزع من نتائجه، يعاني من عقدة نقص عنيفة.. متواضع القدرات.. لم ينجح في إقامة علاقات عاطفية.. يعاني من الرفض المستمر من الجنس الآخر، ينظر بانبهار لكل ما يأتي من الغرب، قال في أحد المقاطع المصورة له إن أحد رؤسائه كان يقول عنه “ضابط نتن”.

 هذه العبارات كانت جزءا من التحليل النفسي للدكتور جمال بدير -أستاذ علم الاجتماع والخبير النفسي بفنلندا- لشخصية قائد الانقلاب العسكري بمصر عبد الفتاح السيسي. وذلك خلال الحوار الذي أجرته معه الإعلامية آيات عرابي على موقع “الجورنال”.

 

أكد الخبير النفسي أن السيسي مصاب بعقدة الخواجة، ينظر بانبهار لكل ما يأتي من الغرب، ومتأثر بمقولة السادات الشهيرة إن “99 % من أوراق اللعبة بيد الولايات المتحدة” وهذا ما يوجه تصرفاته وقراراته.

وأشار إلى أن “انعدام الاهتمام به حتى بعد عمله كضابط بالجيش أصابه بعقدة نقص شديدة دفعته إلى حب الظهور بالإضافة إلى فشله في حياته العاطفية مما سيدفعه إلى محاولة تصدير صورة له مخالفة للحقيقة كـ”زير نساء”، “وشخص وسيم جذاب للنساء”، “ونجم سينما”.

ويؤكد أن كل هذه العوامل السابقة مجتمعة غير كافية لتوجيه سلوك قائد الانقلاب في الاتجاه الكارثي الذي رأيناه جميعًا وإنما من الضروري أن تكون هناك عوامل أخرى خارجية تضغط عليه بعنف في اتجاه بعينه وتضطره إلى ما يقوم به من أعمال غير مفهومة أحيانًا ومخالفة لما قاله هو نفسه أكثر من مرة في كلمات مسجلة له وفي تسريبات تمت إذاعتها.

وعن شخصيته يقول المحلل النفسي: “واضح أنه شخص انطوائي خجول ويبدو قليل الأصدقاء, ومن الواضح أنه لم يكن ذلك النموذج الناجح دراسيًا أو المبهر رياضيًا أثناء فترة الدراسة وإنما كان كما يظهر متواضع القدرات ويعود جزء كبير من خجله وانطوائه إلى تواضع مظهره وقصر قامته”.

وأضاف: “يبدو أن السيسي كان يعاني من عقد نقص عنيفة, ربما كانت هي السبب في الدعاية العجيبة التي تحاول إقناع جمهوره بأنه وسيم, ومن الممكن أن تكون هذه الدعاية من باب التعويض النفسي وتفريغ لعقد نشأت لديه في مراحل الطفولة والمراهقة والشباب”.

وأشار المحلل النفسي إلى أن نفسية السيسي أقرب لنفسية السفاح يتظاهر بأنه رجل مسالم ولطيف الطباع وفي الحقيقة هو يعاني من شذوذ نفسي.

ومن خلال التحليل النفسي لشخصيته أكد “بدير” أن قائد الانقلاب لم ينجح في إقامة علاقات عاطفية وكان يعاني من الرفض المستمر من الجنس الآخر، ويظهر هذا بوضوح في طريقته في الحديث مع الجنس الآخر والتي تتضح في صوره وميله الشديد واهتمامه عند الحديث إلى النساء أو مصافحتهن.

ويتابع المحلل النفسي: “شخصيته تحكمها عقدة النقص التي تولدت لديه نتيجة قلة الاهتمام نتيجة لموقعه الطبيعي بين أفراد الأسرة، المحدد المهم الذي قد يوجه سلوكه الآن وبعد كل هذه الأغاني التي تؤلف له وأجهزة الإعلام التي ترفعه إلى ما فوق مرتبة البشر سيكون بالتأكيد جنون العظمة, فلا بد لأي شخص يتعرض لكل هذا الكم من الثناء والمدح بمناسبة ودون مناسبة وتوضع صوره على علب الشوكولاتة والملابس الداخلية, أن يصاب بجنون العظمة ويظن أنه لا يخطئ والطبيعي في هذه الحالة أن يتصرف تجاه خصومه السياسيين بعنف شديد باعتبارهم أعداء للوطن، فالدعاية والثناء المفرط والنفاق الذي يصل إلى حد أن يقول له أحد الصحفيين (فأنت الواحد القهار) لا بد أن يدفعه إلى تصديق أنه هو الدولة وأن من يعارضه يعارض الدولة نفسها وألا يقبل النقد حتى من مستشاريه.

وعن تحليل شخصيته أثناء إلقاء كلماته أكد أنه كاذب لا يصدق ما يقوله, ويحرك يده كثيرًا ويستخدم التشويح في الهواء تعبيرًا عن رغبته في إقناع المستمعين بما يقوله وهو يعلم أنه كاذب، ويبدو ذلك في ارتعاش ملامح وجهه وزيغ نظراته أثناء حديثه أو ما يعرف باسم ميكرو إكسبريشن Micro-Expressions، ويعاني من أزمة نفسية عنيفة وخوف وإحباط ويشعر بانعدام الوزن وخوف شديد من المستقبل ويدل على ذلك استناده على المنصة عند توجيه الحديث لمستمعيه, يؤرقه ما قام به حتى الآن ويشعر بفزع من نتائجه ويظهر هذا بوضوح في ارتباكه وعدم تحكمه في الجمل التي يلقيها أحيانًا كثيرة.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: