حفتر وحجازي

محمد الحجازي المنشق عن عملية الكرامة بليبيا: خليفة حفتر وافق على دخول 5000 جندي إيطالي للبلاد

محمد الحجازي المنشق عن عملية الكرامة بليبيا: خليفة حفتر وافق على دخول 5000 جندي إيطالي للبلاد

أعلن محمد الحجازي المتحدث باسم ما يسمى “عملية الكرامة” بليبيا  ، أمس الأول الخميس  عن انشقاقه عن اللواء المتقاعد خليفة حفتر متهما إياه بالموافقة  على دخول 5000 جندى إيطالى إلى البلاد

واتهم الحجازي حفتر بخلق شرخ اجتماعي وتقسيم الليبيين و إدخال المؤسسة العسكرية في المساومات السياسية والقيام بجرائم في حق الليبيين و باغتيالات ممنهجة طالت كثير من ابناء المؤسسة العسكرية.

وأوضح الحجازي في بيان انشقاقه أن المدعو خليفة حفتر طلب من المبعوث الأممي في ليبيا مارتن كوبلر منحه وزارة الدفاع فأعلمه أن هذه التعيينات من مشموليات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق .

كما اتهم الحجازي حفتر وعصاباته باختلاس الأموال وتحويلها إلى الخارج. مضيفا ” لا يمكن السكوت على هذه الجرائم. نحن دعمناه عندما ظننا أنه يريد بناء مؤسسة عسكرية. وقفنا بالمرصاد في وجه القذافي وقلنا له كلّا، ونقولها مرة أخرى لحفتر وحاشيته وبطانته”

هذا وإلى جانب ما أفاد به الحجازي عن موافقة حفتر دخول قوات إيطالية أكدت وكالة أنباء الصحافة الإيطالية من جهتها  وصول وفد رفيع المستوى مكون من قادة في الجيش والأستخبارات الإيطالية الى ليبيا لملاقاة خليفة حفتر بمقره في مدينة المرج.

وزعمت مصادر في وزارة الدفاع الإيطالية أن زيارة الوفد الإيطالي تأتي لمحاولة ضمان موافقة حفتر على العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا والتي أنبثق عنها الأتفاق السياسي الليبي في 17 ديسمبر الماضي .

كما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية  من جهتها نقلا عن مصادر أمنية أن عشرات العسكريين من الولايات المتحدة وبريطانيا وروسيا وصلوا إلى ليبيا.
ووفق المصادر فقد وصل الجزء الأكبر من العسكريين إلى قاعدة “جمال عبد الناصر” الجوية القريبة من طبرق، وحسب أحد المصادر وصل العسكريون من ثلاث دول “بمهمة استطلاعية ولتقديم الاستشارة للجيش الوطني الليبي”.

هذا ويأتي الجدل حول وصول قوات أجنبية إلى ليبيا في ظل رفض اللواء خليفة حفتر الاتفاق الموقع بمدينة الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر 2015   والمنيثقة عنه حكومة توافق وطني بقيادة فائز سراج .

وتحدث حفتر عن  استعانته بروسيا للقضاء على ما أسماه الإرهاب بليبيا، وقال  في مؤتمر صحفي، عقب لقائه رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مارتن كوبلر، في المرج شرق ليبيا في شهر ديسمبر 2015 : “الذي نراه بالنسبة للروس هو أنهم يقومون بعمل جيد جدا ضد الإرهاب ونحن مشكلتنا الأولى هي الإرهاب”.
وأضاف: “من يستطيع أن يقدم في هذا المجال فنحن معه، ونحن نرى أن في الروس إشارات تدل على أنهم جادون في مقاومة الإرهاب، وربما في الفترة القادمة يكون عندنا نظرة في هذا الموضوع”، متابعا بقوله بأن “أي دولة تتقدم؛ نحن مستعدون للتعامل معها، وخاصة روسيا لأننا نرى فيها جدية”

وبدورها قالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين  ان بلادها لا تستبعد نشر قوات بليبيا

كما افادت وسائل اعلام عن تواجد فرنسا في ليبيا ويقوم طيرانها  تشن غارات حول المنشآت النفطية هناك

هذا ويرى محللون أن الأعمال الإرهابية التي تقع في مختلف المدن الليبية وراءها حفتر وعصاباته لمزيد الضغط على الدول الكبرى للتدخل العسكري في ليبيا واجهاض الثورة الليبية وقطع الطريق على الإسلاميين لمنعهم من المشاركة في الحكم.

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: