محمد بن زايد حاول تحريض السعودية ضد تركيا وباكستان والملك سلمان يرفض استقباله

الرياض – أسرار عربية – خاص وحصري:

أنهى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان زيارة خاطفة الى السعودية مساء الأحد استمرت عدة ساعات، وعاد الى الامارات الاثنين بعد أن فشل في لقاء الملك سلمان بن عبد العزيز الذي رفض استقباله، لتتأكد بذلك المعلومات التي تتحدث عن غضب سعودي من دعم الامارات لعلي عبد الله صالح والحوثيين في اليمن.

وقال مصدر سعودي وثيق الاطلاع في الرياض لموقع “أسرار عربية” إن محمد بن زايد كان يهدف من زيارته الى ترطيب الأجواء والاعتذار عن تسريب موعد “عاصفة الحزم” للحوثيين، إلا أنه لقي استقبالاً بارداً جداً في الرياض، وأبلغه الديوان الملكي أن الملك سلمان مشغول ولن يتمكن من لقائه.

أما الهدف الثاني الأهم من زيارة محمد بن زايد –بحسب المصدر- فهو إقناع القيادة السعودية بالتريث في التحالف مع كل من تركيا وباكستان، والإبقاء على التحالف مع كل من مصر والامارات، حيث تشعر أبوظبي بخسارة أوراقها في المنطقة منذ التغييرات التي شهدتها السعودية بعد وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز مطلع العام الحالي.

وبدت حالة الرعب الاماراتية من التحالف السعودي- الباكستاني – التركي الجديد ظاهرة تماماً في التغريدات التي أطلقها وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش على حسابه على “تويتر”، والتي تسببت بأزمة مع اسلام أباد، ودفعت الباكستانيين الى إصدار بيان شديد اللهجة يدين الامارات ويستنكر التصريحات التي جاءت على حساب الوزير.

[ads2]

 ونشر الوزير الاماراتي قرقاش عدداً من التغريدات التي تضمنت تحريضاً واضحاً للسعودية على باكستان وتركيا، ودعوة للرياض الى العودة للتحالف مع الامارات ومصر وغض الطرف عن أنقرة وإسلام آباد، حيث قال في إحدى التغريدات: “الموقف الملتبس والمتناقض لباكستان وتركيا خير دليل على أن الامن العربي من ليبيا الى اليمن عنوانه عربي، اختبار دول الجوار خير شاهد على ذلك”.

ويقول الوزير في تغريدة أخرى: “يبدو أن أهمية طهران لاسلام أباد و انقرة يفوق أهمية دول الخليج، بعدنا الاقتصادي والاستثماري مطلوب، ويغيب الدعم السياسي في اللحظة الحرجة”، في محاولة من الرجل الايحاء للسعوديين بأن باكستان وتركيا تطمع في المال الخليجي، بينما يغيب عن قرقاش طمع النظام المصري الذي افتضح أمره في التسريبات التي جاء فيها إن “الفلوس زي الرز”، وإن “التعامل يجب أن يكون على قاعدة خد وهات”.

وتمثل تصريحات قرقاش تعبيراً بالغ الأهمية والوضوح على القلق الاماراتي من التحالف الجديد الذي تقوده السعودية في المنطقة، وهو تحالف مختلف بدأ يعتمد على خلاصة مفادها أنه ثبت بأن الاعتماد على مصر غير ممكن في الحرب الراهنة باليمن، حيث أن القوات المصرية منشغلة بالحرب في سيناء التي يبدو أنها ستطول، وتقيم علاقات جيدة مع روسيا، ويسود الاعتقاد بأن ثمة علاقات سرية بين القاهرة وطهران، خاصة بعد أن تبين بأن النظام المصري مرر شحنة اسلحة روسية الى النظام السوري الحليف لايران.

ويؤكد المصدر السعودي الذي تحدث لموقع “أسرار عربية” أن محمد بن زايد اضطر للهبوط على العاصمة السعودية الرياض مساء الأحد وسط التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، في محاولة لانقاذ ما يمكن إنقاذه، محاولاً لقاء الملك سلمان، إلا أنه لم يُتح له أصلاً أن يدخل الديوان الملكي السعودي.

واكتفى محمد بن زايد بلقاء مع وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف في الرياض، رغم أن العلاقات بين الرجلين في أسوأ أحوالها، منذ أن تبين بأن إحدى وثائق “ويكيليكس” المسربة أظهرت تصريحات لمحمد بن زايد أمام مسؤولين أمريكيين يهزأ فيها من الأمير الراحل نايف بن عبد العزيز، وهو والد الأمير محمد بن نايف.

وثائق ويكيليكس الفاضحة لدور الامارات في المنطقة

http://asrararabiya.com/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%AA%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84/

موقع أسرار عربية

أترك تعليقا

تعليقات

%d مدونون معجبون بهذه: