محمد البرادعي يقاطع الانتخابات الرئاسية المصرية و يمتنع عن التصويت

أفادت جريدة المصريون أن مؤسس حزب الدستور محمد البرادعي قاطع الانتخابات الرئاسية المصرية ولم يدل بصوته ، فيما لم يتبق إلا سويعات قليلة على غلق الصناديق أمام الناخبين المصريين المقيمين بالخارج

ويذكر أن البرادعي كان من مؤيدي الانقلاب على شرعية الدكتور محمد مرسي وتقلد منصب نائب الرئيس المؤقت عدلي منصورإلا أنه قدم استقالته وغادر مصر فجأة إلى النمسا بحجة رفضه لفض ميداني رابعة والنهضة بالقوة .
وكتب رسالة إلى الرئيس المصري “أصبح من الصعب عليَّ أن استمر في تحمل مسؤولية قرارات لا أتفق معها، وأخشى عواقبها، ولا أستطيع تحمل مسؤولية قطرة واحدة من الدماء أمام الله ثم أمام ضميري ومواطني، خاصة مع إيماني بأنه كان يمكن تجنب إراقتها”.
واعتبر البرادعي في رسالته أن “المستفيدين مما حدث اليوم هم دعاة العنف والإرهاب والجماعات الأشد تطرفا، وستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله”.
وقال مصدر قريب من الدكتور البرداعى إنه لم يوافق فى أى لحظة على قرار فض الاعتصام، وأنه سأل وزير الداخلية خلال أحد الاجتماعات: هل هناك أشخاص يموتون فى رابعة فرد عليه بالنفى فقال له إذن ينبغى أن يكون الرد متناسبا مع الحظر، فإذا كان شخص يهددنى بحجر لا أضربه بالرصاص.

وردا على من يتهمون البرادعى بأنه اختار أسوأ توقيت للاستقالة تساءل المصدر القريب من البرادعى بقوله: «هل المحافظة على القيم لها توقيت، وهل يمكن تعليق الالتزام بالقيم بعض الوقت؟».

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: